تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخي الزهري

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(3)
ضعيف ، لا يحتج به(2)
صالح(2)
لينه(2)
لا بأس به(1)
ليس بالقوي يكتب حديثه(1)
ليس بقوي يكتب حديثه(1)
ما أرى بحديثه بأسا ولم أر في رواياته إذا حدث عن ثقة حديثا منكرا(1)
ما بحديثه بأس(1)
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)(1)
يحدث بأحاديث لا يتابع عليها وهو صدوق(1)
رديء الحفظ كثير الوهم(1)
صدوق له أوهام(1)
ضعيف(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق له أوهام

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(30 رأي)
الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة

وقال الواقدي : سألت ابن أخي الزهري كيف : سمعت هذا الحديث من عمك ؟ قال : كنت معه حيث أمره هشام بن عبد الملك أن يكتب له حديثه ، وأجلس له كتابا يملي عليهم ويكتبون ، فكنت أحضر ذلك ، فربما عرضت لي الحاجة فأقوم فيها فيمسك عمي عن الإملاء حتى أعود إلى مكاني . قال الواقدي : وقتله غلمانه بأمر ابنه بأمواله بناحية شغب وبدا ، وكان ابنه سفيها شاطرا قتله للميراث ، وذلك في آخر خلافة أبي جعفر سنة اثنتين وخمسين ومائة ، ثم وثب عليه غلمانه فقتلوه أيضا بعد سنين ، وليس له عقب ، وكان كثير الحديث صالحا

الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة

وقال الواقدي : قتله غلمانه بأمر ابنه لأمواله بناحية شغب وبدا ، وكان ابنه سفيها شاطرا قتله للميراث ، وذلك في آخر خلافة أبي جعفر سنة ( 152 ) ، [ ثم وثب عليه غلمانه فقتلوه أيضا بعد سنين ] ، وليس له عقب ، وكان كثير الحديث صالحا

إسماعيل بن أبي أويست 226 هـ ، ويقال : 227 هـهـالعاشرة

وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن ابن أخي الزهري فقال : لم أسمع أحدا يقول فيه بشيء ، إلا أن أحمد بن صالح حكى عن ابن أبي أويس . قال أبو داود : طوبى لابن أبي أويس أن يقاربه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال أبو جعفر العقيلي : ومحمد بن إسحاق عند يحيى بن معين ضعيف ، لا يحتج بحديثه . قال : وأما محمد بن يحيى النيسابوري فجعله في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري مع أسامة بن زيد ، ومحمد بن إسحاق ، وأبي أويس ، وفليح ، وعبد الرحمن بن إسحاق ، وهؤلاء كلهم في حال الضعف والاضطراب . قال : وقال محمد بن يحيى : إذا اختلف أصحاب الطبقة الثانية كان المفزع إلى أصحاب الطبقة الأولى في اختلافهم ، فإن لم يوجد عندهم بيان ففيما روى هؤلاء يعني الطبقة الثانية ، وفيما روى يعني أصحاب الطبقة الثالثة تعرف بالشواهد والدلائل . قال : وقد روى ابن أخي الزهري ثلاثة أحاديث لم نجد لها أصلا عند أهل الطبقة الأولى ولا الثانية ولا الثالثة فذكر حديثه عن عمه ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبي هريرة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " كل أمتي معافى إلا المجاهرون ..." الحديث . قال : وقد روى هذا الحديث أبو بكر بن عياش ، عن مبشر السعيدي ، عن ابن شهاب هكذا ، ولعل مبشرا هذا أخذه عنه لأنه لا يعرف له عن الزهري غيره ، ولا له ذكر في طبقات أصحاب الزهري ، وذكر حديثه عن عمه عن سالم : سمعت أبا هريرة يقول إذا خطب : " كل ما هو آت قريب لا بعد لما هو آت ..." الحديث . ذكره هكذا موقوفا من رواية إبراهيم بن سعد ، ومن رواية ابنه يعقوب بن إبراهيم بن سعد عنه . وذكره من رواية الواقدي عنه مرفوعا ، ثم قال : وإن الواقدي ليأتي عنه بمناكير عن الزهري وغيره ، وهو أروى الناس عنه ، وذكر حديثه ، عن امرأته أم الحجاج بنت محمد بن مسلم قالت : كان أبي يأكل بكفه فقلت لو أكلت بثلاثة أصابع قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل بكفه كلها . رواه العقيلي ، عن جده ، عن حمزة بن رشيد الباهلي ، عن إبراهيم بن سعد عنه ، ثم قال : وهذه الثلاثة أحاديث لم يتابع ابن أخي الزهري عليها أحد .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف ، لا يحتج به

