تسلسل الأحكام العلمية على الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

أوثق من(1)
ثقة فقيه(1)
ثقة وهو أول من وضع الإرجاء(1)
من أوثق(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة فقيه ، يقال : إنه أول من تكلم في الإرجاء

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)
من أوثق

وقال محمد بن إسماعيل الجعفري : حدثنا عبد الله بن سلمة بن أسلم ، عن أبيه ، عن حسن بن محمد بن علي ، قال : وكان حسن من أوثق الناس عند الناس

من أوثق

وقال محمد بن إسماعيل الجعفري : حدثنا عبد الله بن سلمة بن أسلم ، عن أبيه ، عن حسن بن محمد قال : وكان حسن من أوثق الناس عند الناس

١
القرن ١ الهجري
(3 رأي)
الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالبت 100 هـ ، أو 99 هـ ، وقيل : 95 هـ ، وقيل : 101 هـهـالثالثة

وقال عطاء بن السائب : عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد ، فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر : لوددت أني كنت مت ولم أكتبه

الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالبت 100 هـ ، أو 99 هـ ، وقيل : 95 هـ ، وقيل : 101 هـهـالثالثة

وكان يقول : من خلع أبا بكر وعمر فقد خلع السنة

الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالبت 100 هـ ، أو 99 هـ ، وقيل : 95 هـ ، وقيل : 101 هـهـالثالثة

وقال محمد بن سعد : أخبرنا موسى بن إسماعيل ، قال : أخبرنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد بن علي فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر لوددت أني كنت مت ولم أكتبه

٢
القرن ٢ الهجري
(10 رأي)
الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة
أوثق من

وقال الزهري : حدثنا الحسن وعبد الله ابنا محمد ، وكان الحسن أرضاهما في أنفسنا ، وفي رواية : وكان الحسن أوثقهما

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عبد الله والحسن ابني محمد : وكان الحسن أرضاهما في أنفسنا وفي رواية : وكان الحسن أوثقهما

عمرو بن دينار الأثرمت 125 هـ ، أو 126 هـ ، أو 129 هـ ، وقيل : 116 هـهـالرابعة

وقال سفيان ، عن عمرو بن دينار : ما كان الزهري إلا من غلمان الحسن بن محمد

عمرو بن دينار الأثرمت 125 هـ ، أو 126 هـ ، أو 129 هـ ، وقيل : 116 هـهـالرابعة

قال عمرو بن دينار : أخبرنا الحسن بن محمد

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

وقال سلام بن أبي مطيع ، عن أيوب السختياني : أنا أكبر من المرجئة . وفي رواية : من الإرجاء ، إن أول من تكلم في الإرجاء رجل من أهل المدينة يقال له : الحسن بن محمد

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

وقال سلام بن أبي مطيع ، عن أيوب : أخبرنا أتبرأ من الإرجاء ، إن أول من تكلم فيه رجل من أهل المدينة يقال له : الحسن بن محمد

المغيرة بن مقسم الضبيت 132 هـ، أو : 133 هـ ، أو : 134 هـ ، أو : 136 هـهـالسادسة

وقال جرير بن عبد الحميد ، عن مغيرة : أول من تكلم في الإرجاء الحسن بن محمد ابن الحنفية

المغيرة بن مقسم الضبيت 132 هـ، أو : 133 هـ ، أو : 134 هـ ، أو : 136 هـهـالسادسة

قال مصعب الزبيري ، ومغيرة بن مقسم ، وعثمان بن إبراهيم الحاطبي : هو أول من تكلم في الإرجاء ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وليس له عقب

عثمان بن إبراهيم الجمحيت بين 141 هـ و150 هـهـ

قال مصعب الزبيري ، ومغيرة بن مقسم ، وعثمان بن إبراهيم الحاطبي : هو أول من تكلم في الإرجاء ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وليس له عقب

عبد الواحد بن أيمن المخزوميت بين 141 هـ إلى 150 هـهـالخامسة

وقال أبو بكر أبي خيثمة : حدثنا أبو الفتح بن مرزوق قال : قال سفيان : قلت لعبد الواحد بن أيمن وكان الحسن بن محمد ينزل عليهم إذا قدم مكة ، قلت : من كان يأتيه ؟ قال : عطاء ، وعمرو بن دينار ، والزبير بن موسى ، وغيرهم

٣
القرن ٣ الهجري
(4 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

وقال ابن سعد : كان من ظرفاء بني هاشم ، وأهل الفضل منهم ، وكان يقدم على أخيه أبي هاشم في الفضل والهيئة ، وهو أول من تكلم في الإرجاء

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وقال : كان ظرفاء بني هاشم ، وأهل العقل منهم ، وكان يقدم على أخيه أبي هاشم في الفضل والهيئة ، وهو أول من تكلم في الإرجاء

قال مصعب الزبيري ، ومغيرة بن مقسم ، وعثمان بن إبراهيم الحاطبي : هو أول من تكلم في الإرجاء ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وليس له عقب

العجليت 261 هـهـ
ثقة وهو أول من وضع الإرجاء

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة ، وهو أول من وضع الإرجاء

٤
القرن ٤ الهجري
(4 رأي)
الطحاويت 321 هـ ، أو 322 هـهـ

والحسن بن محمد لم يسمع من علي ، ولم يولد في زمنه ، ففي توهين سفيان إياه ما يسقط به مثله ، مع أن سائر أهل العلم من فقهاء الأمصار الذين تدور عليهم الفتيا على إباحة قطعه ، وفي ذلك ما قد دل على أن الأولى فيه إباحة قطعه ، لا المنع منه ، والله عز وجل نسأله التوفيق

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان من علماء الناس بالاختلاف

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان : كان من علماء الناس بالاختلاف

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال أبو حاتم بن حبان : كان من علماء الناس بالاختلاف ، وكان يقول : من خلع أبا بكر وعمر فقد خلع الستة

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

المراد بالإرجاء الذي تكلم الحسن بن محمد فيه غير الإرجاء الذي يعيبه أهل السنة المتعلق بالإيمان ، وذلك أني وقفت على كتاب الحسن بن محمد المذكور ، أخرجه ابن أبي عمر العدني في كتاب " الإيمان " له في آخره ، قال : حدثنا إبراهيم بن عيينة ، عن عبد الواحد بن أيمن ، قال : كان الحسن بن محمد يأمرني أن أقرأ هذا الكتاب على الناس : أما بعد ، فإنا نوصيكم بتقوى الله ، فذكر كلاما كثيرا في الموعظة والوصية لكتاب الله واتباع ما فيه ، وذكر اعتقاده ، ثم قال في آخره : ونوالي أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ، ونجاهد فيهما لأنهما لم تقتتل عليهما الأمة ، ولم تشك في أمرهما ، ونرجئ من بعدهما ممن دخل في الفتنة ، فنكل أمرهم إلى الله ، إلى آخر الكلام ، فمعنى الذي تكلم فيه الحسن أنه كان يرى عدم القطع على إحدى الطائفتين المقتتلتين في الفتنة بكونه مخطئا أو مصيبا ، وكان يرى أنه يرجأ الأمر فيهما ، وأما الإرجاء الذي يتعلق بالإيمان فلم يعرج عليه ، فلا يلحقه بذلك عاب ، والله أعلم

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة فقيه

ثقة فقيه ، يقال : إنه أول من تكلم في الإرجاء