تسلسل الأحكام العلمية على سعيد بن كثير بن عفير

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

صدوق(2)
صدوق ثقة(2)
ثقة لا بأس به(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
صدوق ليس بالثبت(1)
الإمام(1)
مستقيم صالح(1)
الحافظ(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق ، عالم بالأنساب وغيرها

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(9 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة لا بأس به

وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : ثقة ، لا بأس به

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة لا بأس به

وقال ابن الجنيد : سألت يحيى بن معين، عنه؟ فقال: ثقة لا بأس به وأيش عنده

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
صدوق ثقة

وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سعيد بن عفير فيه غير لون من البدع ، وكان مخلطا غير ثقة . قال أبو أحمد : وهذا الذي قال السعدي لا معنى له ، ولم أسمع أحدا ولا بلغني عن أحد من الناس كلام في سعيد بن كثير بن عفير ، وهو عند الناس صدوق ثقة ، وقد حدث عنه الأئمة من الناس ، إلا أن يكون السعدي أراد به سعيد بن عفير غير هذا ، ولا أعرف سعيد بن عفير غير المصري ، والذي ذكره : فيه غير لون من البدع ، ولم ينسب ابن عفير المصري إلى بدع ، والذي ذكر : أنه غير ثقة ، فلم ينسب ذلك أحد إلى الكذب . وروى له حديثا من رواية ابنه عبيد الله بن سعيد بن عفير ، عن أبيه ، عن مالك ، عن عمه أبي سهيل ، عن عطاء عن ابن عمر : أن رجلا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : " أي المؤمنين أفضل ؟ قال : أحسنهم خلقا . قال : فأي المؤمنين أكيس ؟ قال : أكثرهم ذكرا للموت ، وأحسنهم له استعدادا " . . . الحديث . ثم قال : وهذا لا أعرفه يرويه عن مالك إلا ابن عفير ، ولا عنه إلا ابنه . وروى له حديثا آخر من رواية ابنه عبيد الله أيضا عنه ، عن مالك ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن عائشة : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - غسل في قميص . قال : وهذا في " الموطأ " عن جعفر ، عن أبيه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكر في إسناده عائشة . ولم أجد لسعيد بعد استقصائي على حديثه شيئا مما ينكر عليه أنه أتى بحديث برأسه إلا حديث مالك عن عمه أبي سهيل ، أو أتى بحديث زاد في إسناده إلا حديث غسل النبي - صلى الله عليه وسلم - في قميص ، فإن في إسناده زيادة عائشة . وكلا الحديثين يرويهما عنه ابنه عبيد الله ، ولعل البلاء من عبيد الله ؛ لأني رأيت سعيد بن عفير مستقيم الحديث .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
صدوق ثقة

وقال ابن عدي : سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سعيد بن عفير فيه غير لون من البدع ، وكان مخلطا غير ثقة . قال أبو أحمد بن عدي : وهذا الذي قاله السعدي لا معنى له ، ولم أسمع أحدا ، ولا بلغني عن أحد في سعيد بن كثير بن عفير كلام ، وهو عند الناس صدوق ثقة ، ولا أعرف سعيد بن عفير غير المصري ، ولم ينسب المصري إلى بدع ولا إلى كذب . وروى له حديثين من رواية ابنه عبيد الله عنه ، ثم قال : ولعل البلاء من عبيد الله ؛ لأن سعيد بن عفير مستقيم الحديث

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة

وقد رد ابن عدي على السعدي في تضعيفه،

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
صدوق ثقة

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سعيد بن عفير فيه غير لون من البدع ، وكان مخلطا غير ثقة . قال الشيخ : وهذا الذي قال السعدي لا معنى له ، ولم أسمع أحدا ، ولا بلغني عن أحد من الناس كلام في سعيد بن كثير بن عفير ، وهو عند الناس صدوق ثقة ، وقد حدث عنه الأئمة من الناس ؛ إلا أن يكون السعدي أراد به سعيد بن عفير غير هذا ، ولا أعرف في الرواة سعيد ابن عفير غير المصري ، وهذا الذي قال فيه غيره لون من البدع ، فلم ينسب ابن عفير المصري إلى بدع ، والذي ذكر : أنه غير ثقة ، فلم ينسبه أحد إلى الكذب .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق

