تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن عكيم الجهني
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
وقال ابن عيينة ، عن هلال الوزان : حدثنا شيخنا القديم عبد الله بن عكيم ، وكان قد أدرك الجاهلية
قال البخاري : أدرك زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولا يعرف له سماع صحيح
وقال البخاري في " التاريخ الكبير " : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يعرف له سماع صحيح ، وكذا قاله أبو أحمد .
قال البخاري : أدرك زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يعرف له سماع صحيح ، وكذا قال أبو نعيم
أحمد بن سنان أدخله في " مسنده " قال : من شاء أدخله في مسنده على المجاز
وقال ابن حبان في « الصحابة » : أدرك زمنه ، ولم يسمع منه شيئا . وكذا قال أبو زرعة
وقال أبو زرعة : لم يسمع ابن عكيم من النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان في زمانه وسمعت أبي يقول : لا يعرف له سماع صحيح .
وقال أبو زرعة : في حديث ابن عكيم : كتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه ، وكان في زمانه
وقال أبو زرعة : لم يسمع ابن عكيم من النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان في زمانه وسمعت أبي يقول : لا يعرف له سماع صحيح .
وقال أبو حاتم : لا يعرف له سماع صحيح ، أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم
وفي " المراسيل " لعبد الرحمن : سألت أبي عن ابن عكيم قلت أنه روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال " من علق شيئا وكل إليه " فقال : ليس له سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما كتب إليه
وقال أبو حاتم أيضا : له سماع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، من شاء أدخله في المسند على المجاز
أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يعرف له سماع صحيح . روى عنه عبد الرحمن ابن أبي ليلى ، [ وهلال بن أبي حميد الوزان ، وعيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ] . سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو حاتم : لم يصح له سماع وقد أدرك زمان النبي - صلى الله عليه وسلم
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه قلت : إنه يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من علق شيئا وكل إليه ، فقال : ليس له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم إنما كتب إليه قلت : أحمد بن سنان أدخله في مسنده ؟ . قال : من شاء أدخله في مسنده على المجاز .
وحديث عبد الله بن عكيم إنما نعرفه من حديث محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن عكيم لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم، وكان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: كتب إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقال العسكري [ق 298\ب] : لم يعرف له سماع صحيح ويروي مرسلا
وقال البغوي : كان يسكن أرض جهينة ثم سكن الكوفة بعد ذلك روى حديثين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يشك في سماعه .
وقال البغوي : يشك في سماعه
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه شيئا
قال ابن حبان في " كتاب الصحابة " : أدرك زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه شيئا
وقال ابن حبان في « الصحابة » : أدرك زمنه ، ولم يسمع منه شيئا . وكذا قال أبو زرعة
وقال البخاري في " التاريخ الكبير " : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يعرف له سماع صحيح ، وكذا قاله أبو أحمد .
وذكر هو وابن منده أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره .
وقال ابن منده ، وأبو نعيم : أدركه ولم يره .
قال البخاري : أدرك زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يعرف له سماع صحيح ، وكذا قال أبو نعيم
وذكر هو وابن منده أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره .
وقال ابن منده ، وأبو نعيم : أدركه ولم يره .
قال الحافظ أبو بكر الخطيب : سكن الكوفة ، وقدم المدائن في حياة حذيفة ، وكان ثقة
قال الخطيب : سكن الكوفة ، وقدم المدائن في حياة حذيفة ، وكان ثقة
ولما ذكره ابن خلفون في جملة الصحابة من كتاب " الطبقات " قال : روى في الضباب ، وفي البول .
وقد سمع كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى جهينة