تسلسل الأحكام العلمية على إسحاق بن إسماعيل الطالقاني
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ، تكلم في سماعه من جرير وحده
وقال ابن معين : أرجو أن يكون صدوقا
وقال إبراهيم بن الجنيد : سئل يحيى بن معين عنه فقال : عندي لا بأس به كان صدوقا ، ولكنه بلي من الناس ، ثم قال يحيى : ما كان به بأس
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سئل يحيى بن معين ، وأنا أسمع ، عن إسحاق بن إسماعيل ، فقال : كان عندي لا بأس به ، صدوق ، ولكنه بلي من الناس ، ولقد كلمني أن أكلم أمه تأذن له في الخروج إلى جرير ، فكلمتها ، فأجابتني ، فخرج معي اثنا عشر رجلا مشاة ، ولم يكن له تلك الأيام شيء ، قلت : فما بلي به من الناس ؟ قال : يكذبونه وهو صدوق . قلت : كان يتهم تلك الأيام بالكذب ، أو الآن بعدما حدث ؟ قال : لا ، الآن بعدما حدث ، ثم قال يحيى : ما كان به بأس
وقال عبد الخالق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صدوق
وقال يعقوب بن شيبة : وعثمان بن محمد وإسحاق بن إسماعيل ثقتان ، وإسحاق أتقن من عثمان رواية ، وكان يحيى بن معين يوثق إسحاق بن إسماعيل جدا
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، وهو أتقن من عثمان - يعني ابن أبي شيبة - رواية ، وكان ابن معين يوثقه
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : أرجو أن يكون صدوقا
وقال ابن المديني : كان إسحاق بن إسماعيل معنا عند جرير ، وكانوا ربما قالوا له : جئنا بتراب - وجرير يقرأ - فيقوم ، وضعفه
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي يقول : كان إسحاق بن إسماعيل معنا عند جرير ، وكانوا ربما قالوا له - يعني البغداديين - : جئني بتراب - وجرير يقرأ - فيقوم . وضعفه . وقال في موضع آخر : سمعت أبي - وسئل عن إسحاق بن إسماعيل صاحب جرير - فقال : كان غلاما ، وذهب إلى أنه لم يضبط
وقال المروذي سئل أحمد عنه فقال : لا أعلم إلا خيرا ، قلت : إنهم يذكرون أنه كان صغيرا ، قال : قد يكون صغيرا يضبط
قال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - سئل عن إسحاق بن إسماعيل ، الذي كان يحدث في مدينة أبي جعفر : فقال : ما أعلم إلا خيرا ، إلا أنه - ثم حمل عليه بكلمة ذكرها - وقال : بلغني أنه يذكر عبد الرحمن بن مهدي وفلانا ، وما أعجب هذا ! ثم قال وهو مغتاظ : ما لك أنت ويلك !! ونحو هذا ، ولذكر الأئمة
قال الأثرم : سمعت أبا عبد الله سئل عن إسحاق بن إسماعيل فقال : ما أعلم إلا خيرا إلا أنه حمل عليه بكلمة ذكرها ، وقال : بلغني أنه يذكر عبد الرحمن بن مهدي ، وفلانا ، وما أعجب هذا ، ثم قال وهو مغتاظ : ما لك أنت - ويلك - ولذكر الأئمة أو نحو هذا
وذكر أبو بكر المروذي أنه سمع أبا عبد الله سئل عن إسحاق بن إسماعيل ، قال : لا أعلم إلا خيرا . قلت : إنهم يذكرون أنه كان صغيرا . قال : قد يكون صغير يضبط
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، وهو أتقن من عثمان - يعني ابن أبي شيبة - رواية ، وكان ابن معين يوثقه
وقال يعقوب بن شيبة : وعثمان بن محمد وإسحاق بن إسماعيل ثقتان ، وإسحاق أتقن من عثمان رواية ، وكان يحيى بن معين يوثق إسحاق بن إسماعيل جدا
وقال أبو داود والدارقطني : ثقة
وقال عثمان بن خرزاذ : ثقة ثقة
خرج ابن حبان وأبو عوانة وأبو عبد الله الحاكم حديثه في « صحاحهم » .
وذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » .
وقال ابن قانع في كتاب « الوفيات » : ثقة
وقال ابن قانع في الوفيات : ثقة
ثنا عنه أبو يعلى وغيره من ثقات أهل العراق ومتقنيهم ، حسده بعض الناس فحلف أن لا يحدث حتى يموت وذاك في أول سنة خمس وعشرين ومائتين ، ومات في آخرها ، مستقيم الحديث جدا
خرج ابن حبان وأبو عوانة وأبو عبد الله الحاكم حديثه في « صحاحهم » .
وقال ابن حبان في الثقات : كان من ثقات أهل العراق ومتقنيهم ، حسده بعض الناس فحلف أن لا يحدث حتى يموت ، وذلك في أول سنة (225) ، ومات في آخرها ، مستقيم الحديث جدا
ولما ذكره البستي في كتابه « الثقات » قال : من ثقات أهل العراق ومتقنيهم ، حسده بعض الناس فحلف أن لا يحدث حتى يموت ، وذاك في أول سنة خمس وعشرين ، ومات في آخرها ، وإسحاق مستقيم الحديث جدا ، مات يوم السبت لثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان .
وقال أبو داود والدارقطني : ثقة
خرج ابن حبان وأبو عوانة وأبو عبد الله الحاكم حديثه في « صحاحهم » .
ثقة
ثقة ، تكلم في سماعه من جرير وحده