تسلسل الأحكام العلمية على سعد بن عبد الحميد الأنصاري

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

سيئ الحفظ(2)
لا بأس به(2)
ثقة ، صدوق ، صالح الحديث(1)
خرج الحاكم حديثه في مستدركه(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
صدوق له أغاليط(1)
كان ممن يروي المناكير عن المشاهير وممن فحش وهمه(1)
ليس به بأس(1)
أدركه ولم يكتب عنه(1)
مجهول الحال(1)
ثقة(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق له أغاليط

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(1 رأي)
سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
سيئ الحفظ

وقال صالح بن محمد البغدادي : لا بأس به . وقال في موضع آخر : عبد الحميد بن جعفر سيئ الحفظ ، ذكر عن الثوري أنه رآه يفتي في مسائل ويخطئ فيها ، فتكلم فيه الثوري من أجل هذا ، وابنه سعد أثبت منه .

٣
القرن ٣ الهجري
(12 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس به بأس

وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس ، وقد كتبت عنه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال مهنا بن يحيى : سألت أحمد ابن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبا خيثمة عنه فقالوا : كان هاهنا في ربض الأنصار يدعي أنه سمع عرض كتب مالك . قال أحمد : والناس ينكرون عليه ذلك ، هو هاهنا ببغداد لم يحج ، فكيف سمع عرض مالك ؟ !

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن أبي خيثمة : سألت أحمد وابن معين وأبي عنه فقالوا : كان هاهنا في ربض الأنصار ، يدعي أنه سمع عرض كتب مالك . قال أحمد : والناس ينكرون عليه ذلك

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا بأس به

قال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : ليس به بأس وقد كتبت عنه

زهير بن حربت 234 هـ ، وقيل : 232 هـهـالعاشرة

وقال ابن أبي خيثمة : سألت أحمد وابن معين وأبي عنه فقالوا : كان هاهنا في ربض الأنصار ، يدعي أنه سمع عرض كتب مالك . قال أحمد : والناس ينكرون عليه ذلك

زهير بن حربت 234 هـ ، وقيل : 232 هـهـالعاشرة

قال مهنا بن يحيى : سألت أحمد ابن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبا خيثمة عنه فقالوا : كان هاهنا في ربض الأنصار يدعي أنه سمع عرض كتب مالك . قال أحمد : والناس ينكرون عليه ذلك ، هو هاهنا ببغداد لم يحج ، فكيف سمع عرض مالك ؟ !

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال ابن أبي خيثمة : سألت أحمد وابن معين وأبي عنه فقالوا : كان هاهنا في ربض الأنصار ، يدعي أنه سمع عرض كتب مالك . قال أحمد : والناس ينكرون عليه ذلك

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال مهنا بن يحيى : سألت أحمد ابن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبا خيثمة عنه فقالوا : كان هاهنا في ربض الأنصار يدعي أنه سمع عرض كتب مالك . قال أحمد : والناس ينكرون عليه ذلك ، هو هاهنا ببغداد لم يحج ، فكيف سمع عرض مالك ؟ !

ثقة ، صدوق ، صالح الحديث

وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، صدوق ، صالح .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
أدركه ولم يكتب عنه

أدركه أبي ، ولم يكتب عنه

صالح جزرةت 293 هـهـ
لا بأس به

وقال صالح جزرة : لا بأس به . وقال مرة : هو أثبت من أبيه

صالح جزرةت 293 هـهـ
سيئ الحفظ

وقال صالح بن محمد البغدادي : لا بأس به . وقال في موضع آخر : عبد الحميد بن جعفر سيئ الحفظ ، ذكر عن الثوري أنه رآه يفتي في مسائل ويخطئ فيها ، فتكلم فيه الثوري من أجل هذا ، وابنه سعد أثبت منه .

٤
القرن ٤ الهجري
(2 رأي)
ابن حبانت 354 هـهـ
كان ممن يروي المناكير عن المشاهير وممن فحش وهمه

وقال ابن حبان : كان ممن يروي المناكير عن المشاهير ، وممن فحش وهمه ، حتى حسن التنكب عن الاحتجاج به

ابن حبانت 354 هـهـ
كان ممن يروي المناكير عن المشاهير وممن فحش وهمه

قال ابن حبان : كان ممن يروي المناكير عن المشاهير وممن فحش خطؤه، وكثر وهمه حتى حسن التنكب عن الاحتجاج به،

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
خرج الحاكم حديثه في مستدركه

وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك »

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
مجهول الحال

وقال ابن القطان : مجهول الحال

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ
ثقة

ثقة

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق له أغاليط

صدوق له أغاليط

ابن حجرت 852 هـهـ

وهو أحد من سمع " الموطأ " من مالك