تسلسل الأحكام العلمية على إسحاق بن الفرات التجيبي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ذكره ابن حبان في الثقات(2)
ثقة(2)
ذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أغرب(1)
شيخ ليس بمشهور(1)
صدوق فقيه(1)
ضعيف(1)
منكر الحديث(1)
ثقة يغرب(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق فقيه

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

وقال بحر ين نصر : سمعت ابن علية يقول : ما رأيت ببلدكم أحدا يحسن العلم إلا إسحاق بن الفرات . وقال ابن عبد الحكم : ما رأيت فقيها أفضل منه ، وكان عالما . وقال أبو حاتم : شيخ ليس بالمشهور . وقال ابن يونس : كان فقيها ، ولي القضاء بمصر خليفة لمحمد بن مسروق الكندي ، وفي أحاديثه أحاديث كأنها منقلبة . توفي بمصر لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة ( 204 ) . قلت :ما عرفه أبو حاتم ، وابن علية الذي روى عنه بحر بن نصر هذه القصة ، ذكر أبو عمر الكندي المصري أنه إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية فإنه كان بمصر في ذلك العصر ، وأما أبوه فلا يحفظ عنه هذا

٢
القرن ٢ الهجري
(2 رأي)
إسماعيل ابن عليةت 193 هـ ، أو 194 هـهـالثامنة

وقال إبراهيم بن علية : ما رأيت بمصر أحدا يحسن العلم ، إلا ابن الفرات .

إسماعيل ابن عليةت 193 هـ ، أو 194 هـهـالثامنة

وقال بحر بن نصر : سمعت ابن علية يقول : ما رأيت ببلدكم أحدا يحسن العلم إلا إسحاق بن الفرات

٣
القرن ٣ الهجري
(13 رأي)
الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

قال أبو عمر : حدثني أبو سلمة عن زيد بن أبي زيد ، عن ابن وزير عن الشافعي - رضي الله تعالى عنه - قال : ما رأيت بمصر أعلم باختلاف الناس من إسحاق بن الفرات .

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال ابن قديد : حدثني ابن عبد الحكم قال : قال لي الشافعي : أشرت على بعض الولاة أن يولي إسحاق بن الفرات القضاء ، وقلت : إنه يتخير ، وهو عالم باختلاف من مضى

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال أبو عمر الكندي في « تاريخه » : ثنا عبد الوهاب ، حدثني ابن أبي روح ، حدثني أحمد بن سعيد الهمداني ، قال : قرأ علينا إسحاق بن الفرات موطأ مالك بمصر من حفظه فما أسقط حرفا فيما أعلم ، قال أبو عمر : وحدثني ابن قديد عن يحيى بن عثمان ، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : قال لي الشافعي : أشرت على بعض الولاة أن يولي إسحاق بن الفرات القضاء ، وقلت : إنه يتميز وهو عالم باختلاف من مضى .

أحمد بن يحيى بن الوزيرت 250 هـ ، أو 251 هـ ، وفي التقريب : 265 هـهـالحادية عشرة

وقال أحمد بن يحيى بن الوزير : كان من أكابر أصحاب مالك ، وكان لقي أبا يوسف ، وأخذ عنه ، وكان يتخير في الأحكام ، وولي القضاء ، وكان موفقا شديدا

أحمد بن يحيى بن الوزيرت 250 هـ ، أو 251 هـ ، وفي التقريب : 265 هـهـالحادية عشرة

وقال أحمد بن يحيى بن الوزير : كان من أكابر أصحاب مالك ، ولقي أبا يوسف ، وأخذ عنه ، وكان يتخير في الأحكام . قال : وسمعته يقول : ولدت سنة ( 135 )

أحمد بن سعيد بن بشر الهمدانيت 253 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو عمر الكندي في « تاريخه » : ثنا عبد الوهاب ، حدثني ابن أبي روح ، حدثني أحمد بن سعيد الهمداني ، قال : قرأ علينا إسحاق بن الفرات موطأ مالك بمصر من حفظه فما أسقط حرفا فيما أعلم ، قال أبو عمر : وحدثني ابن قديد عن يحيى بن عثمان ، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : قال لي الشافعي : أشرت على بعض الولاة أن يولي إسحاق بن الفرات القضاء ، وقلت : إنه يتميز وهو عالم باختلاف من مضى .

أحمد بن سعيد بن بشر الهمدانيت 253 هـهـالحادية عشرة

وقال أحمد بن سعيد الهمداني : قرأ علينا إسحاق الموطأ من حفظه ، فما أسقط حرفا فيما أعلم .

