تسلسل الأحكام العلمية على عبد الرحمن بن القاسم العتقي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة
وقال أحمد بن محمد الحضرمي : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ثقة ثقة .
وقال ابن وضاح : لم يكن عند ابن القاسم إلا « الموطأ » الذي روى عن مالك ، وسماعه من مالك ، يعني « المسائل » كان يحفظها حفظا . حكى ذلك سحنون وغيره . قال : ورآه ابن معبد في المنام ، فسأله كيف وجدت « المسائل » ؟ فقال : أف أف ! فقلت : فما أحسن ما وجدت . قال : الرباط . قال : ورأيت ابن وهب أحسن حالا منه
ثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : مصري ثقة ، رجل صالح ، كان عنده ثلثمائة جلد أو نحوه عن مالك مسائل مما سأله أسد - رجل من أهل المغرب كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل ، ثم سأل ابن وهب أن يجيبه بما كان عنده عن مالك ، وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده ، فلم يفعل ، فأتى عبد الرحمن بن القاسم ، فتوسع له ، فأجابه على هذا - فالناس يتكلمون في هذه المسائل
قال أبو زرعة : مصري ، ثقة رجل صالح ، كان عنده ثلاثمائة جلد أو نحوه عن مالك " مسائل " مما سأله أسد - رجل من المغرب - كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل ، وسأل ابن وهب أن يجيبه بما كان عنده عن مالك وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده ، فلم يفعل ، فأتى عبد الرحمن بن القاسم فتوسع له فأجابه على هذا ، فالناس يتكلمون في هذه " المسائل "
قال أبو زرعة : مصري ثقة ، رجل صالح ، كان عنده ثلاثمائة جلد أو نحوه عن مالك « مسائل » مما سأله أسد - رجل من المغرب - كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل ، وأتى ابن وهب وسأله أن يجيبه بما كان عنده عن مالك ، وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده ، فأبى ، فأتى عبد الرحمن بن القاسم فأجابه على هذا ، فالناس يتكلمون في هذه « المسائل »
وقال ابن وضاح : لم يكن عند ابن القاسم إلا « الموطأ » الذي روى عن مالك ، وسماعه من مالك ، يعني « المسائل » كان يحفظها حفظا . حكى ذلك سحنون وغيره . قال : ورآه ابن معبد في المنام ، فسأله كيف وجدت « المسائل » ؟ فقال : أف أف ! فقلت : فما أحسن ما وجدت . قال : الرباط . قال : ورأيت ابن وهب أحسن حالا منه
وقال أيضا : ذكر أحمد بن شعيب النسوي يوما ونحن عنده عبد الرحمن بن القاسم فأحسن الثناء عليه وأطنب ، في الحديث وغيره
وقال ابن يونس : ذكر أحمد بن شعيب النسوي ونحن عنده عبد الرحمن بن القاسم ، فأحسن الثناء عليه وأطنب .
وقال النسائي : ثقة مأمون أحد الفقهاء
قال النسائي : ثقة مأمون ، أحد الفقهاء .
وقال مسلمة بن قاسم : كان فقيه البدن ، من ثقات أصحاب مالك ، وكان ورعا صالحا ، ولم يكن صاحب حديث .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان خيرا فاضلا ممن تفقه على مذهب مالك وفرع على أصوله وذب عنها ونصر من انتحلها . قال يونس بن عبد الأعلى : مات في صفر سنة إحدى وتسعين ومائة . زاد غيره : ليلة الخميس لتسع بقين من صفر .
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، قال : كان خيرا فاضلا ، ممن تفقه على مالك ، وفرع على أصوله ، وذب عنها ونصر من انتحلها .
وكان خيرا فاضلا ممن تفقه على مذهب مالك وفرع على حد أصوله وذب عنها ونصر من انتحلها .
وقال الحاكم : ثقة مأمون .
وقال الحاكم أبو عبد الله : ثقة مأمون
وقال الخليلي : زاهد ، متفق عليه . أول من حمل « الموطأ » إلى مصر ، وهو إمام .
وقال أبو بكر الخطيب : ثقة
وقال الخطيب : ثقة .