تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن عباس

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

صحابي(1)
فقيه(1)
له صحبة(1)
ما رأيت مثله قط(1)

حكم ابن حجر المختار: أحد المكثرين من الصحابة

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
١
القرن ١ الهجري
(9 رأي)
مسروق بن الأجدعت قال أبو نعيم : 62 هـ . وقال محمد بن سعد وغيره : 63 هـهـالثانية

وفي أمالي الصولي : من طريق شريك ، عن الأعمش ، عن أبي الضحى ، عن مسروق : كنت إذا رأيت ابن عباس قلت : أجمل الناس ، فإذا نطق قلت : أفصح الناس ، فإذا تحدث قلت : أعلم الناس

ابن الحنفيةت 73 هـ ، أو 81 هـ ، وقيل 80 هـ ، وقيل 82 هـ ، وقيل 92 هـ ، وقيل 93 هـ ، وقيل 114 هـهـالثانية

وقال الزبير بن بكار : حدثني عن عمرو بن دينار ، قال : لما مات عبد الله بن العباس ، قال محمد بن علي ابن الحنفية : مات رباني هذه الأمة

شقيق بن سلمةت قال خليفة بن خياط : 82 هـ ، وقال ابن منده : 99 هـهـالثانية

وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا قبيصة ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي وائل قال : قرأ ابن عباس سورة النور ، فجعل يفسرها فقال رجل : لو سمعت هذا الديلم لأسلمت

جابر بن زيد اليحمديت قال أبو سليمان بن زبر : 90 هـ قبل أنس بن مالك . وقال البخاري وغيره : 93 هـ . وقال ابن سعد : 103 هـ . وقال الهيثم بن عدي : 104 هـهـالثالثة

وفي الجعديات ، عن شعبة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن زيد : سألت البحر ، عن لحوم الحمر ، وكان يسمى ابن عباس البحر . الحديث

عروة بن الزبيرت 91 هـ ، أو 92، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 99 هـ ، أو 100 هـ ، أو 101 هـهـالثالثة

وأخرج يعقوب بن سفيان من طريق ابن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة : سألت أبي عن ابن عباس فقال : ما رأيت مثل ابن عباس قط .

مجاهد بن جبر المخزوميت 100 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـ ، أو 103 هـ ، أو 104 هـ ، أو 107 هـهـالثالثة
ما رأيت مثله قط

وفي تاريخ عباس الدوري ، عن ابن معين ، عن ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ما رأيت مثل ابن عباس قط ، ولقد مات يوم مات ، وإنه لحبر هذه الأمة

مجاهد بن جبر المخزوميت 100 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـ ، أو 103 هـ ، أو 104 هـ ، أو 107 هـهـالثالثة

ثنا عبد الرحمن ، نا أبو بجير المحاربي ، والأحمسي قالا : نا أبو أسامة ، عن الأعمش ، عن مجاهد قال : كان ابن عباس يسمى البحر لكثرة علمه

طاوس بن كيسانت 100 هـ ، أو : 101 هـ ، أو : 103هـ ، أو : 104هـ ، أو : 105 هـ ، أو : 106 هـ ، أو بعد : 110 هـهـالثالثة

وعند ابن سعد من طريق ليث بن أبي سليم ، عن طاوس : رأيت سبعين من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا تدارءوا في أمر صاروا إلى قول ابن عباس ، وعند البغوي من وجه آخر ، عن طاوس : أدركت خمسين ، أو سبعين من الصحابة إذا سئلوا عن شيء ، فخالفوا ابن عباس لا يقومون حتى يقولوا : هو كما قلت أو صدقت

مجاهد بن جبر المخزوميت 100 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـ ، أو 103 هـ ، أو 104 هـ ، أو 107 هـهـالثالثة

ومن طريق أبي أسامة ، عن الأعمش ، عن مجاهد قال : ابن عباس يسمى البحر لكثرة علمه

٢
القرن ٢ الهجري
(2 رأي)
عطاء بن أبي رباحت 112 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 هـ ، أو 116 هـ ، أو 117 هـهـالثالثة
فقيه

وفي معجم البغوي من طريق عبد الجبار بن الورد ، عن عطاء : ما رأيت قط أكرم من مجلس ابن عباس ؛ أكثر فقها ، وأعظم خشية ؛ إن أصحاب الفقه عنده ، وأصحاب القرآن عنده ، وأصحاب الشعر عنده ، يصدرهم كلهم من واد واسع .

ميمون بن مهران الرقيت 116هـ ، أو 117هـ ، أو 118هـ ، أو آخر إمرة هشامهـالرابعة

وأخرج ابن سعد بسند صحيح ، عن ميمون بن مهران قال : لو أتيت ابن عباس بصحيفة فيها ستون حديثا لرجعت ، ولم تسأله عنها وسمعتها يسأله الناس ، فيكفونك .

٣
القرن ٣ الهجري
(1 رأي)
الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة

وقال الواقدي : لا خلاف عند أئمتنا أنه ولد بالشعب حين حصرت قريش بني هاشم ، وكان له عند موت النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاث عشرة سنة

٤
القرن ٤ الهجري
(1 رأي)
له صحبة

له صحبة

٨
القرن ٨ الهجري
(4 رأي)
المزيت 742 هــهـ

والحسن العرني ( د س ق ) - وقيل: لم يسمع منه -

المزيت 742 هــهـ

وعلي بن أبي طلحة - مرسل -

المزيت 742 هــهـ

وعطاء بن أبي مسلم الخراساني ( خ مد ق ) - مرسل -

المزيت 742 هــهـ

وأبو قلابة الجرمي ( ت ) - وقيل: لم يسمع منه

٩
القرن ٩ الهجري
(4 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

وفي الصحيح ، عن ابن عباس : قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا ختين ، وفي رواية : وكانوا لا يختنون الرجل حتى يدرك . وفي طريق أخرى قبض وأنا ابن عشر سنين ، وهذا محمول على إلغاء الكسر .

ابن حجرت 852 هـهـ

وروى الزبير بن بكار في كتاب « الأنساب » بسند له ، فيه ضعف عن ابن عمر قال : كان عمر يدعو ابن عباس ويقربه ، ويقول : إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعاك يوما ، فمسح رأسك ، وتفل في فيك ، وقال : اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل . وروى أحمد هذا المتن بسند لا بأس به من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس به ، وبعضه في الصحيح . ورواه الطبراني بمعناه من طريق ميمون بن مهران ، عن ابن عباس نحوه

ابن حجرت 852 هـهـ
صحابي

وهو أحد المكثرين من الصحابة

ابن حجرت 852 هـهـ

وعلي بن أبي طلحة مرسلا