محمد
والذي في « الطبقات » لابن سعد : أبو الزعراء الحضرمي ، وقيل : الكندي . روى عن علي وعبد الله ، وكان ثقة ، وله أحاديث
وفي « صحيح مسلم » من طريق ابن إسحاق : حدثني يزيد ، عن خير بن نعيم ، عن عبد الله بن هبيرة ، وكان ثقة
وقال ابن سعد : عبد الله بن وهب كان كثير العلم ، ثقة فيما قال : حدثنا ، وكان يدلس
وقال ابن سعد ، والعجلي : ثقة
قال ابن سعد : كان ثقة معروفا بالحديث
وقال ابن سعد : كان سخيا سريا ، وقد روي عنه ، مات في أول خلافة هشام ، وكان ثقة ، وله أحاديث .
وقال محمد بن سعد : كان سخيا سريا ، وقد روي عنه : مات في أول خلافة هشام بن عبد الملك ، وكان ثقة ، وله أحاديث
وقال ابن عمار الموصلي : ثقة حجة .
ولما ذكره ابن سعد في " الطبقة الثالثة " قال : كان ثقة [ق23\ب] وله أحاديث
قال ابن وضاح : سمعت ابن مسعود يقول : أبو عمران الجوني ثقة
وكذا ذكر وفاته ومولده في ابن منده في الثقات
ذكره ابن سعد في " الطبقة السابعة " وقال : هو مولى بني قيس بن ثعلبة ، مات بالبصرة سنة أربع ومائتين ، وكان ثقة .
وقال ابن سعد : كان ثقة
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كنيته أبو يزيد ، وقيل : أبو زيد الهلالي ، مولاهم : وهو ثقة ، قاله ابن نمير وابن عبد الرحيم وغيرهما .
وقال العجلي ، وابن نمير : كوفي ثقة
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كنيته أبو يزيد ، وقيل : أبو زيد الهلالي ، مولاهم : وهو ثقة ، قاله ابن نمير وابن عبد الرحيم وغيرهما .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : هو ثقة ، قاله ابن وضاح ، وغيره
قال ابن خلفون : هو ثقة ، قاله ابن نمير ، وأحمد بن صالح العجلي ، وابن عبد الرحيم زاد : ثبت .
قال ابن خلفون : هو ثقة ، قاله ابن نمير ، وأحمد بن صالح العجلي ، وابن عبد الرحيم زاد : ثبت .
وقال الدبيثي : سمع بنفسه ، وحصل المسموعات ، وسمع أباه ، وخلقا كثيرا ، سمى منهم أبا البركات عمر بن إبراهيم العلوي ، وأبا شجاع البسطامي . وحدث بمصر ، والشام ، والحجاز . وكان ثقة فهما ، صحيح الأصول ، ذا سكينة ووقار .
وقال ابن ناصر : كان بقية الشيوخ ، سمع الكثير ، وكان يفهم ، مضى مستورا ، وكان ثقة ، لم يتزوج قط
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مات بالكوفة لثلاث خلون من رجب سنة ثمان وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وصلى عليه محمد بن ربيعة الكلابي
وقال ابن سعد : كان ثقة
وقال ابن سعد : ثقة ، فقيه زمانه
وقال محمد بن سعد : ثقة بقية زمانه
وقال ابن سعد : ولي قضاء البصرة ، وكان ثقة ، محمودا عاقلا من الرجال
وقال محمد بن سعد : ولي قضاء البصرة بعد سوار بن عبد الله ، وكان ثقة ، محمودا عاقلا من الرجال
وقال ابن سعد : أشجعي من أنفسهم ، وكان ثقة .
وذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة ، فقال : أشجعي من أنفسهم ، وكان ثقة
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات في ربيع الآخر سنة خمسين ومائتين ، وكان ثقة
وقال الحضرمي : مات سنة خمسين ومائتين في ربيع الآخر ، وكان ثقة
ومحمد بن عبد الله الحضرمي وقال : ثقة
قال مطين : ثقة
ذكره ابن سعد في الطبقة التاسعة من أهل الكوفة ، وقال : مات بالكوفة في شهر [ ق 82 أ ] رمضان سنة تسع وعشرين ومائتين ، وكان ثقة
قال ابن سعد ، وقال : كان ثقة
وقال ابن عمار : ثقة
وقال جعفر بن محمد الفريابي ، عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ثقة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي تابعي ثقة جاهلي ، أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان من أصحاب علي وعبد الله ، وكان أعور ، وكان أحد أصحاب عبد الله الذين يقرئون ويفتون ، وكان شريح إذا أشكل عليه الشيء قال : إن ها هنا رجلا في بني سلمان فيه جرأة فيرسلهم إلى عبيدة ، وكان ابن سيرين من أروى الناس عنه ، وكل شيء روى محمد بن سيرين عن عبيدة سوى رأيه فهو عن علي ، ويروى عن ابن سيرين ، قال : ما رأيت رجلا أشد توقيا من عبيدة ، وكل شيء روي عن إبراهيم ، عن عبيدة سوى رأيه فإنه عن عبد الله إلا حديثا واحدا
قال ابن الكلبي : أسلم قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين ، ولم يلقه ، وكذا قال العجلي ، وقال : تابعي ثقة
وقال ابن سعد : كان ثقة