أحمد بن سعيد بن بشر الهمدانيت 253 هـهـالحادية عشرة

وقال أحمد بن سعيد الهمداني : قرأ علينا إسحاق بن الفرات الموطأ بمصر من حفظه ، فما أسقط حرفا فيما أعلم

محمد بن عبد الله بن عبد الحكمت 268هـهـالحادية عشرة

وقال بحر ين نصر : سمعت ابن علية يقول : ما رأيت ببلدكم أحدا يحسن العلم إلا إسحاق بن الفرات . وقال ابن عبد الحكم : ما رأيت فقيها أفضل منه ، وكان عالما . وقال أبو حاتم : شيخ ليس بالمشهور . وقال ابن يونس : كان فقيها ، ولي القضاء بمصر خليفة لمحمد بن مسروق الكندي ، وفي أحاديثه أحاديث كأنها منقلبة . توفي بمصر لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة ( 204 ) . قلت :ما عرفه أبو حاتم ، وابن علية الذي روى عنه بحر بن نصر هذه القصة ، ذكر أبو عمر الكندي المصري أنه إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية فإنه كان بمصر في ذلك العصر ، وأما أبوه فلا يحفظ عنه هذا

محمد بن عبد الله بن عبد الحكمت 268هـهـالحادية عشرة

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : ما رأيت فقيها أفضل منه ، وكان عالما

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال بحر ين نصر : سمعت ابن علية يقول : ما رأيت ببلدكم أحدا يحسن العلم إلا إسحاق بن الفرات . وقال ابن عبد الحكم : ما رأيت فقيها أفضل منه ، وكان عالما . وقال أبو حاتم : شيخ ليس بالمشهور . وقال ابن يونس : كان فقيها ، ولي القضاء بمصر خليفة لمحمد بن مسروق الكندي ، وفي أحاديثه أحاديث كأنها منقلبة . توفي بمصر لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة ( 204 ) . قلت :ما عرفه أبو حاتم ، وابن علية الذي روى عنه بحر بن نصر هذه القصة ، ذكر أبو عمر الكندي المصري أنه إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية فإنه كان بمصر في ذلك العصر ، وأما أبوه فلا يحفظ عنه هذا

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
شيخ ليس بمشهور

سألت أبي عنه ، فقال : شيخ ليس بمشهور

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
شيخ ليس بمشهور

وقال أبو حاتم : شيخ ليس بمشهور

٤
القرن ٤ الهجري
(8 رأي)

قال أبو عوانة الإسفراييني : ثقة

وقال بحر ين نصر : سمعت ابن علية يقول : ما رأيت ببلدكم أحدا يحسن العلم إلا إسحاق بن الفرات . وقال ابن عبد الحكم : ما رأيت فقيها أفضل منه ، وكان عالما . وقال أبو حاتم : شيخ ليس بالمشهور . وقال ابن يونس : كان فقيها ، ولي القضاء بمصر خليفة لمحمد بن مسروق الكندي ، وفي أحاديثه أحاديث كأنها منقلبة . توفي بمصر لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة ( 204 ) . قلت :ما عرفه أبو حاتم ، وابن علية الذي روى عنه بحر بن نصر هذه القصة ، ذكر أبو عمر الكندي المصري أنه إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية فإنه كان بمصر في ذلك العصر ، وأما أبوه فلا يحفظ عنه هذا

وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيها ولي القضاء بمصر خليفة لمحمد بن مسروق الكندي ، وفي أحاديثه أحاديث كأنها منقلبة ، توفي بمصر ليلة الجمعة لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة أربع ومائتين

قال الكندي : كان فقيها ، قال الشافعي : ما رأيت بمصر أعلم باختلاف [ 95 أ ] الناس منه ، وأشرت على بعض الولاة أن يوليه القضاء ، وقلت : إنه للخير ، وهو عالم باختلاف من مضى .

ثقة

وقال مسلمة بن قاسم : ثقة .

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وخرج هو والحاكم حديثه في « صحيحيهما » .

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أغرب

وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما أغرب

ابن حبانت 354 هـهـ

ربما أغرب

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وخرج هو والحاكم حديثه في « صحيحيهما » .

منكر الحديث

وقال السليماني : إسحاق بن الفرات منكر الحديث

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)
ضعيف

وقال عبد الحق في الأحكام عقب حديث إسحاق هذا عن الليث عن نافع عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رد اليمين على صاحب الحق ، إسحاق ضعيف

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
ثقة يغرب

ثقة يغرب

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق فقيه

صدوق فقيه