تسلسل الأحكام العلمية على أبو داود السجستاني

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

أحد الحفاظ(1)
إمام(1)
إمام أهل الحديث(1)
الإمام(1)
الحافظ(1)
ثبت حجة إمام(1)
ثقة(1)
ثقة حافظ(1)
حافظ(1)
كان أحد أئمة الحديث حفظا وإتقانا وثقة وإكثارا(1)
كان إمام عصره(1)
لم أر أفضل منه(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(3 رأي)

قال الآجري : ولم يكن يحدث عن ابن الحماني ، ولا عن سويد ، ولا عن ابن كاسب ، ولا عن ابن حميد ، ولا عن ابن وكيع

وقال أبو بكر الخلال : أبو داود الإمام المقدم في زمانه ، رجل لم يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعه أحد في زمانه ، رجل ورع مقدم ، سمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا . كان أبو داود يذكره ، وكان إبراهيم الأصبهاني ، وأبو بكر بن صدقة وغيرهما يرفعون من قدره

وقال أبو بكر الخلال ؛ أبو داود الإمام المقدم في زمانه ، رجل له يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم ، وبصره بمواضعه أحد في زمانه ، رجل ورع مقدم . وسمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا كان أبو داود يذكره . وكان إبراهيم الأصبهاني ، وأبو بكر بن صدقة يرفعون من قدره ويذكرونه بما لا يذكرون أحدا في زمانه مثله

٣
القرن ٣ الهجري
(19 رأي)
أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وأمر أحمد محمد بن يحيى بن أبي سمينة أن يكتب عنه،

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي - فيما أخبرنا به يوسف بن يعقوب ، عن زيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن محمد عنه - : كان أبو داود قد سكن البصرة وقدم بغداد غير مرة ، وروى كتابه المصنف في " السنن " بها ونقله عنه أهلها . ويقال : إنه صنفه قديما وعرضه على أحمد بن حنبل فاستجاده واستحسنه

محمد بن إسحاق الخراسانيت 270 هـهـالحادية عشرة

وقال محمد بن إسحاق الصغاني ، وإبراهيم الحربي : ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود عليه السلام الحديد

محمد بن إسحاق الخراسانيت 270 هـهـالحادية عشرة

وقال محمد بن إسحاق الصاغاني ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي : لما صنف أبو داود كتاب " السنن " ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود الحديد

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وبه ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، يقول : ولدت سنة ثنتين ومائتين ، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين ، وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا ، ودخلت البصرة وهم يقولون : أمس مات عثمان المؤذن ، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا ، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا . وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا ، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا " . قلت : سمعت من يوسف الصفار ؟ قال : لا . قلت : سمعت من ابن الأصبهاني ؟ قال : لا . قلت : سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة ؟ قال : لا ، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم . ثم قال : هؤلاء كانوا بعد العشرين ، والحديث رزق ولم أسمع منهم . قال : وكان لا يحدث عن ابن الحماني ولا عن سويد ، ولا عن ابن كاسب ، ولا عن ابن حميد ، ولا عن سفيان بن وكيع ، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف ، ولا من أبي همام الدلال ، ولا من الرقاشي

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال الآجري : سمعته يقول : ولدت سنة ( 202 ) ، وصليت على عفان ببغداد سنة ( 20 ) وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا ، ودخلت البصرة ، وهم يقولون : مات أمس عثمان المؤذن ، وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا ، ومن عاصم بن علي مجلسا واحدا ، وتبعت عمر بن حفص إلى منزله ، ولم أسمع منه شيئا ، قال : والسماع رزق

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أيضا : سمعت أبا داود وذكر أبا النصر الفراديسي إسحاق بن إبراهيم ، فقال : ما رأيت بدمشق مثله ، كان كثير البكاء ، كتبت عنه سنة اثنتين وعشرين