قال أبو حاتم : لم يكن بالثبت ، كان يقرأ من كتب الناس ، وهو صدوق

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : لم يكن بالثبت ، كان يقرأ من كتب الناس ، وهو صدوق

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق ليس بالثبت

قال أبو حاتم : صدوق ليس بالثبت ، كان يقرأ من كتب الناس

٤
القرن ٤ الهجري
(12 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وقال النسائي : سعيد بن عفير صالح ، وابن أبي مريم أحب إلي منه

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني، وذكرنا بحضرته، وحضرة أبي الحسين ابن المظفر حديث مالك، عن الزهري، عن أنس فشهدا جميعا أنهما رأياه في أصل كتاب سعيد بن كثير بن عفير في قرطاس فإنه غريب صحيح، وقال أبو الحسين: ثناه ابن أخي سعيد بن عفير، عن أصل كتاب عمه عبيد الله بن سعيد، وقال الدارقطني: سمعت محمد بن عبد الله: سمعت أحمد بن خالد سمعت أبا عبد الرحمن النسائي يقول: سعيد بن عفير صالح، وابن أبي مريم أحب إلي منه

وقال ابن يونس : كان سعيد من أعلم الناس بالأنساب والأخبار الماضية ، وأيام العرب ومآثرها ، ووقائعها ، والمناقب والمثالب ، كان في ذلك كله شيئا عجيبا ، وكان أديبا فصيح اللسان ، حسن البيان ، لا تمل مجالسته ، ولا ينزف علمه ، وله أخبار مشهورة تركتها لشهرتها ، وكان غير ظنين في جميع ذلك

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « الثقات »

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « جملة الثقات» ، وقال توفي في سنة بضع عشرة ومائتين،

ابن عديت 365 هـهـ

وقد رد ابن عدي على السعدي في تضعيفه،

ابن عديت 365 هـهـ
مستقيم صالح

وقال ابن عدي : مستقيم صالح

ابن عديت 365 هـهـ
صدوق ثقة

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سعيد بن عفير فيه غير لون من البدع ، وكان مخلطا غير ثقة . قال الشيخ : وهذا الذي قال السعدي لا معنى له ، ولم أسمع أحدا ، ولا بلغني عن أحد من الناس كلام في سعيد بن كثير بن عفير ، وهو عند الناس صدوق ثقة ، وقد حدث عنه الأئمة من الناس ؛ إلا أن يكون السعدي أراد به سعيد بن عفير غير هذا ، ولا أعرف في الرواة سعيد ابن عفير غير المصري ، وهذا الذي قال فيه غيره لون من البدع ، فلم ينسب ابن عفير المصري إلى بدع ، والذي ذكر : أنه غير ثقة ، فلم ينسبه أحد إلى الكذب .

ابن عديت 365 هـهـ
صدوق ثقة

وقال ابن عدي : سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سعيد بن عفير فيه غير لون من البدع ، وكان مخلطا غير ثقة . قال أبو أحمد بن عدي : وهذا الذي قاله السعدي لا معنى له ، ولم أسمع أحدا ، ولا بلغني عن أحد في سعيد بن كثير بن عفير كلام ، وهو عند الناس صدوق ثقة ، ولا أعرف سعيد بن عفير غير المصري ، ولم ينسب المصري إلى بدع ولا إلى كذب . وروى له حديثين من رواية ابنه عبيد الله عنه ، ثم قال : ولعل البلاء من عبيد الله ؛ لأن سعيد بن عفير مستقيم الحديث

