تسلسل الأحكام العلمية على عمرو أو عمير بن الأسود الداراني

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ذكره في الصحابة(2)
ثقة قليل الحديث(1)
ثقة ، مخضرم(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
ذكره ابن خلفون في الثقات(1)
مجمع على ثقته(1)
ثقة عالم(1)
من الثقات(1)

حكم ابن حجر المختار: مخضرم ، ثقة عابد

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
١
القرن ١ الهجري
(8 رأي)
عمر بن الخطابت 23 هـ ، وقيل: 24 هـهـصحابي

وروى أحمد بسند لين عن عمر قال : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى عمرو بن الأسود . وأورده ابن أبي عاصم في "الوحدان " بهذا الأثر ، وليس في ذلك ما يقتضي أن له صحبة ، ولكن يقتضي أن له إدراكا . وقد أخرج الطبراني في "مسند الشاميين " من وجه آخر أن عمرو بن الأسود قدم المدينة ، فرآه عبد الله بن عمر يصلي ، فقال : من سره أن ينظر إلى أشبه الناس صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى هذا .

عمر بن الخطابت 23 هـ ، وقيل: 24 هـهـصحابي

وزعم المزي أن عمر قال : من أراد أن ينظر إلى هدي النبي صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى عمرو بن الأسود

عمر بن الخطابت 23 هـ ، وقيل: 24 هـهـصحابي

وقال ضمرة بن حبيب : مر عمرو بن الأسود على عمر بن الخطاب ، فقال : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى هدي عمرو بن الأسود

عبد الله بن عمر بن الخطابت 72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـهـأحد المكثرين من الصحابة والعبادلة

وروى أحمد بسند لين عن عمر قال : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى عمرو بن الأسود . وأورده ابن أبي عاصم في "الوحدان " بهذا الأثر ، وليس في ذلك ما يقتضي أن له صحبة ، ولكن يقتضي أن له إدراكا . وقد أخرج الطبراني في "مسند الشاميين " من وجه آخر أن عمرو بن الأسود قدم المدينة ، فرآه عبد الله بن عمر يصلي ، فقال : من سره أن ينظر إلى أشبه الناس صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى هذا .

مجاهد بن جبر المخزوميت 100 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـ ، أو 103 هـ ، أو 104 هـ ، أو 107 هـهـالثالثة

وحكى ابن أبي خيثمة عن مجاهد أنه قال : ما رأيت بعد ابن عباس أعلم من أبي عياض . وروى الحسن بن علي الحلواني في كتاب " المعرفة " هذا الكلام عن مجاهد أيضا بإسناد صحيح .

مجاهد بن جبر المخزوميت 100 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـ ، أو 103 هـ ، أو 104 هـ ، أو 107 هـهـالثالثة

وقال مجاهد : قال : ما رأيت أحدا من الناس بعد ابن عباس أفقه ، وفي موضع آخر : أعلم من أبي عياض .

مجاهد بن جبر المخزوميت 100 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـ ، أو 103 هـ ، أو 104 هـ ، أو 107 هـهـالثالثة

وفي " تاريخ " ابن أبي خيثمة عن مجاهد قال : ما رأيت بعد ابن عباس أعلم من أبي عياض .

مجاهد بن جبر المخزوميت 100 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـ ، أو 103 هـ ، أو 104 هـ ، أو 107 هـهـالثالثة

وأخرج ابن أبي خيثمة في "تاريخه" ، والحسن بن علي الحلواني في "المعرفة" ، كلاهما من طريق مجاهد ، قال : ما رأيت أحدا بعد ابن عباس أعلم من أبي عياض .

٣
القرن ٣ الهجري
(5 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة قليل الحديث

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الشام قال : كان ثقة قليل الحديث

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يحيى بن معين : أدرك عمر وظاهره أنه لم يسمع منه

ذكره في الصحابة

وذكره أبو موسى المديني في " ذيل الصحابة " ، وحكاه عن ابن أبي عاصم أنه ذكره فيهم . قال أبو موسى : وليس بصحابي إنما يروي عن الصحابة .

ذكره في الصحابة

وقال أبو موسى المديني في كتاب " الصحابة " تأليفه : عمرو بن الأسود العنسي ذكره ابن أبي عاصم يعني في الصحابة .

٤
القرن ٤ الهجري
(4 رأي)
ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : من عباد أهل الشام وزهادهم وكان يقسم على الله تعالى فيبره وكان إذا خرج من بيته وضع يمينه على شماله مخافة الخيلاء .

ابن حبانت 354 هـهـ

من عباد أهل الشام وزهادهم وكان يقسم على الله فيبره

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في " الثقات " : عمير بن الأسود كان من عباد أهل الشام وزهادهم ، وكان يقسم على الله فيبره .

ابن حبانت 354 هـهـ

قال ابن حبان : عمير بن الأسود كان من عباد أهل الشام ، وكان يقسم على الله فيبره

٥
القرن ٥ الهجري
(3 رأي)
مجمع على ثقته

وقال أبو عمر في " الاستغناء " : أبو عياض عمرو بن الأسود الكوفي ، وقيل اسمه : قيس بن ثعلبة ، وقيل اسمه : ميسرة والأول أكثر ، كان من فقهاء التابعين وكبارهم ، أجمعوا على أنه من العلماء الثقات

من الثقات

قال ابن عبد البر : أجمعوا على أن عمرو بن الأسود كان من العلماء الثقات ، وأنه مات في خلافة معاوية .

ثقة عالم

وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه كان من العلماء الثقات ، مات في خلافة معاوية .

٦
القرن ٦ الهجري
(2 رأي)
ذكره في الصحابة

وذكره أبو موسى المديني في " ذيل الصحابة " ، وحكاه عن ابن أبي عاصم أنه ذكره فيهم . قال أبو موسى : وليس بصحابي إنما يروي عن الصحابة .

ذكره في الصحابة

وقال أبو موسى المديني في كتاب " الصحابة " تأليفه : عمرو بن الأسود العنسي ذكره ابن أبي عاصم يعني في الصحابة .

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ
ذكره ابن خلفون في الثقات

ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وزياد بن فياض (م د س) على خلاف في ذلك

المزيت 742 هــهـ

وأرطاة بن المنذر ولم يدركه

المزيت 742 هــهـ

قال المزي : روى عن عمر ، وظاهره الاتصال

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة ، مخضرم

مخضرم ، ثقة عابد