تسلسل الأحكام العلمية على سلم بن سالم البلخي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

غير ثقة(2)
ضعيف(2)
كان رأسا في الإرجاء داعية يروي أحاديث ليست لها خطم ولا أزمة(1)
لا بأس به(1)
لا بأس به يرى الإرجاء(1)
لا يكتب حديثه(1)
ليس بذاك(1)
ليس بشيء(1)
مجمع على ضعفه(1)
ضعيف الحديث مرجئ(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(3 رأي)
عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
غير ثقة

وقال الجوزجاني : غير ثقة ، ثم قال : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : سئل ابن المبارك عن الحديث الذي يحدث في أكل العدس ، أنه قدس على لسان سبعين نبيا . فقال : لا ، ولا على لسان نبي واحد ، إنه لمؤذ منفخ ، من يحدثكم ؟ قالوا : سلم بن سالم . قال : عمن ؟ قالوا : عنك ! قال : وعني أيضا ؟ !

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال ابن المبارك ، فيما رواه أبو زرعة عن بعض الخراسانيين عنه : اتق حيات سلم ؛ لا تلسعك

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : سئل ابن المبارك عن الحديث الذي يحدثه في أكل العدس أنه قدس على لسان سبعين نبيا ، فقال : ولا على لسان نبي واحد ، إنه لمؤذ منفخ ، من يحدثكم ؟ قالوا : سلم بن سالم ، قال : عن من ؟ قالوا : عنك ، قال : وعني أيضا !

٣
القرن ٣ الهجري
(11 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ضعيف الحديث مرجئ

وقال ابن سعد : كان مرجئا ضعيفا في الحديث ، ولكنه كان صارما

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : سلم بن سالم ضعيف .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

ضعفه ابن معين ، وقال مرة : ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : سلم بن سالم ليس بشيء .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس بذاك

ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : سلم بن سالم البلخي ليس بذاك في الحديث ، كأنه ضعفه .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس بذاك

وقال أحمد : ليس بذاك

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
غير ثقة

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سلم بن سالم البلخي غير ثقة .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
غير ثقة

وقال الجوزجاني : غير ثقة ، ثم قال : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : سئل ابن المبارك عن الحديث الذي يحدث في أكل العدس ، أنه قدس على لسان سبعين نبيا . فقال : لا ، ولا على لسان نبي واحد ، إنه لمؤذ منفخ ، من يحدثكم ؟ قالوا : سلم بن سالم . قال : عمن ؟ قالوا : عنك ! قال : وعني أيضا ؟ !

العجليت 261 هـهـ
لا بأس به يرى الإرجاء

وقال العجلي فيما نقله أبو العرب عنه : لا بأس به ، كان يرى الإرجاء

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
لا يكتب حديثه

وقال أبو زرعة : لا يكتب حديثه ، وكان مرجئا ، وكان لا ، ثم أومأ بيده إلى فيه ، قال ابن أبي حاتم : يعنى لا يصدق

أحمد بن سيار المروزيت 268 هـهـالحادية عشرة
كان رأسا في الإرجاء داعية يروي أحاديث ليست لها خطم ولا أزمة

وقال أحمد بن سيار : كان رأسا في الإرجاء ، داعية ، ويروي أحاديث ليست لها خطم ولا أزمة

٤
القرن ٤ الهجري
(4 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعيف

وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس عنه - قال : سلم بن سالم خراساني ضعيف .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعيف

وقال النسائي : ضعيف

ابن عديت 365 هـهـ
لا بأس به

قال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، انتهى . وهذا لم يقل فيه ابن عدي : لا بأس به ، وإنما قال بعد أن أورد له أحاديث : هذه الأحاديث أنكر ما رأيت له ، وله أفراد ، وأرجو أن يحتمل حديثه ، وبين هاتين العبارتين فرق كبير ، والله الموفق ، ولا قوة إلا بالله

ابن عديت 365 هـهـ

قال ابن عدي : وهذان الحديثان لعل البلاء فيهما من نوح بن أبي مريم ، وهو أبو عصمة المروزي قاضيها ، فإنه أضعف من سلم بن سالم ، ولسلم بن سالم أحاديث إفرادات وغرائب ، وأنكر ما رأيت له ما ذكرته من هذه الأحاديث ، وبعضها لعل البلاء فيه من غيره ، وأرجو أنه لا بأس به ويحتمل حديثه

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
الخليليت 446هـهـ
مجمع على ضعفه

وقال الخليلي : أجمعوا على ضعفه ، ولم يرو عنه من أهل بلخ إلا من لم يكن الحديث من صنعته

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)
ابن الجوزيت 597 هـهـ

وقال ابن الجوزي في " المنتظم " : يكنى أبا محمد ، وأبا عبد الرحمن ، مكث أربعين سنة ما رفع رأسه إلى السماء ، ويصوم يوما ويفطر يوما ، وكان داعية إلى الإرجاء ، وقد اتفق المحدثون على تضعيف رواياته . وكان دخل بغداد ، فشنع على الرشيد فحبسه ، فكان يدعو أن لا يموت في الحبس ، وأن يلقى أهله قبل أن يموت . فلما مات الرشيد ، أمرت زبيدة بتخليته ، فخرج إلى مكة ، فوافق أن أهله حجوا ، فاجتمع بهم ، ومات في ذي الحجة سنة 196