تسلسل الأحكام العلمية على مسلم بن إبراهيم الشحام
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة مأمون مكثر ، عمي بآخره
وقال نصر بن علي : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : قعدت مرة أذاكر شعبة عن خالد بن قيس ، فقال : كدت تلقى أبا هريرة
وقال نصر بن علي : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : قعدت مرة أذاكر شعبة ، عن خالد بن قيس فقال : كدت تلقى أبا هريرة
وقال أبو زرعة : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : ما أتيت حلالا ولا حراما قط
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كتب مسلم عن قريب من ألف شيخ هؤلاء أصحاب شيوخ مسلم ، وعبد الصمد ، وإسحاق بن إدريس . وقال أبو عبيد أيضا : سمعت أبا إسماعيل الترمذي يقول : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : كتبت عن ثمان مائة شيخ ما جزت الجسر . وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : ما رحل مسلم إلى أحد . وقال في موضع آخر : كان مسلم يحفظ حديث قرة ، وحديث هشام ، وحديث أبان العطار يهذه هذا ، وهو أحب إلينا من ابن كنيز كان ابن كنيز لا يحفظ ، وكانت فيه سلامة .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة ، وقال : كان يعرف بالشمام ، وكان ثقة كثير الحديث ، ومات بالبصرة في صفر سنة اثنتين وعشرين ومائتين .
قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، ومات بالبصرة في صفر سنة اثنتين وعشرين .
قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة مأمون
نا عبد الرحمن : أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : مسلم بن إبراهيم ثقة مأمون
وقال الفضل بن سهل الأعرج : كان يحيى بن معين يقدم مسلم بن إبراهيم على معاذ بن هشام ، ويقول : لا أجعل رجلا لم يرو إلا عن أبيه كرجل روى عن الناس
وقال الفضل بن سهل الأعرج : سمعت ابن معين يقدم مسلم بن إبراهيم على معاذ بن هشام ويقول : لا أجعل رجلا لم يرو إلا عن أبيه كرجل روى عن الناس
قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ثقة مأمون
قال ابن معين : ثقة مأمون
وقال العجلي : كان يسكن البصرة في دار كبيرة ، وإنما معه أخته وكانت عجوزا كبيرة كان أصحاب الحديث إذا أرادوا أن يغيظوه قالوا : أختك قدرية فيقول : لا والله إلا مثبته ، وكان ثقة عمي بأخرة ، ويروي عن سبعين امرأة
وقال العجلي : كان ثقة عمي بأخرة
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن مسلم بن إبراهيم فقال : ثقة صدوق .
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : ثقة صدوق
قال أبو حاتم : وكان لا يحتاج إليه
وفي قول المزي : كان فيه - يعني « الكمال » - : قال أبو زرعة : ثقة صدوق ، وإنما هو قول أبي حاتم ، نظر ؛ لأن الذي رأيت في « الكمال » النسخ القديم : قال أبو حاتم على الصواب ، وفي ضبط المهندس عن الشيخ قول أبي داود : هؤلاء أصحاب شيوخ مسلم وعبد الصمد وإسحاق بن إدريس ، نظر ، والصواب والذي تضافرت عليه النسخ « سؤالات الآجري » : وإسحاق وابن إدريس ، والله تعالى أعلم
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كتب مسلم عن قريب من ألف شيخ هؤلاء أصحاب شيوخ مسلم ، وعبد الصمد ، وإسحاق بن إدريس . وقال أبو عبيد أيضا : سمعت أبا إسماعيل الترمذي يقول : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : كتبت عن ثمان مائة شيخ ما جزت الجسر . وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : ما رحل مسلم إلى أحد . وقال في موضع آخر : كان مسلم يحفظ حديث قرة ، وحديث هشام ، وحديث أبان العطار يهذه هذا ، وهو أحب إلينا من ابن كنيز كان ابن كنيز لا يحفظ ، وكانت فيه سلامة .
وقال الآجري عن أبي داود : كتب مسلم بن إبراهيم عن قريب من ألف شيخ . وقال أيضا : ما رحل مسلم إلى أحد وكان يحفظ حديث قرة وهشام وأبان العطار يهذه هذا ، وهو أحب إلينا من ابن كثير ، وكان ابن كثير لا يحفظ ، وكانت فيه سلامة
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : ثقة صدوق
وقال أبو حاتم : وكان لا يحتاج إليه
وقال ابن قانع : بصري صالح
وقال ابن حبان في " الثقات ": كان من المتقنين
وكان من المتقنين
ولما ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » قال : كان من المتقنين ، ومات سنة ثنتين وعشرين
وذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » .
الحافظ
ثقة مأمون مكثر ، عمي بآخره