ابن عديت 365 هـهـ
صدوق ثقة

وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سعيد بن عفير فيه غير لون من البدع ، وكان مخلطا غير ثقة . قال أبو أحمد : وهذا الذي قال السعدي لا معنى له ، ولم أسمع أحدا ولا بلغني عن أحد من الناس كلام في سعيد بن كثير بن عفير ، وهو عند الناس صدوق ثقة ، وقد حدث عنه الأئمة من الناس ، إلا أن يكون السعدي أراد به سعيد بن عفير غير هذا ، ولا أعرف سعيد بن عفير غير المصري ، والذي ذكره : فيه غير لون من البدع ، ولم ينسب ابن عفير المصري إلى بدع ، والذي ذكر : أنه غير ثقة ، فلم ينسب ذلك أحد إلى الكذب . وروى له حديثا من رواية ابنه عبيد الله بن سعيد بن عفير ، عن أبيه ، عن مالك ، عن عمه أبي سهيل ، عن عطاء عن ابن عمر : أن رجلا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : " أي المؤمنين أفضل ؟ قال : أحسنهم خلقا . قال : فأي المؤمنين أكيس ؟ قال : أكثرهم ذكرا للموت ، وأحسنهم له استعدادا " . . . الحديث . ثم قال : وهذا لا أعرفه يرويه عن مالك إلا ابن عفير ، ولا عنه إلا ابنه . وروى له حديثا آخر من رواية ابنه عبيد الله أيضا عنه ، عن مالك ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن عائشة : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - غسل في قميص . قال : وهذا في " الموطأ " عن جعفر ، عن أبيه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكر في إسناده عائشة . ولم أجد لسعيد بعد استقصائي على حديثه شيئا مما ينكر عليه أنه أتى بحديث برأسه إلا حديث مالك عن عمه أبي سهيل ، أو أتى بحديث زاد في إسناده إلا حديث غسل النبي - صلى الله عليه وسلم - في قميص ، فإن في إسناده زيادة عائشة . وكلا الحديثين يرويهما عنه ابنه عبيد الله ، ولعل البلاء من عبيد الله ؛ لأني رأيت سعيد بن عفير مستقيم الحديث .

ابن عديت 365 هـهـ

قال ابن عدي : وهذا في الموطأ عن جعفر ، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يذكر في إسناده عائشة ، ولم أجد لسعيد بعد استقصائي على حديثه شيئا مما ينكر عليه أنه أتى بحديث به برأسه إلا حديث مالك عن عمه أبي سميل ، أو أتى بحديث زاد في إسناده إلا حديث غسل النبي صلى الله عليه وسلم في قميص ؛ فإن في إسناده زيادة عائشة ، وكلا الحديثين يرويهما عنه ابنه عبيد الله ، ولعل البلاء من عبيد الله ؛ لأني رأيت سعيد بن عفير عن كل من يروي عنهم إذا روى عنه ثقة مستقيما صالحا

الدارقطنيت 385 هـهـ

وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني، وذكرنا بحضرته، وحضرة أبي الحسين ابن المظفر حديث مالك، عن الزهري، عن أنس فشهدا جميعا أنهما رأياه في أصل كتاب سعيد بن كثير بن عفير في قرطاس فإنه غريب صحيح، وقال أبو الحسين: ثناه ابن أخي سعيد بن عفير، عن أصل كتاب عمه عبيد الله بن سعيد، وقال الدارقطني: سمعت محمد بن عبد الله: سمعت أحمد بن خالد سمعت أبا عبد الرحمن النسائي يقول: سعيد بن عفير صالح، وابن أبي مريم أحب إلي منه

٥
القرن ٥ الهجري
(3 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

قال الحاكم : يقال : إن مصر لم تخرج أجمع للعلوم منه،

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم : يقال : إن مصر لم تخرج أجمع للعلوم منه

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
الإمام

وقال الحاكم النيسابوري : كان إمام أهل مصر، ويقال: إن مصر لم تخرج أجمع منه للعلوم

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ
الحافظ

الحافظ

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق

صدوق ، عالم بالأنساب وغيرها،