تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن سلمة الأفطس

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

متروك(5)
ترك الناس حديثه(3)
سكتوا عنه(1)
صدوق(1)
ليس بثقة(1)
نسبه إلى الكذب(1)
ومع ضعفه يكتب حديثه(1)
ذهب حديثه(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(9 رأي)
يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : قلت ليحيى بن سعيد [ القطان ] : إن عبد الله بن سلمة الأفطس يزعم أنه كان يسال المحدثين ، فقال يحيى : ما سال عند أحد وأنا معه ، وأنا كنت أسال وأكتب ، ثم ينسخها مني

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ترك الناس حديثه

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : قال أبي : عبد الله ابن سلمة الأفطس ترك الناس حديثه ، ثم قال : كان يجلس إلى أزهر السمان ، فيحدث أزهر ، فيكتب على الأرض : كذب كذب ، وكان خبيث اللسان ، فأنكر عليه يحيى ، وعبد الرحمن ، فترك حديثه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ليس بثقة

وثنا ابن أبي بكر ، وابن حماد قالا : ثنا عباس سمعت يحيى يقول : كان يحيى بن سعيد يقول : عبد الله بن سلمة الأفطس ليس بثقة .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
متروك

نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن عبد الله ابن سلمة الأفطس ، فقال : كان متروك الحديث ، ترك حديثه يحيى ، وعبد الرحمن

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
متروك

نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن عبد الله ابن سلمة الأفطس ، فقال : كان متروك الحديث ، ترك حديثه يحيى ، وعبد الرحمن

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
متروك

وقال الفلاس : سمعته يقول : حدثني موسى بن عقبة ، فذكرته ليحيى بن سعيد ، فقال : لم يسمع منه ، قدم معنا المدينة ، وقد مات موسى قبل ذلك ، قال الفلاس : وهو متروك الحديث

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
متروك

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي أنه سمع عبد الله بن سلمة الأفطس يقول : حدثني موسى بن عقبة ، فذكرته ليحيى بن سعيد ، فقال : قدمنا المدينة ، وقد مات موسى بن عقبة قبل ذلك عاما لم نسمع منه ، وسمعته يقول : حدثني عثمان بن حكيم ، فذكرته ليحيى بن سعيد ، فقال : قدمنا الكوفة ، وقد مات ، وسمعته يحدث عن جعفر بن محمد أحاديث ، فذكرته ليحيى ، فقال : أنا كتبت بيدي ما سمعنا من جعفر له ، وبعثت بها إليه ، ولم تكن (424 م 3) هذه الأحاديث فيها ، قال عمرو بن علي : وهو متروك الحديث

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ليس بثقة

قال يحيى بن سعيد : ليس بثقة

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
ترك الناس حديثه

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : قال أبي : عبد الله ابن سلمة الأفطس ترك الناس حديثه ، ثم قال : كان يجلس إلى أزهر السمان ، فيحدث أزهر ، فيكتب على الأرض : كذب كذب ، وكان خبيث اللسان ، فأنكر عليه يحيى ، وعبد الرحمن ، فترك حديثه

٣
القرن ٣ الهجري
(14 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو بن علي سمعت يحيى يقول : أتينا المدينة سنة اثنتين وأربعين ومائة ، وقد مات موسى بن عقبة قبل ذلك عاما قال عمرو : وسمعت الأفطس يعني عبد الله بن سلمة وكان وقاعا في الناس يقول : ثنا موسى بن عقبة ، وإنما قدم المدينة بعد موته بسنة وقال عمرو بن علي ، وعبد الله بن سلمة : الأفطس يكنى بأبي عبد الرحمن مولى الخضارمة متروك الحديث . سمعته يقول : حدثني موسى بن عقبة ، عن سالم ، عن ابن عمر في كراء الأرض فذكرته ليحيى بن سعيد قال قدمنا المدينة سنة اثنتين وأربعين ، وقد مات موسى بن عقبة قبل ذلك ، ولم يسمع منه وسمعته يقول : حدثني عثمان بن حكيم فذكرته ليحيى ، فقال قدمنا المدينة ، وقد مات وسمعته يحدث عن جعفر بن محمد فذكر أحاديث منكرة فذكرتها ليحيى ، فقال ليس هذه الأحاديث مما سمعناه من جعفر .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
نسبه إلى الكذب

وقال الساجي : كان يحيى ينسبه إلى الكذب

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ذهب حديثه

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : قال علي ابن المديني : عبد الله بن سلمة الأفطس ذهب حديثه

