تسلسل الأحكام العلمية على بشر المريسي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

كافر(3)
جهمي(1)
حلال الدم(1)
زنديق(1)
فاسق(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(3 رأي)

وقال أبو عبد الله : كان بشر يحضر مجلس أبي يوسف ، فيصيح ، ويستغيث ، فقال له أبو يوسف مرة : لا تنتهي أو تفسد خشبة . ثم قال أبو عبد الله : ما كان صاحب حجج ، بل صاحب خطب

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

روى أبو داود ، عن أحمد بن حنبل ، أنه سمع ابن مهدي أيام صنع ببشر ما صنع يقول : من زعم أن الله لم يكلم موسى يستتاب ، فإن تاب ، وإلا ضربت عنقه .

وهب بن وهب الزمعيت 199 هـ ، أو : 200 هـهـ

قال البويطي : سمعت الشافعي يقول : ناظرت المريسي فقال : القرعة قمار ، فذكرت له حديث عمران بن حصين في القرعة ، ثم ذكرت قوله لأبي البختري القاضي ، فقال : شاهدا آخر وأصلبه .

٣
القرن ٣ الهجري
(17 رأي)
الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

قال البويطي : سمعت الشافعي يقول : ناظرت المريسي فقال : القرعة قمار ، فذكرت له حديث عمران بن حصين في القرعة ، ثم ذكرت قوله لأبي البختري القاضي ، فقال : شاهدا آخر وأصلبه .

شبابة بن سوار المدائنيت وقال ابن حبان فى الثقات : 204 هـ ، قال الطرسوسى : 206 هـهـالتاسعة

يحيى بن يوسف الزمي قال : سمعت شبابة بن سوار يقول : اجتمع رأيي ورأي أبي النضر هاشم بن القاسم وجماعة من الفقهاء على أن المريسي كافر جاحد ، أرى أن يستتاب ، فإن تاب وإلا ضربت عنقه

هاشم بن القاسم بن مسلمت 205هـ ، أو : 207 هـهـالتاسعة

وقال أبو النضر هاشم : كان أبو بشر المريسي يهوديا قصارا صباغا في سويقة نصر بن مالك .

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .

حدثنا محمد بن يزيد ، قال : قال يزيد بن هارون : حرضت أهل بغداد على قتل بشر المريسي غير مرة

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .
كافر

سمعت المعيطي يقول : كنا عند يزيد بن هارون فذكروا المريسي فقال : ما يقول ؟ قالوا : يقول القرآن مخلوق فقال : هذا كافر

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .
حلال الدم

حدثنا حامد بن يحيى ، عن يزيد بن هارون قال : المريسي حلال الدم يقتل

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .

ونقل غير واحد أن رجلا قال ليزيد بن هارون : عندنا ببغداد رجل ، يقال له : المريسي ، يقول : القرآن مخلوق ، فقال : ما في فتيانكم من يفتك به ؟ !

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة
كافر

إبراهيم بن الحسين يقول : ركب عفان بن مسلم يوما وأنا قابض على عنان البغلة ، فاستقبلنا شيخ قصير ، كبير الرأس ، كبير الأذنين فقال : نح البغلة ، نح البغلة أما ترى الكافر ؟ فقلت : من هذا يا أبا عثمان ؟ قال : هذا بشر بن غياث بشر المريسي

قتيبة بن سعيدت 240 هـ , أو : 241هـهـالعاشرة
كافر

وقال أبو داود : سمعت قتيبة يقول : بشر المريسي كافر

قتيبة بن سعيدت 240 هـ , أو : 241هـهـالعاشرة
كافر

وقال قتيبة : بشر المريسي كافر

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال المروذي : سمعت أبا عبد الله وذكر بشرا ، فقال : من كان أبوه يهوديا ، أي شيء تراه يكون ؟!

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال المروذي : سمعت أبا عبد الله ، وذكر المريسي ، فقال : كان أبوه يهوديا ، أي شيء تراه يكون ؟ !

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو بكر الأثرم : سئل أحمد عن الصلاة خلف بشر المريسي ، فقال : لا تصل خلفه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو عبد الله : كان بشر يحضر مجلس أبي يوسف ، فيصيح ، ويستغيث ، فقال له أبو يوسف مرة : لا تنتهي أو تفسد خشبة . ثم قال أبو عبد الله : ما كان صاحب حجج ، بل صاحب خطب

العجليت 261 هـهـ
فاسق

حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي , قال : حدثني أبي قال : رأيت بشرا المريسي ، عليه لعنة الله مرة واحدة ، شيخا قصيرا دميم المنظر ، وسخ الثياب وافر الشعر ، أشبه شيء باليهود ، وكان أبوه يهوديا صباغا بالكوفة في سوق المراضع ، ثم قال : لا يرحمه الله ، ولقد كان فاسقا

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
زنديق

حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي قال : سمعت أبا زرعة يعني الرازي يقول : بشر المريسي زنديق

عثمان بن سعيد بن خالد السجستانيت 280 هـ ، أو 281 هـ ، وقيل : 282 هـهـ

قلت : وقع كلامه إلى عثمان بن سعيد الدارمي الحافظ ، فصنف مجلدا في الرد عليه .

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)

وبشر من أصحاب الرأي ، أخذ الفقه عن أبي يوسف القاضي ، إلا أنه اشتغل بالكلام وجرد القول بخلق القرآن ، وحكي عنه أقوال شنيعة ومذاهب مستنكرة ، أساء أهل العلم قولهم فيه بسببها ، وكفره أكثرهم لأجلها

٨
القرن ٨ الهجري
(6 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

ونظر في الكلام ، فغلب عليه ، وانسلخ من الورع والتقوى ، وجرد القول بخلق القرآن ، ودعا إليه ، حتى كان عين الجهمية في عصره وعالمهم ، فمقته أهل العلم ، وكفره عدة ، ولم يدرك جهم بن صفوان ، بل تلقف مقالاته من أتباعه

الذهبىت 748 هـهـ

كان من أعيان أصحاب الرأي ، أخذ عن أبي يوسف ، وبرع في الفقه ، ونظر في الكلام والفلسفة ، وجرد القول بخلق القرآن وناظر عليه ودعا إليه . وكان رأس الجهمية

الذهبىت 748 هـهـ

رماه بالكفر غير واحد من الأئمة

الذهبىت 748 هـهـ
جهمي

وكان جهميا له قدر عند الدولة ، وكان يشرب النبيذ

الذهبىت 748 هـهـ

المتكلم المناظر البارع

الذهبىت 748 هـهـ

فهو بشر الشر