المحدثون›محمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو عروبة : كان من عدول الحكام ، ولم يكن يعرف الحديث ، وكان عنده كتب ذكر أنه سمعها من أبيه ، ولم يدرك أحدا في البلد كتب عن أبيه ولا حدث عنه

طلق بن حبيب العنزيلم ينقم عليه غير الإرجاء فقط ولم يطعن عليه بكذب ولا ضعف في الرواية

ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال: لم ينقم عليه غير الإرجاء فقط ولم يطعن عليه بكذب ولا ضعف في الرواية فيما علمت .

وقال محمد بن سعد : مات في أول خلافة المنصور ، وله أحاديث صالحة ، وكان له كتاب يعلم النحو والعربية والعروض

وقال ابن سعد : مات في أول خلافة أبي جعفر وله أحاديث صالحة ، وكان له كتاب يعلم النحو والعربية والعروض

علي بن الأقمرله أحاديث صالحة

وفي " طبقات همدان " لعمران بن محمد بن [ ق 130 ب ] عمران الهمداني في الطبقة الثالثة : علي بن الأقمر الوادعي بطن من همدان ، وأخوه كلثوم بن الأقمر روى عنه ، وله أحاديث صالحة

قال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة : كانت عنده أحاديث صالحة

وقال ابن نمير : يعرفونه بالسماع ، وله أحاديث منكرة .

وقال علي بن الحسين بن الجنيد ، عن محمد بن عبد الله بن نمير : كان علي بن غراب ، يعرفونه بالسماع ، وله أحاديث منكرة

نا عبد الرحمن ، أنا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : كان علي بن غراب يعرفونه بالسماع وله أحاديث منكرة

ابن سعد ، وقال : كانت له أحاديث منكرة

أبو بكر النهشليله أحاديث ومنهم من يستضعفه

وقال ابن سعد ، وهو نهشلي من أنفسهم ، وكان مرجئا ، وكان عابدا ناسكا ، وله أحاديث ، ومنهم من يستضعفه

قران بن تمام الوالبيله أحاديث ومنهم من يستضعفه

وقال ابن سعد : كان نخاسا قدم بغداد فمات بها ، وكانت عنده أحاديث ، ومنهم من يستضعفه

جبير بن الحويرث بن نقيد القرشيله إدراك ، وقد اختلف في صحبته

قلت : هو قرشي اختلف في صحبته ، وذكره ابن عبد البر في الصحابة ، وتردد وابن حبان في التابعين ، وقتل أبوه يوم الفتح ، قاله الزبير ، وهو الحويرث بن نقيد - بنون وقاف مصغر - ابن بجير بن عبد بن قصي بن كلاب ، وقال ابن سعد : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يرو عنه ، وروى عن أبي بكر وغيره

قال ابن سعد : كان أصغر سنا من عبد الله بسنة ، وقد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وسمع منه ، وكان سخيا جوادا ، وكان تاجرا ، ومات بالمدينة

أبو عنبة الخولانيله رؤية وصحبة

وقال عبد الصمد بن سعيد القاضي في تسمية من نزل حمص من الصحابة : أبو عنبة الخولاني ممن أكل الدم في الجاهلية ومنزله بحمص معروف في سوق جرجس بالقرب من مسجد الكلفيين ، وقد صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلتين كلتيهما ، أخبرني يزيد بن عبد الصمد الدمشقي ، يعني بذلك

أبو عنبة الخولانيله رؤية وصحبة

وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب " تاريخ الحمصيين " في تسمية أصحاب أبي عبيدة ومعاذ والذين حضروا خطبة عمر بالجابية ، فمنهم : أبو عنبة الخولاني ، أدرك الجاهلية وعاش إلى خلافة عبد الملك ، وأكل الدم في الجاهلية ، وكان من أصحاب معاذ ممن أسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي ، وكان أعمى

حسان بن ثابتله رؤية وصحبة

قال ابن سعد : كان قديم الإسلام ، ولم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشهدا كان يجبن ، وكانت له سن عالية ، توفي في خلافة معاوية ، وله عشرون ومائة سنة

وقال ابن سعد : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه

قال البخاري وجماعة : اسمه عامر ، وقيل : اسمه عبيد بالضم ، قاله الزبير بن بكار ، وابن سعد ، وقالا : إنه من مسلمة الفتح

وقال ابن سعد وغيره : أقام بمكة حتى مات ، وهو من مسلمة الفتح

قال الحسين بن محمد القباني : له صحبة

وقال ابن منده : له صحبة

وقال الزمخشري في « المختلف والمؤتلف» : له صحبة .

ذكرها ابن سعد في المبايعات

العلائي : وكذا ذكر ابن إسحاق أيضا أيمن فيمن استشهد يوم حنين ، انتهى

قال ابن منده ، وأبو عمر بن عبد البر : له صحبة

له ولولده صحبة ؛ قاله ابن قتيبة

له ولأبيه صحبة ، ولم يذكر ابن الكلبي في نسبه مجدعة ، وهو أصوب .

قال ابن منده : يكنى أبا عقبة ، له صحبة ، روى عنه ابنه عقبة

قلت : قال المزي في ترجمته عن ابن مسعود من الأطراف : له صحبة ، وتبع في ذلك أبا مسعود ، وتبع أبا مسعود الحميدي ، وابن عساكر

قال ابن منده : له صحبة

وفي "المغازي" لابن إسحاق وغيره - أن قريشا لجئوا - يوم فتح مكة - إلى دار بديل بن ورقاء ودار رافع مولاه . وكان إسلامه قبل الفتح ، وقيل يوم الفتح .

وقال ابن منده : له رؤية ولأبيه صحبة

قال ابن منده : عدادها في الكوفيين لها ولأبيها صحبة

قلت : وقد ذكره جماعة في الصحابة منهم : ابن حبان ، ولم يرفع نسبه ، وقال : له صحبة . ثم أعاده في التابعين . وذكره ابن منده وأبو نعيم وغيرهما وشبهتهم في ذلك الحديث الذي رواه عنه عبد الملك بن أبي بكر ، فقال : عن خلاد عن أبيه رفعه . وقيل : عن خلاد بن السائب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال الترمذي : والسائب بن خلاد أصح

وقال ابن سعد : هاجر مع العباس ونوفل بن الحارث ، وشهد الفتح والطائف ، وثبت يوم حنين ، وتوفي بعد أخويه نوفل وأبي سفيان

وقال أبو بكر محمد بن عمر بن سليم الجعابي في كتاب « الصحابة » : هو وابنه أبو حمزة ، واسمه محمد ، وأخوه عبد المطلب ، لهم صحبة .

وقد ذكرها ابن سعد في المسلمات المهاجرات

قال ابن منده : عداده في أهل فلسطين ، له صحبة

تقدم ذكر من خلطها بزينب بنت جابر الأحمسية ، وأنه وهم ، وأن ابن سعد ذكرها في المبايعات ، وأن ابن حبان ذكرها في ثقات التابعين وهو الصواب