تسلسل الأحكام العلمية على مصدع المعرقب

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة ليس به بأس(2)
زائغ(2)
عرقب في التشيع(2)
صدوق(1)
ينفرد عن الثقات بما لا يتابع عليه(1)
كان جائرا زائغا حائرا عن الطريق(1)
كان يخالف الأثبات في الروايات وينفرد بالمناكير(1)
ذكره ابن شاهين في الثقات(1)
مقبول(1)

حكم ابن حجر المختار: مقبول

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(6 رأي)
عمرو بن دينار الأثرمت 125 هـ ، أو 126 هـ ، أو 129 هـ ، وقيل : 116 هـهـالرابعة

وثنا إبراهيم بن يعقوب ، ثنا الحميدي ، ثنا سفيان ، ثنا عمرو قال : سمعت أبا يحيى مصدعا الأعرج ، وكان صديقا لي ، زاد اللالكائي : أبنا عبيد الله بن محمد ، أبنا حمزة بن محمد بن الفضل ، ثنا إسماعيل ابن علية ، أبنا سفيان قال : قال عمرو : سمعت أبا يحيى مولى معاذ بن عفراء ، وكان عالما بحديث ابن عباس يقول

عمار بن معاوية الدهنيت 133 هـهـالخامسة

وقال ابن المديني : سمعت ابن عيينة قال عمار الدهني كان مصدع عالما بابن عباس

عمار بن معاوية الدهنيت 133 هـهـالخامسة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : نا علي [ يعني ] ابن المديني قال : سمعت سفيان - يعني ابن عيينة - قال : قال عمار الدهني ، كان (134 م 6) مصدع أبو يحيى عالما بابن عباس

عمار بن معاوية الدهنيت 133 هـهـالخامسة

قال عمار الدهني : كان مصدع أبو يحيى عالما بابن عباس

عمار بن معاوية الدهنيت 133 هـهـالخامسة

وقال علي بن المديني : سمعت سفيان بن عيينة ، قال : قال عمار الدهني : كان مصدع أبو يحيى عالما بابن عباس

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
عرقب في التشيع

قال ابن المديني : قلت لسفيان : في أي شيء عرقب ؟ قال : في التشيع ، قال علي : وهو الذي مر به ابن أبي طالب وهو يقص فقال : تعرف الناسخ والمنسوخ ؟ قال : لا ، قال : هلكت وأهلكت

٣
القرن ٣ الهجري
(6 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة ليس به بأس

ولما ذكر أبو عمر في « الاستغناء » قول ابن أبي خيثمة : سألت يحيى عن أبي يحيى الأعرج فقال : اسمه زياد ، وهو مكي ، ثقة ليس به بأس . قال : هذا يدل من قول يحيى أن أبا يحيى الأعرج مصدع هو هذا عنده ، واسمه زياد ، وعلى هذا يكون مصدع لقبا ، وقد ذهب أبو زرعة في ذلك إلى نحو قول يحيى بن معين ، قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي ، وقيل له أن أبا زرعة قال : أبو يحيى زياد مولى ابن عفراء ثقة . فقال : يروى عنه

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال علي بن المديني : أبو يحيى الذي روى عنه ابن السائب عن ابن عباس يقال له : زياد الأنصاري ، وقال في موضع آخر : أبو يحيى زياد مولى مخرمة ، روى عنه ابن السائب وحصين بن عبد الرحمن ، وليس هو أبو يحيى الأعرج ، أبو يحيى الأعرج اسمه مصدع ، وهو أيضا مولى الأنصار ، وهو المعرقب ، عرقبه بشر بن مروان . قلت لسفيان : في أي شيء ؟ قال : في التشيع

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
كان جائرا زائغا حائرا عن الطريق

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أبو يحيى مصدع مولى معاذ بن عفراء كان جائرا زائغا حائرا عن الطريق

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
زائغ

وقد ذكره الجوزجاني في "الضعفاء" ، فقال : زائغ جائر عن الطريق ، يريد بذلك ما نسب إليه من التشيع ، والجوزجاني مشهور بالنصب والانحراف ، فلا يقدح فيه قوله

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة ليس به بأس

ولما ذكر أبو عمر في « الاستغناء » قول ابن أبي خيثمة : سألت يحيى عن أبي يحيى الأعرج فقال : اسمه زياد ، وهو مكي ، ثقة ليس به بأس . قال : هذا يدل من قول يحيى أن أبا يحيى الأعرج مصدع هو هذا عنده ، واسمه زياد ، وعلى هذا يكون مصدع لقبا ، وقد ذهب أبو زرعة في ذلك إلى نحو قول يحيى بن معين ، قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي ، وقيل له أن أبا زرعة قال : أبو يحيى زياد مولى ابن عفراء ثقة . فقال : يروى عنه

وقال الحربي في كتاب « العلل » : مصدع لم يلق عمر بن الخطاب

٤
القرن ٤ الهجري
(5 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

قال النسائي في « الكنى » : أبنا إبراهيم بن يعقوب ، ثنا الحميدي ، ثنا سفيان ، ثنا عمار الدهني ، عن مسلم البطين قال : رأيت أبا يحيى الأعرج ، وكان عالما بحديث ابن عباس ، اجتمع هو وسعيد بن جبير فتذاكرا حديث ابن عباس

العقيليت 322 هـهـ
عرقب في التشيع

وقال العقيلي : عرقب في التشيع ، وقال العجلي : عرقبه بشر لحبه لعلي

ابن حبانت 354 هـهـ
ينفرد عن الثقات بما لا يتابع عليه

وقال ابن حبان : كان يخالف الأثبات في الروايات ، وينفرد عن الثقات بألفاظ منكرات

ابن حبانت 354 هـهـ
كان يخالف الأثبات في الروايات وينفرد بالمناكير

وقال ابن حبان في الضعفاء : كان يخالف الأثبات في الروايات وينفرد بالمناكير

ابن شاهينت 385 هـهـ
ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
المزيت 742 هــهـ

أدرك عمر بن الخطاب

الذهبىت 748 هـهـ
صدوق

صدوق

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
زائغ

وقد ذكره الجوزجاني في "الضعفاء" ، فقال : زائغ جائر عن الطريق ، يريد بذلك ما نسب إليه من التشيع ، والجوزجاني مشهور بالنصب والانحراف ، فلا يقدح فيه قوله

ابن حجرت 852 هـهـ
مقبول

مقبول