تسلسل الأحكام العلمية على شبث بن ربعي اليربوعي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

بئس الرجل(2)
حديثه مستقيم ، لا أعلم به بأسا(1)
ذكره ابن خلفون في الثقات(1)
فيه نظر(1)
يخطئ(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
١
القرن ١ الهجري
(1 رأي)

وقال مسدد ، عن معتمر ، عن أبيه ، عن أنس قال : قال شبث : أنا أول من حرر الحرورية . قال رجل : ما في هذا مدح .

٣
القرن ٣ الهجري
(10 رأي)
هشام بن محمد بن السائب الكلبيت 204 هـ ، وقيل : 206 هـهـ

وفي « الجمهرة » لابن الكلبي : شبث بن ربعي بن حصين بن عثيم بن ربيعة بن زيد بن رباح بن يربوع وكان ناسكا من العباد فارسا وكان مع علي بن أبي طالب ثم صار مع الخوارج حيث قالوا لعلي: قد خلعناك وأمرنا شبثا

هشام بن محمد بن السائب الكلبيت 204 هـ ، وقيل : 206 هـهـ

وقال ابن الكلبي : كان من أصحاب علي ، ثم صار مع الخوارج ، ثم تاب ورجع ، ثم حضر قتل الحسين

هشام بن محمد بن السائب الكلبيت 204 هـ ، وقيل : 206 هـهـ

وقال ابن الكلبي : كان من أصحاب علي ، ثم صار مع الخوارج ، ثم تاب ، ثم كان فيمن قاتل الحسين

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة
بئس الرجل

وفي تاريخ المنتجالي : قال أحمد بن صالح : بئس الرجل شبث بن ربعي

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قال البخاري : لا يعلم لمحمد بن كعب سماع من شبث

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قال البخاري : لا نعلم لمحمد بن كعب سماع من شبث

العجليت 261 هـهـ

وقال العجلي : كان أول من أعان على قتل عثمان وأعان على قتل الحسين بن علي قام رجل من مراد لما قتل علي فقال: هذا الرجل الذي قتل أمير المؤمنين ينبغي أن يقتل هو ونسبه وأهل بيته فقال شبث: صدقت لله أبوك، فأخبروه أنه مرادي فقال: قال الله تعالى : النفس بالنفس

العجليت 261 هـهـ
بئس الرجل

وقال العجلي : كان أول من أعان على قتل عثمان . وبئس الرجل هو

العجليت 261 هـهـ

وقال العجلي : كان أول من أعان على قتل عثمان ، وأعان على قتل الحسين ، وبئس الرجل هو

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
حديثه مستقيم ، لا أعلم به بأسا

، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : حديثه مستقيم ، لا أعلم به بأسا ، والذي روى أنس عنه يقال : ليس هو هذا

٤
القرن ٤ الهجري
(8 رأي)
الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
فيه نظر

وقال الساجي : فيه نظر

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
فيه نظر

وقال الساجي في كتاب « الجرح والتعديل » : فيه نظر

ابن حبانت 354 هـهـ
يخطئ

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : يخطئ

ابن حبانت 354 هـهـ
يخطئ

يخطئ

ابن حبانت 354 هـهـ
يخطئ

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يخطئ

وذكر المرزباني في كتاب « المنحرفين » : أنه أرسل إلى الهيثم بن الأسود النخعي وهو في الموت: اعلم أني لم أندم على قتال معاوية يوم صفين ، ولقد قاتلته بالفلاح فله غير الهرواة والجهد فلما مات قال: الهيثم . إنني اليوم وإن أمكنتني لقليل المكث ( من ) بعد شبث عاش تسعين خريفا همه جمع ما يكسب ( من ) غير خبث غير جان في تميم سنه منكس الرأس ولا عهدا نكث ولقد ذل هواه ذلة يوم صفين فأخطأ وخنث ( ولعل ) الله أن يرحمه بقيام الليل والصوم ( اللهث ) كان عليه [ ] مكث المرء عليه فانتكث قال: وكان الهيثم عثمانيا وشبث علويا قال: وكان شبث فارسا ناسكا من العباد مع علي بن أبي طالب ثم صار مع الخوارج أميرا عليهم ثم تاب ورجع وشهد قتل الحسين وكان عليه [ ] وذكر وثيمة بن موسى في كتاب ( الردة ) الذي كان يؤذن لسجاح من غير أن يسميه يقال كان ينادي: يا ضفدع بن صفدعين لحسن ما تنقيعين لا الماء تكدرين ولا الشراب تمنعين لها نصف الأرض ولقريش نصفها . . . الكلام إلى آخره أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله .

الدارقطنيت 385 هـهـ

قال الدارقطني : يقال : إنه كان مؤذن سجاح التي ادعت النبوة ، ثم راجع الإسلام

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال الدارقطني : يقال : إنه كان مؤذن سجاح ثم أسلم بعد ذلك

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ
ذكره ابن خلفون في الثقات

ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: تكلم فيه ونسب إلى رأي الخوارج .

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

له إدراك ورواية عن حذيفة وعلي ، روى عنه محمد بن كعب القرظي وسليمان التيمي