وقال علي ابن المديني : عبد الله بن إدريس فوق أبيه في الحديث
وقال ابن المديني : عبد الله بن إدريس فوق أبيه في الحديث
قال ابن المديني : لم يسمع من عبد الله بن مسعود شيئا
ولما ذكره ابن البادش في القراء ، وأبو عمرو قالا : عبد الله بن القاسم بن يسار وكان فصيحا .
وقال علي بن الحسن بن شقيق : بلغنا أنه قال للفضيل بن عياض : لولا أنت وأصحابك ما اتجرت ، قال : وكان ينفق على الفقراء في كل سنة مائة ألف درهم
قال علي ابن المديني : عبد الله بن بابيه من أهل مكة معروف ، ويقال له أيضا : ابن باباه
وفي الكامل لابن عدي : قال علي بن المديني : وفي حديث الشيخ شيء قال أبو أحمد : وهذه الأحاديث التي أمليتها لابن جعفر عن ابن دينار عن ابن عمر كلها غير محفوظات لا يحدث بها عن ابن دينار غيره وكذا حديثه عن العلاء وسهيل .
وكان علي لا يحدثنا عن أبيه ، فكان قوم يقولون : علي يعق [ أباه ] ، فلما كان بأخرة حدث عنه
وقال الحاكم : حدثونا عن قتيبة . قال : دخلت بغداد واجتمع الناس وفيهم أحمد ، وعلي ، فقلت : حدثنا عبد الله بن جعفر ، فقام حدث من المجلس ، فقال : يا أبا رجاء ، ابنه عليه ساخط فلم تروي عنه
وقد أخرجه البرقاني من طريق سفيان ، عن سالم أبي النضر وعبد الله بن أبي بكر ، عن سليمان بن يسار ، عن عبد الله بن حذافة ، ومن طريق مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن سليمان بن يسار : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر ابن حذافة .. . ( قلت ) : وذكر ابن عساكر الاختلاف فيه عن الزهري من كتاب حديث الزهري لمحمد بن يحيى الذهلي ، ذكره من طريق قرة عن الزهري ، عن مسعود بن الحكم ، عن عبد الله بن حذافة قال : أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أنادي أهل منى ألا يصوم هذه الأيام أحد . ومن طريق شعيب ، عن الزهري ، عن مسعود: أخبرني بعض أصحابنا أنه رأى ابن حذافة . وأخرجه من طريق الحارث بن أبي أسامة ، عن روح ، عن صالح بن أبي الأخضر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث عبد الله بن حذافة . وأخرجه أبو نعيم في المعرفة من طريق سليمان بن أرقم ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن عبد الله بن حذافة . والاختلاف فيه كثير جدا
وقال أبو الفرج الأموي في " تاريخه الكبير " : كان شيخ أهله وسيد من ساداتهم ، ومقدما فيهم فضلا وعلما ودينا .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد (527 ك) الأنصاري ، وأبي الزناد ، وبكير بن الأشج
وقال ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم منه ، ومن ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وبكير بن الأشج
ولما خرج الترمذي حديثه استغربه ، وكذلك [ ق 265 \ أ ] أبو علي الطوسي
وقال ابن خراش : هو من أهل المدينة ، قدم البصرة لا أعلم مدنيا حدث عنه ، وهو رجل جليل . وقال علي ابن المديني نحو ذلك .
وقال ابن المديني : اجتمع أهل البصرة على عدالة رجلين : أبي عمر الحوضي ، وعبد الله بن رجاء
ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : ثنا محمد بن أحمد بن البراء . قال علي بن المديني : لم يسمع أبو قلابة من هشام بن عامر وروى عنه ، ولم يسمع من سمرة بن جندب ، وقال أبو زرعة : لم يسمع من عبد الله بن عمر وهو عن علي بن أبي طالب مرسل ، وقال أبي : لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان ، ولا يعرف لأبي قلابة تدليس .
