تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(3)
ثقة شيعي(1)
ثقة قليل الحديث(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
ذكره ابن خلفون في الثقات(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
مرجئ(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة ، قرنه الزهري بأخيه الحسن

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(3 رأي)
الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال ابن عيينة ، عن الزهري : حدثنا عبد الله والحسن ابنا محمد بن علي ، وكان الحسن أرضاهما . وفي رواية : وكان الحسن أوثقهما . وكان عبد الله يتبع - وفي رواية يجمع - أحاديث السبئية

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال سفيان بن عيينة عن الزهري ، عن عبد الله والحسن ابني محمد بن علي ، وكان الحسن أرضاهما ، وفي رواية : وكان الحسن أوثقهما في أنفسنا قال : وكان عبد الله يتبع - وفي رواية : يجمع - أحاديث السبئية وهم صنف من الروافض

حماد بن أسامة القرشيت 200 هـ ، أو 201 هـهـمن كبار التاسعة
مرجئ

وقال أبو أسامة : أحدهما مرجئ ، والآخر شيعي

٣
القرن ٣ الهجري
(5 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان صاحب علم ورواية ، وكان ثقة قليل الحديث ، وكانت الشيعة يلقونه وينتحلونه ، وكان بالشام مع بني هاشم ، فحضرته الوفاة ، فأوصى إلى محمد بن علي ، وقال : أنت صاحب هذا الأمر ، وهو في ولدك

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة قليل الحديث

وقال محمد بن سعد : كان صاحب علم ورواية ، وكان ثقة قليل الحديث ، وكانت الشيعة يلقونه وينتحلونه ، وكان بالشام مع بني هاشم ، فحضرته الوفاة ، فأوصى إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، وقال : أنت صاحب هذا الأمر ، وهو في ولدك ، وصرف الشيعة إليه ، ودفع كتبه وروايته إليه ، ومات بالحميمة في خلافة سليمان بن عبد الملك

الزبير بن بكارت 256 هـهـالعاشرة

قال الزبير : كان أبو هاشم صاحب الشيعة فأوصى إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، وصرف الشيعة إليه ، ودفع إليه كتبه ، ومات عنده

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : عبد الله والحسن ثقتان

العجليت 261 هـهـ
ثقة شيعي

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : الحسن وعبد الله ثقتان ، حدثنا أبو أسامة قال : أحدهما مرجئ والآخر شيعي

٤
القرن ٤ الهجري
(3 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال النسائي : ثقة

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « الثقات »

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)

وقال ابن عبد البر في كتاب " الاستغناء " : كان أبو هاشم عالما بكثير من المذاهب والمقالات وعالما بالحدثان وفنون من العلم ويقال : إنه أول من تكلم في الإرجاء ، والله تعالى أعلم .

وقال ابن عبد البر : كان أبو هاشم عالما بكثير من المذاهب والمقالات ، وكان عالما بالحدثان وفنون العلم

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ
ذكره ابن خلفون في الثقات

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : تكلم في مذهبه .

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة

ثقة ، قرنه الزهري بأخيه الحسن