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ذهب حديثه

وقال ابن المديني : ذهب حديثه .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ترك الناس حديثه

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : قال أبي : عبد الله ابن سلمة الأفطس ترك الناس حديثه ، ثم قال : كان يجلس إلى أزهر السمان ، فيحدث أزهر ، فيكتب على الأرض : كذب كذب ، وكان خبيث اللسان ، فأنكر عليه يحيى ، وعبد الرحمن ، فترك حديثه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ترك الناس حديثه

وقال أحمد : ترك الناس حديثه ، كان يجلس إلى أزهر ، فيحدث أزهر ، فيكتب على الأرض : كذب كذب ، وكان خبيث اللسان

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ترك الناس حديثه

ثنا ابن حماد وأحمد بن الحسن القمي قالا : ثنا عبد الله بن أحمد سألت أبي عن عبد الله بن سلمة الأفطس قال ترك الناس حديثه زاد ابن حماد ، ثم قال : كان يجلس إلى أزهر السمان فيحدث أزهر فيكتب على الأرض كذب كذب وكان خبيث اللسان .

الفلاست 249 هـهـالعاشرة

وقال الفلاس : كان وقاعا في الناس

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
متروك

وقال الفلاس : سمعته يقول : حدثني موسى بن عقبة ، فذكرته ليحيى بن سعيد ، فقال : لم يسمع منه ، قدم معنا المدينة ، وقد مات موسى قبل ذلك ، قال الفلاس : وهو متروك الحديث

الفلاست 249 هـهـالعاشرة

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو بن علي سمعت يحيى يقول : أتينا المدينة سنة اثنتين وأربعين ومائة ، وقد مات موسى بن عقبة قبل ذلك عاما قال عمرو : وسمعت الأفطس يعني عبد الله بن سلمة وكان وقاعا في الناس يقول : ثنا موسى بن عقبة ، وإنما قدم المدينة بعد موته بسنة وقال عمرو بن علي ، وعبد الله بن سلمة : الأفطس يكنى بأبي عبد الرحمن مولى الخضارمة متروك الحديث . سمعته يقول : حدثني موسى بن عقبة ، عن سالم ، عن ابن عمر في كراء الأرض فذكرته ليحيى بن سعيد قال قدمنا المدينة سنة اثنتين وأربعين ، وقد مات موسى بن عقبة قبل ذلك ، ولم يسمع منه وسمعته يقول : حدثني عثمان بن حكيم فذكرته ليحيى ، فقال قدمنا المدينة ، وقد مات وسمعته يحدث عن جعفر بن محمد فذكر أحاديث منكرة فذكرتها ليحيى ، فقال ليس هذه الأحاديث مما سمعناه من جعفر .

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
متروك

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي أنه سمع عبد الله بن سلمة الأفطس يقول : حدثني موسى بن عقبة ، فذكرته ليحيى بن سعيد ، فقال : قدمنا المدينة ، وقد مات موسى بن عقبة قبل ذلك عاما لم نسمع منه ، وسمعته يقول : حدثني عثمان بن حكيم ، فذكرته ليحيى بن سعيد ، فقال : قدمنا الكوفة ، وقد مات ، وسمعته يحدث عن جعفر بن محمد أحاديث ، فذكرته ليحيى ، فقال : أنا كتبت بيدي ما سمعنا من جعفر له ، وبعثت بها إليه ، ولم تكن (424 م 3) هذه الأحاديث فيها ، قال عمرو بن علي : وهو متروك الحديث

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
صدوق

وقال سعيد بن عمرو البرذعي ، عن أبي زرعة : كان صدوقا ، ولكنه كان يقع في يحيى بن سعيد القطان ، وعبد الواحد بن زياد

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
متروك

نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن عبد الله ابن سلمة الأفطس ، فقال : كان متروك الحديث ، ترك حديثه يحيى ، وعبد الرحمن

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
متروك

وقال أبو حاتم : متروك

٤
القرن ٤ الهجري
(5 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي عبد الله بن سلمة بصري متروك الحديث .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي وغيره : متروك ،

ابن عديت 365 هـهـ
ومع ضعفه يكتب حديثه

وقال ابن عدي : مع ضعفه يكتب حديثه

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وعبد الله بن سلمة له غير ما ذكرت من الحديث ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه .

سكتوا عنه

وقال أبو أحمد الحاكم : سكتوا عنه