تسلسل الأحكام العلمية على شرحبيل بن السمط الكندي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: جزم ابن سعد بأن له وفادة
وقال ابن سعد : جاهلي إسلامي ، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم وشهد القادسية ، وافتتح حمص .
قال ابن سعد : جاهلي إسلامي ، وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وشهد القادسية ، وافتتح حمص
وقال ابن سعد : وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكذا قال ابن عبد البر : وغيره
وجزم البخاري في " تاريخه " بأن له صحبة
قال البخاري : له صحبة ، وتبعه أبو أحمد الحاكم ،
وقال أبو داود : سالم لم يسمع من شرحبيل
وقال النسائي : ثقة
وقد وثقه النسائي وجعله تابعيا
وقال النسائي : ثقة .
وذكره البغوي وابن حبان في الصحابة ، ثم أعاده ابن حبان في التابعين ،
وقال البغوي : ذكر في الصحابة ، ولم يذكر له حديث أسنده ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
وقال ابن السكن : ليس في شيء من الروايات ما يدل على صحبته إلا حديثه من رواية يحيى بن حمزة ، عن نصر بن علقمة ، عن كثير بن مرة ، عن أبي هريرة وابن السمط قالا : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا يزال من أمتي عصابة قوامة على الحق . . الحديث ، وأخرجه ابن منده ، وقال : غريب .
وأما ابن السكن قال : زعم البخاري أن له صحبة ، ثم قال : يقال : إنه وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم شهد القادسية ، ثم نزل حمص ، ووليها فقسمها منازل ،
وذكره ابن السكن وابن زبر في الصحابة
وذكره ابن حبان في الصحابة ، فقال : كان عاملا على حمص ومات بها ، ثم أعاده في ثقات التابعين
وذكره البغوي وابن حبان في الصحابة ، ثم أعاده ابن حبان في التابعين ،
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في الصحابة . وقال : كان عاملا على حمص ، ومات بها .
وذكره ابن حبان في " الثقات "
قال البخاري : له صحبة ، وتبعه أبو أحمد الحاكم ،
وقال الحاكم أبو أحمد : له صحبة
وذكره ابن السكن وابن زبر في الصحابة
وقال ابن السكن : ليس في شيء من الروايات ما يدل على صحبته إلا حديثه من رواية يحيى بن حمزة ، عن نصر بن علقمة ، عن كثير بن مرة ، عن أبي هريرة وابن السمط قالا : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا يزال من أمتي عصابة قوامة على الحق . . الحديث ، وأخرجه ابن منده ، وقال : غريب .
وقال أبو عمر : شهد صفين مع معاوية ، وله بها أثر عظيم
وقال ابن سعد : وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكذا قال ابن عبد البر : وغيره
ذكره الصغاني هكذا غير منسوب فيمن اختلف في صحبته
مختلف في صحبته