تسلسل الأحكام العلمية على سنين السليطي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صحابي صغير
وله رواية أيضا عن أبي بكر وعمر ، روى عنه الزهري أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وحج معه ، وخرج معه عام الفتح
روى عنه : الزهري ( خ كد كن ) ، قال : وزعم أبو جميلة أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وخرج معه عام الفتح .
روى عنه : الزهري ، قال : وزعم أبو جميلة أنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وخرج معه عام الفتح
وقال ابن سعد : سنين أبو جميلة رجل من بني سليم من أنفسهم ، له أحاديث . قلت : لكن ابن سعد ذكره في الطبقة الأولى من التابعين
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين، وقال: له أحاديث
وقال محمد بن سعد : سنين أبو جميلة رجل من بني سليم من أنفسهم ، له أحاديث ، وفي حديث صالح بن كيسان ، عن الزهري ، عن سنين أبي جميلة السليطي ، وكان منزله بالعمق
وقال ابن سعد : له أحاديث ، وذكره في الطبقة الأولى من التابعين
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي المدينة، وقال: هو من أنفس بني سليم، له أحاديث، سمع من عمر بن الخطاب .
وقال هاشم بن مرثد الطبراني ، عن يحيى بن معين : ليس للزهري عن ابن عمر رواية ، ولا لسنين أبي جميلة من النبي - صلى الله عليه وسلم - رؤية ، هكذا قال هذا الرجل عن يحيى بن معين ، وفي ذلك نظر ، فقد روى له البخاري في " صحيحه " من حديث معمر عن الزهري ، عن سنين أبي جميلة ، قال : أخبرنا ونحن مع ابن المسيب قال : وزعم أبو جميلة أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وخرج معه عام الفتح .
وفي « تاريخ أبي سعيد هاشم بن مرثد الطبراني » عن ابن معين : ليست له رؤية . ( في ) النبي صلى الله عليه وسلم .
. وذكره خليفة بن خياط في « الطبقة الثانية من أهل المدينة » بعد سليمان بن يسار وأخويه وبعد عطاء الليثي المتوفى سنة سبع ومائة . وذكره في التابعين - أيضا - جماعة منهم: ابن خلفون . فإنكار المزي قول هاشم بن مرثد الطبراني عن يحيى قوله: ليس لسنين روية من النبي صلى الله عليه وسلم غير جيد؛ لأمرين، الأول: لما أسلفناه قاصدا قول يحيى . الثاني: أن هاشما هذا لا يحسن فيه أن يقال هكذا قال هذا الرجل عن يحيى مستغربا قوله ومقللا أمره ، فإنه ممن روى عن يحيى تاريخا معتمدا عند العلماء وممدوحا بينهم رويناه عنه بسند صحيح متصل
ذكر البخاري في صحيحه تعليقا أنه شهد فتح مكة ، وذكر قصته مع عمر في المنبوذ ، وأن عريفه شهد عند عمر أنه رجل صالح ، ووصله مالك ،
وقال العجلي : تابعي ثقة
وكذا قال العجلي : إنه تابعي ثقة
وقال العجلي : تابعي ثقة .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سنين أبي جميلة في اللقيط ، فلم يكن عنده ثبتا ، ولم يكن بالمشهور عنده .
أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد عام الفتح . روى عنه : الزهري ، وزيد بن أسلم ، سمعت أبي يقول ذلك .
وفرق أبو القاسم البغوي بين سنين بن واقد الظفري ، وبين سنين أبي جميلة
كان مع النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح
وذكر أبو سليمان بن زبر أنه شهد حنينا، وأما أبو أحمد العسكري فذكره في جملة من ولد في أيامه صلى الله عليه وسلم ومات النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير، وفي موضع آخر ذكره في « باب من ولد في الهجرة » .
وذكر أبو سليمان بن زبر أنه شهد حنينا، وأما أبو أحمد العسكري فذكره في جملة من ولد في أيامه صلى الله عليه وسلم ومات النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير، وفي موضع آخر ذكره في « باب من ولد في الهجرة » .