تسلسل الأحكام العلمية على عمرو بن شرحبيل الهمداني
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة عابد مخضرم
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : عن مسروق : ما بالكوفة همداني أحب إلي أن أكون في مسلاخه من عمرو بن شرحبيل .
وروى ابن أبي خيثمة في " تاريخه " عن مسروق قال : ما بالكوفة أحب إلي أن أكون في مسلاخه من عمرو بن شرحبيل
قال عاصم بن بهدلة عن أبي وائل : ما اشتملت همدانية على مثل أبي ميسرة . قيل له : ولا مسروق ؟ فقال : ولا مسروق
وفضله أبو وائل على مسروق
وقال يزيد بن هارون ، عن العوام بن حوشب ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي وائل ، قال أبو ميسرة ، وكان من أفاضل أصحاب عبد الله : رأيت في المنام كأني دخلت الجنة فإذا قباب مضروبة فقلت : لمن هذه ؟ فقالوا : لذي الكلاع وحوشب - وكانا ممن قتل مع معاوية - قال : قلت : فأين عمار وأصحابه ؟ قالوا : أمامك
وقال الأعمش : عن أبي وائل : ما رأيت همدانيا قط أحب أني أكون في مسلاخه من عمرو بن شرحبيل
قال عاصم بن بهدلة ، عن أبي وائل : ما اشتملت همدانية على مثل أبي ميسرة . فقيل له : ولا مسروق ؟ قال : ولا مسروق
وقال عمرو بن مرة عن أبي وائل قال : أبو ميسرة ، وكان من أفاضل أصحاب عبد الله فذكر قصة
وقال أبو نعيم ، عن إسرائيل : كان أبو ميسرة إذا أخذ عطاءه تصدق منه ، فإذا جاء إلى أهله فعدوه وجدوه سواء
وقال يحيى بن معين : أبو ميسرة ثقة .
وقال ابن معين : أبو ميسرة ثقة
ووثقه ابن معين وآخرون
ثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو ميسرة ثقة
وذكره البخاري وغيره في التابعين
وقال أبو زرعة : حديثه عن عمر مرسل
سمع عمر وابن مسعود ، سمعت أبي يقول ذلك
ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : كان من العباد ، وكانت ركبته كركبة البعير من كثرة الصلاة ، ومات في طاعون ابن زياد قبل أبي جحيفة سنة ثلاث وستين ، وقد قيل : اسم أبي ميسرة عمرو بن شراحيل وهذا ليس بصحيح ، والصحيح : شرحبيل .
وقال ابن حبان في الثقات : كان من العباد
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من العباد ، وكانت ركبته كركبة البعير من كثرة الصلاة
وقال الداني : أخذ القراءة عن ابن مسعود
وقال أبو عمر ابن عبد البر في " الاستغناء " : كان من فضلاء أصحاب ابن مسعود
ذكر أبو موسى أنه أدرك الجاهلية
ثقة عابد