وقال العقيلي ، عن ابن معين : ضعيف لا يحتج بحديثه . قال : وأما محمد بن يحيى ، فجعله من الطبقة الثانية من أصحاب الزهري مع أسامة بن زيد ، وابن إسحاق ، وأبي أويس ، وفليح . قال : وهؤلاء كلهم في حال الضعف والاضطراب . قال : وقال محمد بن يحيى : إذا اختلف أصحاب الطبقة الثانية كان المفزع إلى أصحاب الطبقة الأولى . قال : وقد روى ابن أخي الزهري ثلاثة أحاديث لم نجد لها أصلا : فذكر حديثه عن عمه ، عن سالم ، عن أبي هريرة رفعه : " كل أمتي معافى إلا المجاهرون " . وبه عن أبي هريرة قوله إذا خطب : " كل ما هو آت قريب " الحديث . والثالث حديثه عن امرأته أم الحجاج بنت الزهري قالت : كان أبي يأكل بكفه ، فقلت : لو أكلت بثلاث أصابع قال : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يأكل بكفه كلها .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال مرة أخرى : سألت أبا داود عنه فقال : ثقة سمعت أحمد يثني عليه ، وأخبرني عباس عن يحيى بالثناء عليه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لينه

لينه ابن معين ووثقه أبو داود

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال مرة أخرى : سألت أبا داود عنه ، فقال : ثقة سمعت أحمد يثني عليه . وأخبرني عباس عن يحيى بالثناء عليه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ضعيف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ابن أخي الزهري أحب إلي من محمد بن إسحاق في الزهري

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الدوري ، عن ابن معين : ابن أخي الزهري أحب إلي من ابن إسحاق في الزهري

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صالح

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك القوي . وقال مرة أخرى : صالح

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وقال عثمان الدارمي عن يحيى : ضعيف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري أحب إلي في الزهري من محمد بن إسحاق

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صالح

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين عن ابن أخي بن شهاب فقال : ليس بذاك القوي ، وقال مرة أخرى : صالح

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صالح

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ليس بذاك القوي . وقال مرة : صالح

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقال مرة أخرى : سألت أبا داود عنه فقال : ثقة سمعت أحمد يثني عليه ، وأخبرني عباس عن يحيى بالثناء عليه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
صالح

قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : لا بأس به . وقال غيره عن أحمد بن حنبل : صالح الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا بأس به

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب يقول : سألت أحمد بن حنبل عن محمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخي الزهري قال : لا بأس به

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أبو طالب ، عن أحمد : لا بأس به . وقال مرة : صالح الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقال مرة أخرى : سألت أبا داود عنه ، فقال : ثقة سمعت أحمد يثني عليه . وأخبرني عباس عن يحيى بالثناء عليه

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة
ضعيف ، لا يحتج به

وقال العقيلي ، عن ابن معين : ضعيف لا يحتج بحديثه . قال : وأما محمد بن يحيى ، فجعله من الطبقة الثانية من أصحاب الزهري مع أسامة بن زيد ، وابن إسحاق ، وأبي أويس ، وفليح . قال : وهؤلاء كلهم في حال الضعف والاضطراب . قال : وقال محمد بن يحيى : إذا اختلف أصحاب الطبقة الثانية كان المفزع إلى أصحاب الطبقة الأولى . قال : وقد روى ابن أخي الزهري ثلاثة أحاديث لم نجد لها أصلا : فذكر حديثه عن عمه ، عن سالم ، عن أبي هريرة رفعه : " كل أمتي معافى إلا المجاهرون " . وبه عن أبي هريرة قوله إذا خطب : " كل ما هو آت قريب " الحديث . والثالث حديثه عن امرأته أم الحجاج بنت الزهري قالت : كان أبي يأكل بكفه ، فقلت : لو أكلت بثلاث أصابع قال : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يأكل بكفه كلها .

