المحدثون›محمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال الدقاق في " رسالته " : أول من سمعت منه الشيخ الإمام السيد السديد الأوحد أبو القاسم عبد الرحمن ، فرزقني الله ببركته وحسن نيته ، وجميل سيرته فهم الحديث . وكان جذعا في أعين المخالفين ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، ووصفه أكثر من أن يحصى .

قال أبو عبد الله الدقاق : ولد عبد الرحمن في السنة التي مات فيها أبو بكر بن المقرئ ، ومناقبه أكثر من أن تعد . كان صاحب خلق وفتوة وسخاء وبهاء ، وكانت الإجازة عنده قوية ، وكان يقول : ما حدثت بحديث إلا على سبيل الإجازة كيلا أوبق . وله تصانيف كثيرة وردود على المبتدعة .

وقال أبو عبد الله الدقاق : ولد الشيخ السديد أبو القاسم عبد الرحمن في سنة إحدى وثمانين ، في السنة التي مات فيها أبو بكر ابن المقرئ . قال : وفضائله ومناقبه أكثر من أن تعد ، وأقول أنا : ومن أنا لنشر فضيلته ؟ سمع من أبيه . ثم سمى أشياخه ، إلى أن قال : وكان صاحب خلق وفتوة ، وسخاء وبهاء ، والإجازة كانت عنده قوية . وكان يقول : ما حدثت بحديث إلا على سبيل الإجازة ؛ كي لا أوبق فأدخل في كتاب أهل البدعة . وله تصانيف كثيرة ، وردود جمة على المبتدعين والمنحرفين في صفات الله وغيرها

قال السمعاني : سألت إسماعيل بن محمد الحافظ ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، فسكت ، وتوقف ، فراجعته ، فقال : سمع الكثير ، وخالف أباه في مسائل ، وأعرض عنه مشايخ الوقت ، ما تركني أبي أن أسمع منه . كان أخوه خيرا منه .

قال السمعاني : سألت أبا القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، فسكت ساعة وتوقف ، فراجعته فقال : سمع الكثير ، وخالف أباه في مسائل ، وأعرض عنه مشايخ الوقت ، وما تركني أبي أسمع منه . ثم قال : كان أخوه خيرا منه

وقال الدقاق في رسالته : أول شيخ سمعت منه الشيخ الإمام السيد السديد الأوحد أبو القاسم بن منده ، فرزقني الله جل جلاله ببركته وحسن نيته وجميل سيرته وعزيز طريقته ، فهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكان جذعا في أعين المخالفين أهل البدع والتبدع المتنطعين ، وكان ممن لا يخاف في الله لومة لائم ، ووصفه أكثر من أن يحصى

قال عز الدين ابن الحاجب : كان رفيقي إلى مكة ، وكتب كثيرا . أراه يتلو القرآن ، وفي أكثر ليله يدعو الله تعالى ويتهجد ، سألت عنه الضياء فقال : إمام دين ، يقرئ الناس احتسابا

فيلسوف التاريخ الإسلامي، والعالم المحقق الكبير، وأحد نوادر الدهر علما وثقافة وتحصيلا وذكاء،

وقال ابن سعد : عابد ناسك ، عنده أحاديث .

قال محمد بن سعد في كتاب " الطبقات " : ناسك عنده أحاديث

وذكره ابن سعد في " الطبقة الرابعة " طبقة الفتحيين ، وقال : ولد معاذا ، أمه من بني جذيمة

وقال أبو عمر الكندي : كان على القضاء والشرطة جميعا .

وقال ابن سعد : في تابعي أهل الكوفة : تكلموا في روايته عن أبيه ؛ لأنه كان صغيرا .

وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : تكلموا في روايته عن أبيه ؛ لأنه كان صغيرا .

وذكره ابن سعد في " الطبقة الأولى من أهل الكوفة " ، وقال : تكلموا في روايته عن أبيه ، قالوا : كان صغيرا .

وقال أبو جعفر محمد بن مهران : كان صاحب سمر .

وقال جعفر بن محمد بن حماد العطار : سألت أبا جعفر محمد بن مهران الجمال عن عبد الرحمن بن مغراء ، فقال : قال : صاحب سمر

قال الذهلي : ما رأيت في يده كتابا قط

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت أبا هريرة الواسطي قال : كانت الحلقة لعبد الرحمن بن مهدي في مسجد الجامع ، وكان معاذ بن معاذ يقعد إلى سارية في الصدر عن يمينه يحيى بن سعيد وعن يساره خالد بن الحارث وعبد الرحمن له المسألة والمذاكرة ، وهؤلاء مرة بعد المرة الحديث بعد الحديث .

وقال محمد بن يحيى الذهلي : ما رأيت في يد عبد الرحمن بن مهدي كتابا قط ، وكل ما سمعت منه سمعته حفظا

وفي " الموالي " للكندي : أبو ميسرة عبد الرحمن بن ميسرة مولى الملامس بن جذيمة بن سليع من حضرموت ثم من الاشبا كان فقيها .

