جابر
ثنا أبو العلاء الكوفي ، ثنا هارون بن سعيد ، ثنا خالد بن نزار ، عن سفيان ، عن عمرو بن دينار قال : سمعت أبا الشعثاء يقول : هذا مولى ابن عباس ، هذا أعلم الناس ، قال سفيان : يعني لعكرمة
وقال أيوب عن عمرو بن دينار : دفع إلي جابر بن زيد مسائل أسأل عنها عكرمة وجعل يقول : هذا عكرمة مولى ابن عباس ، هذا البحر فسلوه . وقال سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار : سمعت أبا الشعثاء يقول : هذا عكرمة مولى ابن عباس ، هذا أعلم الناس .
حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق السمري إملاء من حفظه قال : ثنا عمرو الناقد قال : أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو قال : أعطاني أبو الشعثاء كتابا ، ثم قال لي : سله عما فيه ، يعني عكرمة ، ثم قال : هذا مولى ابن عباس ، وأعلم الناس
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن يزيد المقري ، نا سفيان ، عن عمرو بن دينار قال : قال جابر - يعني ابن زيد - : هذا عكرمة مولى ابن عباس هذا أعلم الناس
قال ابن عيينة : قلت ليحيى الجابر أمتحنه : من أبو ماجد ؟ قال : شيخ طرأ علينا من البصرة ، وقد روى غير حديث منكر
وقال أبو بكر بن جابر الرملي : ما رأى مثل نفسه ، ولا رأيت أنا مثله
وقال البخاري : قال الحميدي عن ابن عيينة : قلت ليحيى الجابر : من أبو ماجد ؟ قال : طير طرأ علينا ، وهو منكر الحديث
قال ابن عيينة : قلت ليحيى يعني الجابر ، أمتحنه : من أبو ماجد هذا ؟ قال : شيخ طرأ علينا من البصرة ، وقد روى غير حديث منكر . وقال البخاري : قال الحميدي عن ابن عيينة : قلت ليحيى الجابر : من أبو ماجد ؟ قال : طير طار علينا فحدثنا ، وهو منكر الحديث
وقال أحمد بن الخضر الخزاعي : سمعت محمد بن جابر بن حماد الفقيه وحدثنا عن إسحاق بن أبي إسرائيل فسئل عن عدالته ، فقال : لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم
وقال الحاكم في تاريخ نيسابور في ترجمة إبراهيم بن محمد بن مخلد : ضعيف بمرة ثم أسند عن أحمد بن الحسن قال : حدثنا محمد بن جابر بن حماد الفقيه عن إسحاق بحديث فسئل عنه فقال : لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم
نا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي [ قال ] حدثني إسحاق بن راهويه قال : سمعت جريرا يقول : قال محمد بن جابر اليمامي : سرق أبو حنيفة كتب حماد مني
ثنا محمد بن يوسف الفربري ، ثنا محمد بن المهلب البخاري ، ثنا زهدم بن الحارث ، حدثني جعفر بن سليمان ، سمعت محمد بن واسع ، يقول : نعم الرجل ثابت البناني
قال أبو عبد الله وقال محمد بن واسع : خذوا عن مالك يعني ابن دينار وثابت
وفي كتاب "الزهد" للإمام أحمد بن حنبل : قال محمد بن واسع : نعم الرجل ثابت ، نعم الرجل ثابت
وقال داود بن أبي هند ، عن عزرة : دخلت على جابر بن زيد ، فقلت : إن هؤلاء القوم ينتحلونك ، يعني : الإباضية ، قال : أبرأ إلى الله من ذلك .
وقال داود بن أبي هند ، عن عزرة : دخلت على جابر بن زيد فقلت : إن هؤلاء القوم ينتحلونك - يعني الإباضية - قال : أبرأ إلى الله من ذلك
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، نا عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبي هلال ، عن داود ، عن عزرة قال : دخلت على جابر بن زيد فقلت : إن هؤلاء [القوم] ينتحلونك - يعني : الإباضية - قال : أبرأ إلى الله عز وجل من ذلك
وقال سلام بن أبي مطيع : حدثني جابر قال عندي خمسون ألفا حدثني بها محمد بن علي وصي الأوصياء
وقال إسحاق بن موسى : سمعت أبا جميلة يقول : قلت لجابر الجعفي : كيف تسلم على المهدي ؟ قال : إن قلت لك كفرت
وقال شبابة ، عن ورقاء ، عن جابر : دخلت على أبي جعفر الباقر ، فسقاني في قعب حسائي حفظت به أربعين ألف حديث
وقال البخاري في " التاريخ الكبير " : قال حكيم : أخبرت عن عبادة - في الصرف . قلت : يعلل بذلك الحديث الذي أخرجه النسائي له عن عبادة بالعنعنة
وقال عمرو بن دينار ، عن أبي الشعثاء : أتانا زياد بشريح فقضى فينا سنة لم يقض فينا مثله قبله ولا بعده
وقال عمرو بن دينار ، عن أبي الشعثاء جابر بن زيد البصري : أتانا زياد بشريح فقضى فينا سنة لم يقض فينا مثله قبله ولا بعده
حدثنا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن زيد قال : قدم علينا شريح فقضى علينا سنة فما رأينا مثله قبله ولا بعده .
