تسلسل الأحكام العلمية على المسور بن مخرمة

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

كان من أهل الفضل والدين(2)
له صحبة(2)
ثقة(1)
صحابي(1)
فقيه(1)
يشرب المسكر(1)

حكم ابن حجر المختار: له ولأبيه صحبة

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(1 رأي)
محمد بن السائب الكلبيت 146هـهـالسادسة

وقال الكلبي : كان من علماء قريش ، ومات يوم جاء نعي يزيد إلى ابن الزبير

٣
القرن ٣ الهجري
(10 رأي)
الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة

قال الواقدي : مات سنة أربع وستين ، وصلى عليه ابن الزبير بالحجون

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : مسور بن مخرمة ثقة

كان من أهل الفضل والدين

وقال الزبيري : كان ممن يلزم عمر بن الخطاب ، وكان من أهل الفضل والدين

وقال مصعب : كان يلزم عمر بن الخطاب

الفلاست 249 هـهـالعاشرة

وقال عمرو بن علي : أصاب المسور بن مخرمة المنجنيق ، وهو يصلي في الحجر ، فمكث خمسة أيام ثم مات ، ومات في ربيع الآخر سنة أربع وستين ، وهو يومئذ بن ثلاث وستين ، وولد بمكة بعد الهجرة بسنتين ، فقدم به المدينة في عقب ذي الحجة سنة ثمان عام الفتح وهو ابن ست سنين ، وكان مروان ولد معه في تلك السنة ، وقيل : إنه قتل مع ابن الزبير سنة ثلاث وسبعين ، والأول أصح ، والله أعلم

الزبير بن بكارت 256 هـهـالعاشرة
كان من أهل الفضل والدين

وقال الزبير : كان ممن يلزم عمر بن الخطاب ، وكان من أهل الفضل والدين ، وكانت الخوارج تنتحل رأيه ويعظمونه ، [ . . . ]

الزبير بن بكارت 256 هـهـالعاشرة

وقال الزبير : كان من أهل الفضل والدين

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ

ووقع في " صحيح مسلم " من حديثه في خطبة علي لابنة أبي جهل ، قال المسور : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا محتلم يخطب الناس ، فذكر الحديث ، وهو مشكل المأخذ ؛ لأن المؤرخين لم يختلفوا أن مولده كان بعد الهجرة ، وقصة خطبة علي كانت بعد مولد المسور بنحو من ست سنين أو سبع سنين ، فكيف يسمى محتلما ؟ فيحتمل أنه أراد الاحتلام اللغوي ، وهو العقل ، والله تعالى أعلم . ومن الشذوذ ما حكي في "رجال الموطأ" لابن الحذاء أنه قيل : إن المسور عاش مائة وخمس عشرة سنة ، ولعل قائل ذلك انتقل ذهنه إلى مخرمة والد المسور ، فإن مخرمة قيل : إنه عمر طويلا

وذكر البلاذري في كتابه « الأنساب » أنه توفي في شهر ربيع الأول ، وكذا ذكره يحيى بن بكير بنحوه ، زاد البلاذري : وكان عالما بأمور قريش ، قال الشاعر : ومسورا وابن عوف مصعبا صرعت هذا الشجاع وهذا الناسك الفهم

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

له رؤية للنبى صلى الله عليه وسلم كان صغيرا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه عروة بن الزبير ، وسليمان ، وابن أبي مليكة ، وعبيد الله بن أبي رافع ، وعلي بن الحسين ، وابنته أم بكر بنت مسور بن مخرمة . نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك .

٤
القرن ٤ الهجري
(3 رأي)

قال البغوي : حفظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث ، أخرجه البغوي

يشرب المسكر

وفي « تاريخ المنتجالي » : كان يعدل بالصحابة وليس منهم ، وكان قال : إن يزيد بن معاوية يشرب الخمر ، فبلغه ذلك ، فكتب يزيد إلى أمير المدينة ، فجلده الحد ، فقال المسور : أيشربها صرما يفض ختامها أبو خالد ويجلد الحد مسور

وقال أبو أحمد العسكري : له رؤية ، وأمه عاتكة بنت عوف ، وتوفي وله اثنتان وستون سنة ، وقيل : سبعون سنة .

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
فقيه

وفي « الاستيعاب » : كان فقيها من أهل الفضل والدين ، مات في حصار الحصين لابن نمير بمكة مستهل ربيع الأول لسنة أربع وستين ، وهو معدود في المكيين ، وكان لفضله ودينه وحسن رأيه يغشاه الخوارج وتعظمه وتنتحل رأيه ، وقد برأه الله تعالى منهم .

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
المزيت 742 هــهـ

روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وصح سماعه منه

المزيت 742 هــهـ
له صحبة

له ولأبيه صحبة

الذهبىت 748 هـهـ
صحابي

صحابي صغير

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
له صحبة

له ولأبيه صحبة

ابن حجرت 852 هـهـ

ووقع في " صحيح مسلم " من حديثه في خطبة علي لابنة أبي جهل ، قال المسور : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا محتلم يخطب الناس ، فذكر الحديث ، وهو مشكل المأخذ ؛ لأن المؤرخين لم يختلفوا أن مولده كان بعد الهجرة ، وقصة خطبة علي كانت بعد مولد المسور بنحو من ست سنين أو سبع سنين ، فكيف يسمى محتلما ؟ فيحتمل أنه أراد الاحتلام اللغوي ، وهو العقل ، والله تعالى أعلم . ومن الشذوذ ما حكي في "رجال الموطأ" لابن الحذاء أنه قيل : إن المسور عاش مائة وخمس عشرة سنة ، ولعل قائل ذلك انتقل ذهنه إلى مخرمة والد المسور ، فإن مخرمة قيل : إنه عمر طويلا