تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن سوقة الغنوي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة مرضي
وقال طلحة بن مصرف : ما بالكوفة رجلان يزيدان على محمد بن سوقة ، وعبد الجبار بن وائل بن حجر .
وقال خالد بن نزار ، عن سفيان بن عيينة ، عن رقبة بن مصقلة أنه قال لسليمان : انطلق بنا إلى محمد بن سوقة فإني : سمعت طلحة بن مصرف يقول : ما بالكوفة رجلان يزيدان على محمد بن سوقة ، وعبد الجبار بن وائل بن حجر
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا هارون بن سعيد الأيلي قال : أخبرني خالد بن نزار ، عن سفيان ، عن رقبة أنه قال لسليمان : انطلق بنا إلى محمد بن سوقة فإني سمعت طلحة بن مصرف يقول : ما بالكوفة رجلان يزيدان على محمد بن سوقة وعبد الجبار بن وائل بن حجر
قال محمد بن عبيد : سمعت الثوري يقول : حدثني الرضا محمد بن سوقة قال : ولم أسمعه يقول ذلك لعربي ولا لمولى
وقال الحسين بن حفص الأصبهاني : قال سفيان الثوري : أخرج إليكم كتاب خير رجل بالكوفة ، قلنا : يخرج إلينا كتاب منصور ، فأخرج إلينا كتاب محمد بن سوقة
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا رجل سماه ، قال : نا محمد بن عبيد الطنافسي قال : سمعت الثوري يقول : حدثني الرضا محمد بن سوقة ، ولم أسمعه يقول ذلك لعربي ولا مولى ، نا عبد الرحمن ، نا النضر بن هشام الأصبهاني ، نا الحسين بن حفص قال : قال سفيان الثوري : أخرج إليكم كتاب خير رجل بالكوفة ! فقلنا : يخرج إلينا كتاب منصور ، فأخرج إلينا كتاب محمد بن سوقة
وقال محمد بن عبيد الطنافسي : سمعت سفيان الثوري يقول : حدثني الرضى محمد بن سوقة قال : ولم أسمعه يقول ذلك لعربي ، ولا لمولى
وقال الحسين بن حفص قال الثوري : أخرج إليكم كتاب خير رجل بالكوفة ؟ فأخرج كتاب محمد بن سوقة
وقال الحميدي ، عن سفيان بن عيينة : كان بالكوفة ثلاثة لو قيل لأحدهم إنك تموت غدا ، لم يقدر أن يزيد في عمله : محمد بن سوقة ، وأبو حيان التيمي ، وعمرو بن قيس الملائي
قال سفيان : وكان محمد بن سوقة لا يحسن أن يعصي الله عز وجل
وقال الحميدي ، عن ابن عيينة : كان بالكوفة ثلاثة لو قيل لأحدهم : إنك تموت غدا ما كان يقدر أن يزيد في عمله : محمد بن سوقة ، وعمرو بن قيس الملائي ، وأبو حيان التيمي . قال سفيان : وكان محمد بن سوقة لا يحسن أن يعصي الله .
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : محمد بن سوقة ثقة
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو ثلاثين حديثا
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي ثبت ، وكان خزازا جمع من الخز مائة ألف درهم ، ثم أتى مكة فقال : ما اجتمعت هذه لخير فتصدق بها من أخرها ، وكان صاحب سنة وعبادة ، وخير كثير في عداد الشيوخ ليس بكثير الحديث
وقال العجلي : كوفي ثبت ، وكان خزازا جمع من الخز مائة ألف ثم أتى مكة ، فقال : ما اجتمعت هذه لخير ، فتصدق بها ، وكان صاحب سنة وعبادة وخير كثير في عداد الشيوخ ، وليس بكثير الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن سوقة فقال : صالح الحديث
وقال أبو حاتم : صالح الحديث
وقال أبو حاتم : صالح الحديث .
وقال يعقوب بن سفيان : محمد بن سوقة من خيار أهل الكوفة ، وثقاتهم .
قال النسائي : ثقة مرضي
وقال النسائي : ثقة مرضي .
وقال النسائي : ثقة مرضي
ذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة في أتباع التابعين ، وقال : قد قيل : إنه رأى أنسا ، وأبا الطفيل . ومقتضاه أن تكون روايته عنده عن أنس مرسلة .
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" . وقال : كان من القراء من أهل العبادة والفضل والدين والسخاء ، أنفق على أهل العلم عشرين ومائة ألف درهم
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من أهل العبادة والفضل والدين والسخاء .
وكان من القراء ومن أهل العبادة والفضل والدين والسخاء ، أنفق على أهل العلم عشرين ومائة ألف درهم ، وقد زامل رفيقا له إلى مكة فكانا إذا أصبحا أخذا في البكاء فيراهما الجمال فيقول : ما شأنكما أجاءكما من أهلكما خبر ؟
وقد قيل : إنه رأى أنسا وأبا الطفيل
وقال الدارقطني : كوفي فاضل ثقة .
ثقة مرضي