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة

قال أبو جعفر العقيلي : ومحمد بن إسحاق عند يحيى بن معين ضعيف ، لا يحتج بحديثه . قال : وأما محمد بن يحيى النيسابوري فجعله في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري مع أسامة بن زيد ، ومحمد بن إسحاق ، وأبي أويس ، وفليح ، وعبد الرحمن بن إسحاق ، وهؤلاء كلهم في حال الضعف والاضطراب . قال : وقال محمد بن يحيى : إذا اختلف أصحاب الطبقة الثانية كان المفزع إلى أصحاب الطبقة الأولى في اختلافهم ، فإن لم يوجد عندهم بيان ففيما روى هؤلاء يعني الطبقة الثانية ، وفيما روى يعني أصحاب الطبقة الثالثة تعرف بالشواهد والدلائل . قال : وقد روى ابن أخي الزهري ثلاثة أحاديث لم نجد لها أصلا عند أهل الطبقة الأولى ولا الثانية ولا الثالثة فذكر حديثه عن عمه ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبي هريرة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " كل أمتي معافى إلا المجاهرون ..." الحديث . قال : وقد روى هذا الحديث أبو بكر بن عياش ، عن مبشر السعيدي ، عن ابن شهاب هكذا ، ولعل مبشرا هذا أخذه عنه لأنه لا يعرف له عن الزهري غيره ، ولا له ذكر في طبقات أصحاب الزهري ، وذكر حديثه عن عمه عن سالم : سمعت أبا هريرة يقول إذا خطب : " كل ما هو آت قريب لا بعد لما هو آت ..." الحديث . ذكره هكذا موقوفا من رواية إبراهيم بن سعد ، ومن رواية ابنه يعقوب بن إبراهيم بن سعد عنه . وذكره من رواية الواقدي عنه مرفوعا ، ثم قال : وإن الواقدي ليأتي عنه بمناكير عن الزهري وغيره ، وهو أروى الناس عنه ، وذكر حديثه ، عن امرأته أم الحجاج بنت محمد بن مسلم قالت : كان أبي يأكل بكفه فقلت لو أكلت بثلاثة أصابع قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل بكفه كلها . رواه العقيلي ، عن جده ، عن حمزة بن رشيد الباهلي ، عن إبراهيم بن سعد عنه ، ثم قال : وهذه الثلاثة أحاديث لم يتابع ابن أخي الزهري عليها أحد .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن ابن أخي الزهري فقال : لم أسمع أحدا يقول فيه بشيء ، إلا أن أحمد بن صالح حكى عن ابن أبي أويس . قال أبو داود : طوبى لابن أبي أويس أن يقاربه

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال مرة أخرى : سألت أبا داود عنه ، فقال : ثقة سمعت أحمد يثني عليه . وأخبرني عباس عن يحيى بالثناء عليه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ليس بقوي يكتب حديثه

وقال أبو حاتم : ليس بقوي يكتب حديثه

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
لينه

لينه ابن معين ووثقه أبو داود

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال الآجري : سئل أبو داود عن ابن أخي الزهري ، فقال : لم أسمع أحدا يقول فيه بشيء ، إلا أن أحمد بن صالح حكى عن ابن أبي أويس قال أبو داود : طوبى لابن أبي أويس أن يقاربه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ليس بالقوي يكتب حديثه

وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، يكتب حديثه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ليس بقوي يكتب حديثه

نا عبد الرحمن قال : قيل لأبي : ما حال ابن أخي الزهري ؟ قال : ليس بقوي ، يكتب حديثه

٤
القرن ٤ الهجري
(4 رأي)
الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
يحدث بأحاديث لا يتابع عليها وهو صدوق

وقال الساجي : صدوق تفرد عن عمه بأحاديث لم يتابع عليها

ابن حبانت 354 هـهـ
رديء الحفظ كثير الوهم

قلت : تتمة كلام ابن حبان : وكان رديء الحفظ ، وكثير الوهم

ابن عديت 365 هـهـ
ما بحديثه بأس

وقال ابن عدي : لم أر بحديثه بأسا ، ولا رأيت له حديثا منكرا فأذكره إذا روى عنه ثقة

ابن عديت 365 هـهـ
ما أرى بحديثه بأسا ولم أر في رواياته إذا حدث عن ثقة حديثا منكرا

وقال أبو أحمد بن عدي : روى عنه يعقوب بن إبراهيم بن سعد نسخة عن عمه الزهري ، وروى عن ابن أخي الزهري محمد بن إسحاق ، ولم أر بحديثه بأسا ، ولا رأيت له حديثا منكرا ، فأذكره إذا روى عنه ثقة

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم : إنما أخرج له مسلم في الاستشهاد . انتهى . ولم أر له في البخاري غير حديثين .

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وعبد الرحمن بن إسحاق المدني ، ومات قبله

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ

ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق له أوهام

صدوق له أوهام