تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن عتبة بن مسعود

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(2)
ثقة رفيعا كثير الحديث(2)
ثقة كثير الحديث(1)
خرج الحاكم حديثه في مستدركه(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
فقيه(1)
وثقه(1)

حكم ابن حجر المختار: وثقه العجلي وجماعة

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

قال العلائي : ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ورآه وهو ابن خمس سنين أو نحوها . وذكر في التهذيب فهو كأمثاله من الصغار الذين لهم رؤية نعم حديثه مرسل

٣
القرن ٣ الهجري
(14 رأي)
الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة
ثقة رفيعا كثير الحديث

قال محمد بن عمر : وقد روى عبد الله عن عمر ثم تحول إلى الكوفة فنزلها وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان في ولاية بشر بن مروان على العراق ، وكان ثقة رفيعا كثير الحديث والفتيا فقيها

الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة
ثقة

قال محمد بن عمر : مات في ولاية بشر على العراق ، وكان ثقة رفيعا إلى آخر كلامه

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الحديث

قال ابن سعد : كان ثقة ، رفيعا ، كثير الحديث والفتيا ، فقيها

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة رفيعا كثير الحديث

قال محمد بن سعد : كان ثقة ، رفيعا ، كثير الحديث والفتيا ، فقيها .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

( قلت ) : المعروف أن أباه مات في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - . وذكره ابن البرقي فيمن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - . ولم يثبت عنه رواية ، ولم يزد البخاري في ترجمته على قوله : سمع عمر ، وروى عنه حميد بن عبد الرحمن ، وذكره ابن سعد فيمن ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم روى بسند صحيح إلى الزهري أن عمر استعمله على السوق ، انتهى . ولهذا ذكرته في هذا القسم ؛ لأن عمر لا يستعمل صغيرا لأنه مات بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بثلاث عشرة سنة ، وتسعة أشهر ، فأقل ما يكون عبد الله أدرك من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ست سنين ، فكأن هذا عمدة العقيلي في ذكره في الصحابة ، وقد اتفقوا على ثقته

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الحديث

قال ابن سعد : ثقة رفيع ، كثير الفتيا والحديث

ابن البرقيت 249هـهـالحادية عشرة

وذكره ابن البرقي في من أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يثبت له عنه رواية

ابن البرقيت 249هـهـالحادية عشرة

( قلت ) : المعروف أن أباه مات في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - . وذكره ابن البرقي فيمن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - . ولم يثبت عنه رواية ، ولم يزد البخاري في ترجمته على قوله : سمع عمر ، وروى عنه حميد بن عبد الرحمن ، وذكره ابن سعد فيمن ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم روى بسند صحيح إلى الزهري أن عمر استعمله على السوق ، انتهى . ولهذا ذكرته في هذا القسم ؛ لأن عمر لا يستعمل صغيرا لأنه مات بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بثلاث عشرة سنة ، وتسعة أشهر ، فأقل ما يكون عبد الله أدرك من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ست سنين ، فكأن هذا عمدة العقيلي في ذكره في الصحابة ، وقد اتفقوا على ثقته

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قال ابن عبد البر : ذكره العقيلي في الصحابة فغلط وإنما هو تابعي من كبار التابعين ، وقد ذكره البخاري في التابعين

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

( قلت ) : المعروف أن أباه مات في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - . وذكره ابن البرقي فيمن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - . ولم يثبت عنه رواية ، ولم يزد البخاري في ترجمته على قوله : سمع عمر ، وروى عنه حميد بن عبد الرحمن ، وذكره ابن سعد فيمن ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم روى بسند صحيح إلى الزهري أن عمر استعمله على السوق ، انتهى . ولهذا ذكرته في هذا القسم ؛ لأن عمر لا يستعمل صغيرا لأنه مات بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بثلاث عشرة سنة ، وتسعة أشهر ، فأقل ما يكون عبد الله أدرك من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ست سنين ، فكأن هذا عمدة العقيلي في ذكره في الصحابة ، وقد اتفقوا على ثقته

العجليت 261 هـهـ
ثقة

قال أحمد بن صالح العجلي : تابعي ثقة

العجليت 261 هـهـ
وثقه

ووثقه العجلي وجماعة

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : تابعي ، ثقة

وذكره البرقي في كتابه " رجال الموطأ " في فضل من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم تثبت له عنه رواية .

٤
القرن ٤ الهجري
(10 رأي)
العقيليت 322 هـهـ

وذكره العقيلي في الصحابة ، قال أبو عمر ابن عبد البر : وهو غلط إنما هو من كبار التابعين بالكوفة وإنما ذكره أبو جعفر في الصحابة لحديث حدثه محمد بن محمد بن إسماعيل الصايغ عن سعيد بن منصور عن خديج بن معاوية أخي زهير عن أبي إسحاق السبيعي عن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال : بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى النجاشي نحوا [ق 294\أ] من ثمانين رجلا منهم ابن مسعود وجعفر بن أبي طالب وأبو موسى الأشعري وعثمان بن مظعون وساق الحديث . قال أبو عمر : لو صح هذا الحديث لثبتت به هجرة عبد الله بن عتبة إلى أرض الحبشة ، ولكنه وهم وغلط ، والصحيح فيه أن أبا إسحاق رواه عن عبد الله بن عتبة عن ابن مسعود ولعل الوهم دخل على من قال ذلك ؛ لما في الحديث منهم ابن مسعود وليس بمشكل عند أحد من أهل هذا الشأن أن ابن عتبة هذا ليس بمن أدرك زمن الهجرة إلى النجاشي ولا كان مولودا يومئذ ولكنه ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأتى به فمسحه ودعا له ، وقد قيل له : أي شيء تذكر من النبي - صلى الله عليه وسلم - " قال : أذكر أني غلام خماسي أو سداسي أجلسني النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجره ودعا لي بالبركة ولذريتي . انتهى ، في الحديث الذي ذكره أبو عمر أيضا وهم ، وهو قوله : وأبو موسى الأشعري لأن أبا موسى إنما قدم بعد خيبر فلا يتجه حضوره في هذه ولولا ذكر جعفر فيهم لكان لقائل أن يقول لعل هذه البعثة والنبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة في وقت غير وقت الهجرة ؛ لأن رجال سنده لا بأس بهم والله تعالى أعلم . ثم إن أبا عمر رحمه الله تعالى رد بنفسه على نفسه بقوله : استعمله عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومن يصلح لأن [عمر يستعمله] يكون صحابيا إذا كان مدنيا ؛ لأن عمر مات بعد وفاة النبي – صلى الله عليه وسلم – بنحو من ثلاثة عشر سنة ؛ فدل أنه كان كبيرا في حياة النبي – صلى الله عليه وسلم – لأن عمر لا يعلم أنه يولي الشباب .

