تسلسل الأحكام العلمية على ميناء بن أبي ميناء الخراز
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: متروك ورمي بالرفض
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بثقة . وكذلك قال النسائي
ثنا ابن حماد وابن أبي بكر قالا : ثنا عباس ، عن يحيى قال : حدث عبد الرزاق ، عن أبيه ، عن مينا مولى عبد الرحمن بن عوف ، ومينا ليس بثقة
سمعت محمد بن نوح الجنديسابوري بمصر يقول : سمعت عباسا الدورقي يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : ومن مينا الماص بظر أمه حتى يتكلم في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال الدوري عن ابن معين : ليس بثقة . وكذا قال النسائي .
وقال عباس الدوري عن ابن معين : ليس بثقة - وكذا قال النسائي
وقال الجوزجاني : أنكر الأئمة حديثه لسوء مذهبه
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أنكر الأئمة حديثه لسوء مذهبه
سمعت ابن حماد قال السعدي : مينا الخزاز أنكر الأئمة حديثه لسوء مذهبه .
وقال الجوزجاني : أنكر الأئمة حديثه لسوء مذهبه .
وسمعت ابن حماد يقول : أظنه حكى عن البخاري ، قال : مينا مولى عبد الرحمن بن عوف ، ومينا ليس بثقة يحدث عبد الرزاق عنه عن أبيه ليس بثقة
وقال أبو زرعة : ليس بقوي
قال أبو حاتم الرازي : منكر الحديث ، وروى أحاديث مناكير في الصحابة ، لا يعبأ بحديثه ، كان يكذب
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، روى أحاديث مناكير في الصحابة ، لا يعبأ بحديثه ، كان يكذب
وقال أبو حاتم : منكر الحديث روى أحاديث في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مناكير لا يعبأ بحديثه ، كان يكذب
وكذبه أبو حاتم
قلت : وقال يعقوب بن سفيان : غير ثقة ولا مأمون ، يجب أن لا يكتب حديثه .
وقال يعقوب بن سفيان : كان غير ثقة ولا مأمون
وقال الترمذي والعقيلي : روى مناكير . زاد العقيلي : لا يتابع على شيء من حديثه
وقال الترمذي روي عنه أحاديث مناكير في غفار وأسلم وجهينة ومزينة
وقال الترمذي : روى مناكير .
وقال النسائي : مينا ليس بثقة يحدث عبد الرزاق عن أبيه وعنه
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بثقة . وكذلك قال النسائي
وقال عباس الدوري عن ابن معين : ليس بثقة - وكذا قال النسائي
قال الدوري عن ابن معين : ليس بثقة . وكذا قال النسائي .
وقال العقيلي : روى عنه همام بن نافع أحاديث مناكير لا يتابع منها على شيء .
وقال أبو جعفر العقيلي : روى عنه همام بن نافع أحاديث مناكير لا يتابع منها على شيء
وقال الترمذي والعقيلي : روى مناكير . زاد العقيلي : لا يتابع على شيء من حديثه
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في " الثقات ".
ومينا هذا أظن أن عامة ما يرويه هو ما ذكرته ويبين على حديثه أنه يغلو في التشيع
وقال ابن عدي : يتبين على حديثه أنه كان يغلو في التشيع
وقال ابن عدي : وتبين على أحاديثه أنه يغلو في التشيع .
وقال أبو أحمد بن عدي : وتبين على أحاديثه أنه يغلو في التشيع
ووهل الحاكم فجعل له صحبة ، والله أعلم
وأغرب الحاكم فزعم في المستدرك أن له صحبة وسماعا .
وأغرب الحاكم فأخرج في مناقب فاطمة من طريق عبد الرزاق : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ميناء بن أبي ميناء مولى عبد الرحمن بن عوف قال : خذوا عني قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيل ! سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : أنا الشجرة ، وفاطمة فرعها ، وعلي لقاحها . الحديث . قال الحاكم : عبد الرزاق وأبوه وجده ثقات ، وميناء أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه ، وهذا متن شاذ . قلت : في كلامه مناقشات ؛ الأولى : قوله " حدثني أبي ، عن أبيه " فيه زيادة راو ، وإنما روى عبد الرزاق عن أبيه عن ميناء ليس بين والد عبد الرزاق وبين ميناء واسطة . الثانية : جد عبد الرزاق مما يستغرب ؛ فإنه لا رؤية له ولا رواية . الثالثة : قوله " إن ميناء أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه " مردود ؛ لأن ميناء أخبر عن نفسه أنه ولد بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر أنه احتلم حين بويع لعثمان ، وذلك في آخر سنة ثلاث وعشرين من الهجرة ، فيكون مولد ميناء في آخر العصر النبوي . الرابعة : إنما رواه ميناء عن مولاه عبد الرحمن بن عوف ، كذا أخرجه ابن عدي في الكامل من رواية الحسن بن علي بن عيسى بن أبي عبد الغني عن عبد الرزاق . فالحديث لعبد الرحمن لا لميناء . الخامسة : قوله " وهذا المتن شاذ " ، إن أراد أنه تفرد به من غير أن يوجد شيء يوافقه لم يصلح له الحكم بأنه صحيح وليس بشاذ ، وإن أراد أنه شاذ مع ثقة رجاله فيحتمل مطابقة واختصارا
متروك ورمي بالرفض