وقال علي بن أبي حملة : قدم علينا مسلم بن يسار دمشق ، فقلنا له : يا أبا عبد الله ، لو علم الله أن بالعراق من هو أفضل منك لجاءنا به . فقال : كيف لو رأيتم عبد الله بن زيد أبا قلابة الجرمي ؟ قال : فما ذهبت الأيام والليالي حتى قدم علينا أبو قلابة
وقال أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء ، عن علي بن المدني : أبو قلابة عربي من جرم ، ومات بالشام ، وأدرك خلافة عمر بن عبد العزيز ، وروى عن هشام بن عامر ، ولم يسمع منه ، وسمع من سمرة بن جندب ، وحدث عن أبي المهلب ، عن سمرة
قال علي ابن المديني : لم يسمع من هشام بن عامر ، وروى عنه ولم يسمع من سمرة بن جندب
قلت : كذا رأيته في مراسيل ابن أبي حاتم ، لكن في التهذيب للمزي عن علي ابن المديني أنه سمع سمرة بن جندب عكس ما تقدم فالله أعلم
وأخرج له العسكري حديثين مسندين ، لكن إسناد كل منهما فيه نظر
وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن حبان ، وابن قطان ، وابن الجارود ، والحاكم ، والدارمي ، والبيهقي ، والطوسي
وخرج حديثه في " صحيحه " وكذلك أبو عوانة ، والحاكم ، والطوسي ، والدارمي
وقال موسى بن محمد الغساني : سمعته بسر من رأى يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق ، فحدثت به علي بن حرب ، فقال : سررتني . قال موسى : قال علي : كان قال لي : تعال حتى نقف في القرآن ، فقلت له : اذهب أنت فقف وحدك .
وقال موسى أيضا: سمعت علي بن حرب يقول: قال لي عبد الله بن عبد الصمد: تعالى حتى نقف في القرآن . فقلت له: اذهب أنت قف وحدك .
وقال موسى أيضا: سمعت عبد الله بن عبد الصمد بسر من رأى يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق ، فحدثت به علي بن حرب ، فقال: سررتني .
قلت : ذكر ابن المديني أن الحسن تفرد بالرواية عنه
وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه " ، وكذلك أبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي .
وقال العسكري [ق 298\ب] : لم يعرف له سماع صحيح ويروي مرسلا
قال أبو بكر السمعاني : سمعته يقول : كنت لا أسمع مدة من التنوخي لما أسمع من ميله إلى الاعتزال ، ثم سمعت منه ، وصرت عنده أعز من كل أحد ، وكان يسميني : يحيى بن معين .
وقال الآجري ، عن أبي داود : بلغني عن علي أنه قال : أبو معمر في عبد الوارث أحب إلي من عبد الوارث في رجاله
قال علي ابن المديني : قد كتبت كتب عبد الوارث ، عن عبد الصمد ، يعني ابنه ، وأنا أشتهي أن أكتبها عن أبي معمر
قال علي ابن المديني : قد كتبت كتب عبد الوارث ، عن عبد الصمد وأنا أشتهي أن أكتبها عن أبي معمر
وخرج أبو عوانة أيضا حديثه في " صحيحه " ، وكذلك الحاكم ، والطوسي
ولما خرج الترمذي ، والطوسي حديثه " الصلح جائز بين المسلمين " صححاه
قال ابن المديني : جمع لابن عون من الإسناد ما لا يجمع لأحد من أصحابه . سمع بالمدينة من القاسم وسالم ، وبالبصرة من الحسن وابن سيرين ، وبالكوفة من الشعبي والنخعي ، وبمكة من عطاء ومجاهد ، وبالشام من مكحول ورجاء بن حيوة
قال علي : وقال بشر بن المفضل : لقيت الثوري بمكة ، فقلت له : من آمن من تركت على الحديث بالكوفة ؟ قال : منصور ، وبالبصرة يونس بن عبيد . قال علي : وهذا كان قبل أن يحدث ابن عون ؛ لأنه لم يحدث إلا بعد موت أيوب ، ومات ابن عون سنة إحدى وخمسين ومائة بعد موت أيوب بعشرين سنة
نا عبد الرحمن ، نا محمد [ بن أحمد ] بن البراء قال : قال علي ابن المديني - وذكر هشام بن حسان ، وخالد الحذاء ، وعاصم الأحول وسلمة بن علقمة ، وعبد الله بن عون ، وأيوب - فقال : ليس في القوم مثل ابن عون ، وأيوب
قال علي بن المديني جمع لإبن عون من الإسناد ما لم يجمع لأحد من أصحابه سمع بالمدينة من القاسم وسالم وبالبصرة من الحسن وبن سيرين وبالكوفة من الشعبي وإبراهيم وبمكة من عطاء ومجاهد وبالشام من رجاء بن حيوة ومكحول .