وذكره هو ابن شاهين ، فقال : ذكره ابن سعد . قلت : وابن سعد إنما ذكره في التابعين ، وكذا ذكره فيهم ، ولعبد الرحمن هذا رواية عن أبي موسى الأشعري ، وحديثه عنه في صحيح البخاري .

وذكره هو ابن شاهين ، فقال : ذكره ابن سعد . قلت : وابن سعد إنما ذكره في التابعين ، وكذا ذكره فيهم ، ولعبد الرحمن هذا رواية عن أبي موسى الأشعري ، وحديثه عنه في صحيح البخاري .

وقال الآجري ، عن أبي داود : قال لي محمد بن يحيى : شيخان يجيء عنهما أحاديث من أحاديث الزهري صحاح ، وأحاديث مناكير : عبد الرحمن بن يزيد بن تميم ، والموقري

وقال يعقوب بن سفيان : قال محمد بن عبد الله بن نمير : روى أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، ونرى أنه ليس بابن جابر المعروف . وذكر لي أنه رجل يسمى باسمه . قال يعقوب : صدق ، هو ابن تميم . قال يعقوب : وكأني رأيت ابن نمير يتهم أبا أسامة أنه علم ذلك وتغافل . قال يعقوب : قال لي ابن نمير : ألا ترى روايته لا تشبه سائر أحاديثه الصحاح

قال عبد الرحمن الأعرج : ما رأيت رجلا بعد الصحابة أفضل منه ، وهذا يقتضي أنه تابعي ، وكذلك قال ابن سعد وغيره ، انتهى

وقال محمد بن سعد : أخبرنا أنه ، ولد سنة أربع وستين ومائة ، وطلب الحديث ، ورحل فيه ، وسمع سماعا كثيرا ، واستملى لسفيان بن عيينة ، وليزيد بن هارون ، وغيرهما ، ومات فجاءة يوم الأربعاء مع طلوع الشمس لعشر ليال خلون من رجب سنة أربع وعشرين ومائتين

وقال ابن سعد : أخبرني أنه ولد سنة ( 64 ) ، وطلب الحديث ورحل فيه ، واستملى لابن عيينة ويزيد بن هارون وغيرهما ، ومات فجأة في رجب سنة أربع وعشرين ومائتين

وخرج أبوه له عوالي في سفرين ، وأشغله بالفقه والحديث والأدب ، وحصل من كل فن ، وانتهت إليه رياسة الشافعية ببلده . وكان معظما محترما ، قاله ابن النجار

قال ابن النجار : سماعاته بخطوط المعروفين صحيحة ، فأما ما كان بخطه فلا يعتمد عليه ؛ كان يلحق اسمه في الطباق

وقال ابن النجار : سماعاته بخطوط المعروفين صحيحة ، فأما ما كان بخطه ، فلا يعتمد عليه ، كان يلحق اسمه في الطباق .

قال ابن النجار : ورحل ، وسمع من عبد الغفار الشيرويي ، وعدة ، وأكثر عن أبي علي الحداد فمن بعده ، وكتب ما لا يدخل تحت الحد ، وكان مليح الخط ، سريع القراءة ، رأيت بخطه كتاب " التنبيه " لأبي إسحاق الشيرازي ، فذكر في آخره أنه كتبه في يوم واحد ، وكانت له معرفة بالحديث والأدب ، وكان مولده في سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة .

وقال أبو جعفر السويدي : جاءوا إلى عبد الرزاق بأحاديث كتبوها ليس هي من حديثه ، فقالوا له : اقرأها علينا . قال : لا أعرفها . قالوا له : اقرأها علينا ولا تقول فيه حدثنا ، فقرأها عليهم

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قال لي أبو جعفر السويدي : جاءوا إلى عبد الرزاق بأحاديث كتبوها ليس هي من حديثه فقالوا له : اقرأها علينا قال : لا أعرفها فقالوا : اقرأها علينا ولا تقل فيه : حدثنا فقرأها عليهم .

وقال محمد بن أبي بكر المقدمي : وجدت عبد الرزاق ، ما أفسد جعفرا غيره ، يعني في التشيع

حدثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري ، ثنا أبو حاتم الرازي ، ثنا محمد بن إسماعيل الضراري الرازي قال : رأيت عبد الرزاق ، ومرت عليه امرأة جميلة فنظر إليها ، فقال : هذه من مراكب الملوك

وقال محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي : سألت محمد بن أبي بكر المقدمي ، عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت : روى عنه عبد الرزاق ؟ فقال : فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفرا غيره - يعني : في التشيع

قال محمد بن الحجاج الضبي : ولد سنة إحدى وتسعين ، ومات سنة سبع وثمانين ومائة ، وكان يخضب بالحناء

وحدثني بعض أصحابنا عن أبي عروبة أنه كان يسيء الرأي في عبد السلام هذا، وكان يقول: قد كتبت عنه، ولا أحدث عنه.

وقال طلحة بن محمد بن جعفر : كان جميل الطريقة