وقال عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء : أتانا زياد بشريح ، فقضى فينا - يعني بالبصرة - سنة لم يقض فينا مثله قبله ولا بعده .
وقال ابن إسحاق : حدثني ثور ، عن يحيى بن جابر ، عن عبد الرحمن بن عائذ ، وكان من حملة العلم
وفي الجعديات ، عن شعبة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن زيد : سألت البحر ، عن لحوم الحمر ، وكان يسمى ابن عباس البحر . الحديث
وكان جابر بن زيد يقول : ثنا العين ، يعني عكرمة
وكان جابر بن زيد يقول : عكرمة من أعلم الناس ، ومن زعم أنا كنا نتقي حديث عكرمة ، فلم ينصف ، إذ لم نتق الرواية ، عن إبراهيم بن أبي يحيى وذويه ولا يجب على من شم رائحة العلم أن يعرج على قول يزيد بن أبي زياد حيث يقول : دخلت على علي بن عبد الله بن عباس وعكرمة مقيد على باب الحش ، قلت : من هذا ، قال : إن هذا يكذب على أبي ، ومن أمحل المحال أن يجرح العدل بكلام المجروح ؛ لأن يزيد بن أبي زياد ليس ممن يحتج بنقل حديثه ، ولا بشيء يقوله أيوب بن رزين ، عن نافع ، قال : سمعت بن عمر يقول : يا نافع لا تكذب علي كما يكذب عكرمة على ابن عباس ، قلت : أما عكرمة ، فحمل أهل العلم عنه الحديث والفقه في الأقاليم كلها ، وما أعلم أحدا ذمه بشيء إلا بدعابة كانت فيه
ثنا القاسم بن مهدي ، ثنا أبو عبيد الله المخزومي ، ثنا سفيان ، عن عمرو ، عن أبي الشعثاء قال : رأيته يسأل عكرمة ، ويقول أبو الشعثاء : هذا مولى ابن عباس ، هذا أعلم الناس
وقال عمرو بن دينار : دفع إلي جابر بن زيد مسائل أسأل عنها عكرمة وجعل يقول : هذا عكرمة مولى ابن عباس ، هذا البحر فسلوه
وكان جابر بن زيد يقول : عكرمة من أعلم الناس ومن زعم أنه قال : كنا نتقي حديث عكرمة ، فلم ينصف ، إذ لم يتق الرواية عن إبراهيم بن أبي يحيى وذويه ، ولا يجب لمن شم رائحة العلم أن يعرج على قول يزيد بن أبي زياد ، حيث يقول : دخلت على علي بن عبد الله بن عباس ، وعكرمة مقيد على باب الحش . قلت : من هذا ؟ قال : إن هذا يكذب على أبي . ومن أمحل المحال أن يجرح العدل بكلام المجروح ؛ لأن يزيد بن أبي زياد ليس يحتج بنقل مثله ، ولا بشيء يقوله .
حدثنا عبيد الله بن جعفر بن أعين ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال : ثنا الوليد بن صالح ، بياع الرقيق ، قال : سمعت محمد بن جابر ، وقيل له : انظر كيف تحدث أيها الشيخ ، فقال : أترى أكذب ، أنا عند قوم لا يعرفون هذا ولا يسألون عنه ، ولقد تركت أبا إسحاق قبل أن يختلف إليه شريك وشعبة .
حدثنا موسى بن العباس قال : ثنا محمد بن الخليل ، ثنا الوليد بن صالح ، سمعت محمد بن جابر يقول : تركت أبا إسحاق قبل أن يختلف إليه سفيان وشريك .
أخبرنا علي بن أبي علي المعدل ، قال : حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبيد الدقاق ، قال : قال لي أبو إسحاق إبراهيم بن جابر الفقيه - الذي تقلد بعد ذلك القضاء : لما ولي أبو عمر محمد بن يوسف القضاء طمعنا في أن نتتبعه بالخطأ لما كنا نعلم من قلة فقهه فكنا نستفتى فنقول : امضوا إلى القاضي ونراعي ما يحكم به ، فيدافع عن الأحكام مدافعة أحسن من فصل الحكم على واجبه وألطف ، ثم تجيئنا تلك الفتاوى في تلك القصص ، فنخاف أن نحرج إن لم نفت فنفتي فتعود الفتاوى إليه فيحكم بما يفتي به الفقهاء فما عثرنا عليه بخطأ .