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وبه ، قال : حدثني أبو بكر محمد بن علي بن إبراهيم القارئ الدينوري بلفظه ، قال : سمعت أبا الحسين محمد بن عبد الله بن الحسن الفرضي ، قال : سمعت أبا بكر بن داسة ، يقول : سمعت أبا داود ، يقول : كتبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمسمائة ألف حديث ، انتخبت منها ما ضمنته هذا الكتاب - يعني كتاب " السنن " - جمعت فيه أربعة آلاف وثمانمائة حديث ، ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه ، ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث ، أحدها : قوله - صلى الله عليه وسلم - : " الأعمال بالنيات " ، والثاني : قوله : " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه " ، والثالث : قوله : " لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه " ، والرابع : قوله : " الحلال بين والحرام بين ، وبين ذلك أمور مشتبهات " . . .الحديث

وقال محمد بن إسحاق الصاغاني ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي : لما صنف أبو داود كتاب " السنن " ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود الحديد

وقال محمد بن إسحاق الصغاني ، وإبراهيم الحربي : ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود عليه السلام الحديد

وقال علان بن عبد الصمد : كان من فرسان هذا الشأن

وقال علان بن عبد الصمد : سمعت أبا داود وكان من فرسان هذا الشأن

وقال علان بن عبد الصمد كان من فرسان هذا الشأن

وقال أبو بكر الخلال ؛ أبو داود الإمام المقدم في زمانه ، رجل له يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم ، وبصره بمواضعه أحد في زمانه ، رجل ورع مقدم . وسمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا كان أبو داود يذكره . وكان إبراهيم الأصبهاني ، وأبو بكر بن صدقة يرفعون من قدره ويذكرونه بما لا يذكرون أحدا في زمانه مثله

وقال أبو بكر الخلال : أبو داود الإمام المقدم في زمانه ، رجل لم يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعه أحد في زمانه ، رجل ورع مقدم ، سمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا . كان أبو داود يذكره ، وكان إبراهيم الأصبهاني ، وأبو بكر بن صدقة وغيرهما يرفعون من قدره

موسى بن هارون الحمالت 294 هـهـالحادية عشرة

وقال موسى بن هارون : ما رأيت أفضل منه ، وأمر أحمد محمد بن يحيى بن أبي سمينة أن يكتب عنه

موسى بن هارون الحمالت 294 هـهـالحادية عشرة

وقال موسى بن هارون الحافظ : خلق أبو داود في الدنيا للحديث ، وفي الآخرة للجنة

موسى بن هارون الحمالت 294 هـهـالحادية عشرة

وقال موسى بن هارون : خلق أبو داود في الدنيا للحديث ، وفي الآخرة للجنة

موسى بن هارون الحمالت 294 هـهـالحادية عشرة
لم أر أفضل منه

قال موسى بن هارون فيما ذكره في « تاريخ نيسابور » : ما رأيت أفضل منه،

٤
القرن ٤ الهجري
(14 رأي)

وقال أبو بكر الخلال ؛ أبو داود الإمام المقدم في زمانه ، رجل له يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم ، وبصره بمواضعه أحد في زمانه ، رجل ورع مقدم . وسمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا كان أبو داود يذكره . وكان إبراهيم الأصبهاني ، وأبو بكر بن صدقة يرفعون من قدره ويذكرونه بما لا يذكرون أحدا في زمانه مثله

وقال أبو بكر الخلال : أبو داود الإمام المقدم في زمانه ، رجل لم يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعه أحد في زمانه ، رجل ورع مقدم ، سمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا . كان أبو داود يذكره ، وكان إبراهيم الأصبهاني ، وأبو بكر بن صدقة وغيرهما يرفعون من قدره

وقال الحاكم أبو عبد الله : سمعت الزبير بن عبد الله بن موسى يقول : سمعت أبا عبد الله محمد بن مخلد يقول : كان أبو داود يفي بمذاكرة مائة ألف حديث ، ولما صنف كتاب " السنن " وقرأه على الناس صار كتابه لأصحاب الحديث كالمصحف يتبعونه ولا يخالفونه ، وأقر له أهل زمانه بالحفظ والتقدم فيه

وقال محمد بن مخلد : كان أبو داود يفي بمذاكرة مائة ألف حديث ، ولما صنف « السنن » وقرأه على الناس صار كتابه لأهل الحديث كالمصحف يتبعونه ، وأقر له أهل زمانه بالحفظ

أحد الحفاظ

وقال أحمد بن محمد بن ياسين الهروي : كان أحد حفاظ الإسلام لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلمه وعلله وسنده في أعلى درجة النسك والعفاف والصلاح والورع ، من فرسان الحديث

