تسلسل الأحكام العلمية على كثير بن عبد الله الأنسي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
وأورد ابن عدي من طريق محمد بن عقبة السدوسي قال : حدثنا كثير بن عبد الله ، سمعت أنسا ، فذكر حديثا ، قلت له : أين سمعت هذا من أنس ؟ قال : هاهنا وهو يحضر هذا النهر بالأبلة وهو نهر أنس . وأورده من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل حدثنا كثير بن عبد الله أبو هاشم صاحب الرقيق سمعت أنسا فذكر حديثا . وأورد له عدة أحاديث ثم قال : وفي رواياته ما ليس بمحفوظ .
وقال يحيى بن يحيى : سمعته يروي عن أنس فلم أحدث عنه شيئا
قال البخاري : منكر الحديث
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : كثير بن عبد الله أبو هاشم الأبلي منكر الحديث عن أنس نسبه إبراهيم الهروي
روى عن : أنس ، روى عنه : . . . . . ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : هو منكر الحديث ضعيف الحديث جدا شبه المتروك ، بابة زياد بن ميمون
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث جدا ، شبه المتروك بابة زياد بن ميمون
وقال النسائي : متروك
وقال النسائي : منكر الحديث
وقال النسائي : كثير أبو هاشم يروي عن أنس ، متروك الحديث .
قال ابن عدي : وعامة ما يروي كثير الناجي هذا عن أنس قد ذكرته ، وقد روى كثير الناجي عن أنس شيئا يسيرا ، وفي بعض رواياته ما ليس بالمحفوظ .
وأورد ابن عدي من طريق محمد بن عقبة السدوسي قال : حدثنا كثير بن عبد الله ، سمعت أنسا ، فذكر حديثا ، قلت له : أين سمعت هذا من أنس ؟ قال : هاهنا وهو يحضر هذا النهر بالأبلة وهو نهر أنس . وأورده من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل حدثنا كثير بن عبد الله أبو هاشم صاحب الرقيق سمعت أنسا فذكر حديثا . وأورد له عدة أحاديث ثم قال : وفي رواياته ما ليس بمحفوظ .
وقال الحاكم أبو أحمد : منكر الحديث . وقال مرة : ليس حديثه بالقائم
وقال الحاكم : زعم أنه سمع من أنس ، وروى عنه أحاديث يشهد القلب أنها موضوعة
وموسى بن محمد البكاء . وهو ضعيف أيضا