تسلسل الأحكام العلمية على سنيد بن داود المصيصي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ضعف مع إمامته ومعرفته ؛ لكونه كان يلقن حجاج بن محمد شيخه
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : رأيت سنيدا عند حجاج بن محمد ، وهو يسمع منه كتاب « الجامع » لابن جريج أخبرت عن الزهري ، وأخبرت عن صفوان بن سليم ، وغير ذلك . قال : فجعل سنيد يقول لحجاج : يا أبا محمد ، قل : ابن جريج عن الزهري ، وابن جريج عن صفوان بن سليم ، قال : فكان يقول له هكذا ، قال : ولم يحمد أبي فيما رآه يصنع بحجاج وذمه على ذلك . قال أبي : وبعض تلك الأحاديث التي كان يرسلها ابن جريج أحاديث موضوعة ، كان ابن جريج لا يبالي عن من أخذها . وحكى الخلال عن الأثرم نحو ذلك ، ثم قال الخلال : فنرى أن حجاجا كان هذا منه في وقت تغيره ، ونرى أن أحاديث الناس عن حجاج صحاح إلا ما روى سنيد .
قال الأثرم ، عن أحمد : كان سنيد لزم حجاجا قديما ، قد رأيت حجاجا يملي عليه ، وأرجو أن لا يكون حدث إلا بالصدق
قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل ، قد كان سنيد لزم حجاجا قديما ، قد رأيت حجاجا يملي وأرجو أن لا يكون حدث إلا بالصدق
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : رأيت سنيدا عند حجاج بن محمد ، وهو يسمع منه كتاب « الجامع » لابن جريج أخبرت عن الزهري ، وأخبرت عن صفوان بن سليم ، وغير ذلك . قال : فجعل سنيد يقول لحجاج : يا أبا محمد ، قل : ابن جريج عن الزهري ، وابن جريج عن صفوان بن سليم ، قال : فكان يقول له هكذا ، قال : ولم يحمد أبي فيما رآه يصنع بحجاج وذمه على ذلك . قال أبي : وبعض تلك الأحاديث التي كان يرسلها ابن جريج أحاديث موضوعة ، كان ابن جريج لا يبالي عن من أخذها . وحكى الخلال عن الأثرم نحو ذلك ، ثم قال الخلال : فنرى أن حجاجا كان هذا منه في وقت تغيره ، ونرى أن أحاديث الناس عن حجاج صحاح إلا ما روى سنيد .
وقال أبو داود : لم يكن بذلك
وزعم أبو الفرج بن الجوزي أن النسائي وأبا داود تكلما فيه، قال: ووثقه غيرهما
ضعفه أبو حاتم ، وقواه غيره
وقد ذكره أبو حاتم في جملة شيوخه الذين روى عنهم ، فقال : بغدادي صدوق
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : لم يكن بذاك ، وكان يسكن الثغور
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عنه ، فقال : ضعيف
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ضعيف
وقال النسائي : ليس بثقة
وزعم أبو الفرج بن الجوزي أن النسائي وأبا داود تكلما فيه، قال: ووثقه غيرهما
وقال النسائي : الحسين بن داود ليس بثقة
وذكره الحافظ مسلمة بن قاسم الأندلسي في « جملة الضعفاء » ، وكذلك الساجي .
قال أبو بكر الخلال : فنرى أن حجاجا كان منه هذا في وقت تغيره ، لأن عبد الله بن أحمد حكى عن أبيه أن حجاجا تغير في آخر عمره ، ونرى أن أحاديث الناس عن حجاج صحاح صالحة إلا ما روى سنيد من هذه الأحاديث
وذكره الحافظ مسلمة بن قاسم الأندلسي في « جملة الضعفاء » ، وكذلك الساجي .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان قد صنف التفسير روى عنه ابنه والناس ، ربما خالف
ربما خالف
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان قد صنف التفسير ، روى عنه ابنه والناس ، ربما خالف
ذكره أبو حفص بن شاهين في « جملة الثقات » .
بقية كلام الخطيب : وكانت له معرفه بالحديث وضبط
وقال الخطيب : كان له معرفة بالحديث ، وما أدري أي شيء غمصوا عليه
وقال أبو بكر الخطيب : لا أعلم أي شيء غمصوا على سنيد ، وقد رأيت الأكابر من أهل العلم رووا عنه واحتجوا به ، ولم أسمع عنهم فيه إلا الخير ، وقد كان سنيد له معرفة بالحديث وضبط ، فالله أعلم
قال أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الإشبيلي صاحب أبي علي الغساني في كتابه الذي صنفه على كتاب أبي نصر الكلاباذي : والصواب ما روت الجماعة وليس بمبعد ! فإن سنيدا هذا صاحب تفسير ، وذكر ابن السكن له في التفسير من الأوهام المحتملة ، لأنه إنما ذكره في بابه الذي هو مشهور به ، فهو قريب بعيد ، وبالله التوفيق
الحافظ
ضعف مع إمامته ومعرفته ؛ لكونه كان يلقن حجاج بن محمد شيخه