العقيليت 322 هـهـ

قال أبو عمر : ذكره العقيلي في الصحابة ، وغلط ، وإنما هو تابعي

العقيليت 322 هـهـ

قال ابن عبد البر : ذكره العقيلي في الصحابة فغلط وإنما هو تابعي من كبار التابعين ، وقد ذكره البخاري في التابعين

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان يؤم الناس بالكوفة

ابن حبانت 354 هـهـ

كان يؤم الناس بالكوفه

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « الثقات »

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في الثقات : كان يؤم الناس بالكوفة

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " .

وذكره الجعابي في كتاب " من حدث هو وأبوه جميعا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - " ويؤيده ما ذكرناه في ترجمة ابنه عبيد الله من أنه كان في حجة الوداع قد راهق الاحتلام فعلى تقدم صحة هذا يكون عبيد الله [ق 294 \ ب] وأبوه وجده لهم صحبة وما إخاله صحيحا فينظر والله تعالى أعلم .

وقال أبو أحمد العسكري : قد أخرجوا عبد الله بن عتبة في المسند وليس يصح .

٥
القرن ٥ الهجري
(4 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
خرج الحاكم حديثه في مستدركه

ولما خرج الحاكم حديثه في " صحيحه " قال : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه .

قال أبو عمر : ذكره العقيلي في الصحابة ، وغلط ، وإنما هو تابعي

قال ابن عبد البر : ذكره العقيلي في الصحابة فغلط وإنما هو تابعي من كبار التابعين ، وقد ذكره البخاري في التابعين

وذكره العقيلي في الصحابة ، قال أبو عمر ابن عبد البر : وهو غلط إنما هو من كبار التابعين بالكوفة وإنما ذكره أبو جعفر في الصحابة لحديث حدثه محمد بن محمد بن إسماعيل الصايغ عن سعيد بن منصور عن خديج بن معاوية أخي زهير عن أبي إسحاق السبيعي عن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال : بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى النجاشي نحوا [ق 294\أ] من ثمانين رجلا منهم ابن مسعود وجعفر بن أبي طالب وأبو موسى الأشعري وعثمان بن مظعون وساق الحديث . قال أبو عمر : لو صح هذا الحديث لثبتت به هجرة عبد الله بن عتبة إلى أرض الحبشة ، ولكنه وهم وغلط ، والصحيح فيه أن أبا إسحاق رواه عن عبد الله بن عتبة عن ابن مسعود ولعل الوهم دخل على من قال ذلك ؛ لما في الحديث منهم ابن مسعود وليس بمشكل عند أحد من أهل هذا الشأن أن ابن عتبة هذا ليس بمن أدرك زمن الهجرة إلى النجاشي ولا كان مولودا يومئذ ولكنه ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأتى به فمسحه ودعا له ، وقد قيل له : أي شيء تذكر من النبي - صلى الله عليه وسلم - " قال : أذكر أني غلام خماسي أو سداسي أجلسني النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجره ودعا لي بالبركة ولذريتي . انتهى ، في الحديث الذي ذكره أبو عمر أيضا وهم ، وهو قوله : وأبو موسى الأشعري لأن أبا موسى إنما قدم بعد خيبر فلا يتجه حضوره في هذه ولولا ذكر جعفر فيهم لكان لقائل أن يقول لعل هذه البعثة والنبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة في وقت غير وقت الهجرة ؛ لأن رجال سنده لا بأس بهم والله تعالى أعلم . ثم إن أبا عمر رحمه الله تعالى رد بنفسه على نفسه بقوله : استعمله عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومن يصلح لأن [عمر يستعمله] يكون صحابيا إذا كان مدنيا ؛ لأن عمر مات بعد وفاة النبي – صلى الله عليه وسلم – بنحو من ثلاثة عشر سنة ؛ فدل أنه كان كبيرا في حياة النبي – صلى الله عليه وسلم – لأن عمر لا يعلم أنه يولي الشباب .

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ
فقيه

وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال : كان فقيها جليلا .

٨
القرن ٨ الهجري
(4 رأي)
المزيت 742 هــهـ

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ورآه ، وهو خماسي أو سداسي

المزيت 742 هــهـ

والنعمان بن بشير ( ق ) - على شك في ذلك

الذهبىت 748 هـهـ

سمع عمه وعمر

مغلطايت 761 هـهـ

وذكره الجعابي في كتاب " من حدث هو وأبوه جميعا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - " ويؤيده ما ذكرناه في ترجمة ابنه عبيد الله من أنه كان في حجة الوداع قد راهق الاحتلام فعلى تقدم صحة هذا يكون عبيد الله [ق 294 \ ب] وأبوه وجده لهم صحبة وما إخاله صحيحا فينظر والله تعالى أعلم .

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ورآه