محمد
وقال أبو عروبة : كان من عدول الحكام ، ولم يكن يعرف الحديث ، وكان عنده كتب ذكر أنه سمعها من أبيه ، ولم يدرك أحدا في البلد كتب عن أبيه ولا حدث عنه
ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال: لم ينقم عليه غير الإرجاء فقط ولم يطعن عليه بكذب ولا ضعف في الرواية فيما علمت .
وقال محمد بن سعد : مات في أول خلافة المنصور ، وله أحاديث صالحة ، وكان له كتاب يعلم النحو والعربية والعروض
وقال ابن سعد : مات في أول خلافة أبي جعفر وله أحاديث صالحة ، وكان له كتاب يعلم النحو والعربية والعروض
وفي " طبقات همدان " لعمران بن محمد بن [ ق 130 ب ] عمران الهمداني في الطبقة الثالثة : علي بن الأقمر الوادعي بطن من همدان ، وأخوه كلثوم بن الأقمر روى عنه ، وله أحاديث صالحة
قال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة : كانت عنده أحاديث صالحة
وقال ابن نمير : يعرفونه بالسماع ، وله أحاديث منكرة .
وقال علي بن الحسين بن الجنيد ، عن محمد بن عبد الله بن نمير : كان علي بن غراب ، يعرفونه بالسماع ، وله أحاديث منكرة
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : كان علي بن غراب يعرفونه بالسماع وله أحاديث منكرة
ابن سعد ، وقال : كانت له أحاديث منكرة
وقال ابن سعد ، وهو نهشلي من أنفسهم ، وكان مرجئا ، وكان عابدا ناسكا ، وله أحاديث ، ومنهم من يستضعفه
وقال ابن سعد : كان نخاسا قدم بغداد فمات بها ، وكانت عنده أحاديث ، ومنهم من يستضعفه
قلت : هو قرشي اختلف في صحبته ، وذكره ابن عبد البر في الصحابة ، وتردد وابن حبان في التابعين ، وقتل أبوه يوم الفتح ، قاله الزبير ، وهو الحويرث بن نقيد - بنون وقاف مصغر - ابن بجير بن عبد بن قصي بن كلاب ، وقال ابن سعد : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يرو عنه ، وروى عن أبي بكر وغيره
قال ابن سعد : كان أصغر سنا من عبد الله بسنة ، وقد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وسمع منه ، وكان سخيا جوادا ، وكان تاجرا ، ومات بالمدينة
وقال عبد الصمد بن سعيد القاضي في تسمية من نزل حمص من الصحابة : أبو عنبة الخولاني ممن أكل الدم في الجاهلية ومنزله بحمص معروف في سوق جرجس بالقرب من مسجد الكلفيين ، وقد صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلتين كلتيهما ، أخبرني يزيد بن عبد الصمد الدمشقي ، يعني بذلك
وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب " تاريخ الحمصيين " في تسمية أصحاب أبي عبيدة ومعاذ والذين حضروا خطبة عمر بالجابية ، فمنهم : أبو عنبة الخولاني ، أدرك الجاهلية وعاش إلى خلافة عبد الملك ، وأكل الدم في الجاهلية ، وكان من أصحاب معاذ ممن أسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي ، وكان أعمى
قال ابن سعد : كان قديم الإسلام ، ولم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشهدا كان يجبن ، وكانت له سن عالية ، توفي في خلافة معاوية ، وله عشرون ومائة سنة
وقال ابن سعد : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه
قال البخاري وجماعة : اسمه عامر ، وقيل : اسمه عبيد بالضم ، قاله الزبير بن بكار ، وابن سعد ، وقالا : إنه من مسلمة الفتح
وقال ابن سعد وغيره : أقام بمكة حتى مات ، وهو من مسلمة الفتح
قال الحسين بن محمد القباني : له صحبة
وقال ابن منده : له صحبة
وقال الزمخشري في « المختلف والمؤتلف» : له صحبة .
ذكرها ابن سعد في المبايعات
العلائي : وكذا ذكر ابن إسحاق أيضا أيمن فيمن استشهد يوم حنين ، انتهى
قال ابن منده ، وأبو عمر بن عبد البر : له صحبة
له ولولده صحبة ؛ قاله ابن قتيبة
له ولأبيه صحبة ، ولم يذكر ابن الكلبي في نسبه مجدعة ، وهو أصوب .
قال ابن منده : يكنى أبا عقبة ، له صحبة ، روى عنه ابنه عقبة
قلت : قال المزي في ترجمته عن ابن مسعود من الأطراف : له صحبة ، وتبع في ذلك أبا مسعود ، وتبع أبا مسعود الحميدي ، وابن عساكر
قال ابن منده : له صحبة
وفي "المغازي" لابن إسحاق وغيره - أن قريشا لجئوا - يوم فتح مكة - إلى دار بديل بن ورقاء ودار رافع مولاه . وكان إسلامه قبل الفتح ، وقيل يوم الفتح .
وقال ابن منده : له رؤية ولأبيه صحبة
قال ابن منده : عدادها في الكوفيين لها ولأبيها صحبة
قلت : وقد ذكره جماعة في الصحابة منهم : ابن حبان ، ولم يرفع نسبه ، وقال : له صحبة . ثم أعاده في التابعين . وذكره ابن منده وأبو نعيم وغيرهما وشبهتهم في ذلك الحديث الذي رواه عنه عبد الملك بن أبي بكر ، فقال : عن خلاد عن أبيه رفعه . وقيل : عن خلاد بن السائب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال الترمذي : والسائب بن خلاد أصح
وقال ابن سعد : هاجر مع العباس ونوفل بن الحارث ، وشهد الفتح والطائف ، وثبت يوم حنين ، وتوفي بعد أخويه نوفل وأبي سفيان
وقال أبو بكر محمد بن عمر بن سليم الجعابي في كتاب « الصحابة » : هو وابنه أبو حمزة ، واسمه محمد ، وأخوه عبد المطلب ، لهم صحبة .
وقد ذكرها ابن سعد في المسلمات المهاجرات
قال ابن منده : عداده في أهل فلسطين ، له صحبة
تقدم ذكر من خلطها بزينب بنت جابر الأحمسية ، وأنه وهم ، وأن ابن سعد ذكرها في المبايعات ، وأن ابن حبان ذكرها في ثقات التابعين وهو الصواب