وقال أحمد بن محمد بن ياسين الهروي : كان أحد حفاظ الإسلام للحديث وعلمه وعلله وسنده في أعلى درجة ، مع النسك والعفاف والصلاح والورع

ثقة

وقال مسلمة في كتاب « الصلة » : كان ثقة زاهدا عارفا بالحديث إمام عصره في ذلك

ثقة

وقال مسلمة بن قاسم : كان ثقة ، زاهدا ، عارفا بالحديث ، إمام عصره في ذلك ، وأوصى أن يغسله الحسن بن المثنى ، فإن اتفق وإلا نظروا في كتاب سليمان بن حرب عن حماد بن زيد في الغسل فعملوا به

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان أبو داود أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وحفظا ونسكا وورعا وإتقانا ممن جمع وصنف وذب عن السنن وقمع من خالفها وانتحل ضدها

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال أبو حاتم بن حبان : أبو داود أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وحفظا ونسكا وورعا وإتقانا ، جمع وصنف وذب عن السنن

ابن حبانت 354 هـهـ
كان أحد أئمة الحديث حفظا وإتقانا وثقة وإكثارا

وقال أبو حاتم بن حبان : كان أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وحفظا ونسكا وورعا وإتقانا ، جمع وصنف وذب عن السنن

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان في « الثقات » : كان أبو داود أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وحفظا ونسكا وورعا وإتقانا ، جمع وصنف، وقمع من خالف السنة وانتحل ضدها

وقال أبو عبد الله بن منده : الذين أخرجوا وميزوا الثابت من المعلول ، والخطأ من الصواب أربعة : البخاري ، ومسلم ، وبعدهما أبو داود ، والنسائي

وقال أبو عبد الله بن مندة الحافظ : الذين أخرجوا وميزوا الثابت من المعلول ، والخطأ من الصواب أربعة : البخاري ، ومسلم ، وبعدهما أبو داود السجستاني ، وأبو عبد الرحمن النسائي

٥
القرن ٥ الهجري
(4 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
إمام أهل الحديث

وقال الحاكم أبو عبد الله : أبو داود إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة ، سماعه بمصر والحجاز والشام والعراقين وخراسان ، وقد كتب بخراسان قبل خروجه إلى العراق في بلده وهراة ، وكتب ببغلان عن قتيبة ، وبالري عن إبراهيم بن موسى إلا أن أعلى إسناده موسى بن إسماعيل ، والقعنبي ، ومسلم بن إبراهيم ، وبالشام أبو توبة الربيع بن نافع ، وحيوة بن شريح الحمصي ، وقد كان كتب قديما بنيسابور ثم رحل بابنه أبي بكر بن أبي داود إلى خراسان

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
إمام أهل الحديث

وقال الحاكم : أبو داود إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة

الخليليت 446هـهـ
إمام

ولما ذكر الخليلي ابنه عبد الله بن سليمان قال: هو إمام ابن إمام

قال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي - فيما أخبرنا به يوسف بن يعقوب ، عن زيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن محمد عنه - : كان أبو داود قد سكن البصرة وقدم بغداد غير مرة ، وروى كتابه المصنف في " السنن " بها ونقله عنه أهلها . ويقال : إنه صنفه قديما وعرضه على أحمد بن حنبل فاستجاده واستحسنه

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)
الإمام

وقال القاضي أبو الحسين بن الفراء في كتاب « الطبقات » : أبو داود الإمام في زمانه

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
كان إمام عصره

وقال ابن القطان : أبو داود إمام عصره

٨
القرن ٨ الهجري
(4 رأي)
المزيت 742 هــهـ

ويحيى بن معين وعنه وعن أحمد بن حنبل أخذ علم الحديث

المزيت 742 هــهـ

وكان أبو داود أحد من رحل وطوف وجمع وصنف وكتب عن العراقيين والخراسانيين والشاميين والمصريين والجزريين والحجازيين وغيرهم

الذهبىت 748 هـهـ
ثبت حجة إمام

ثبت ، حجة ، إمام ، عامل

الذهبىت 748 هـهـ
الحافظ

الحافظ

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة حافظ

ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها

ابن حجرت 852 هـهـ

من كبار العلماء