تسلسل الأحكام العلمية على يوسف بن أسباط الشيباني

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(1)
دفن كتبه فصار لا يجيء بحديثه كما ينبغي(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
رجل صالح(1)
كان صالحا عابدا إلا أنه يغلط في الحديث كثيرا(1)
لا يحتج به(1)
مستقيم الحديث ربما أخطأ(1)
من أهل الصدق(1)
من أهل الصدق إلا أنه لما عدم كتبه صار يحمل على حفظه فيغلط ويشتبه عليه ولا يتعمد الكذب(1)
وثقه(1)
يكذب(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(12 رأي)
حجاج بن محمد الأعورت 205 هـ ، أو 206 هـهـالتاسعة

ثنا إبراهيم بن إسحاق بن عمر السمرقندي بمصر ، ثنا عبد الله بن خبيق ، حدثني حجاج قال : ما رأينا أحدا وصف يحيى إلا رأيته دون ما وصف إلا يوسف بن أسباط .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم سألت يحيى بن معين ، عن يوسف بن أسباط ، فقال : ثقة ، ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين فيوسف بن أسباط قال : ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
وثقه

وثقه يحيى بن معين

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

قال يحيى بن معين : ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

ثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : نا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى بن معين : يوسف بن أسباط تعرفه ؟ فقال : ثقة

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال صدقة : دفن يوسف بن أسباط كتبه ، فكان بعد تنقلب عليه فلا يجيء به كما ينبغي ، فاضطرب في حديثه ، روى عنه أبو الأحوص .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري : كان قد دفن كتبه ، فكان لا يجيء بحديثه كما ينبغي

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : يوسف بن أسباط دفن كتبه ، فكان لا يجيء حديثه بعد كما ينبغي .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
دفن كتبه فصار لا يجيء بحديثه كما ينبغي

وقال البخاري : كان قد دفن كتبه فصار لا يجيء بحديثه كما ينبغي .

العجليت 261 هـهـ

وقال العجلي : صاحب سنة وخير ، دفن كتبه ، وقال : لا يصلح قلبي عليها

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
رجل صالح

سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : كان رجلا عابدا ، دفن كتبه ، وهو يغلط كثيرا ، وهو رجل صالح ، لا يحتج بحديثه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لا يحتج به

وقال أبو حاتم : لا يحتج به

٤
القرن ٤ الهجري
(7 رأي)
عبد الله بن أحمد الجواليقيت 306 هـ ، وقيل : 307 هـهـ
يكذب

وسمعت عبدان يقول : رأيته بحلب ، ولم أكتب عنه على عمد ؛ لأنه كان يكذب .

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان من خيار أهل زمانه ، من عباد أهل الشام وقرائهم ، كان ممن لا يأكل إلا الحلال المحض ، فإن لم يجده استف التراب ، مستقيم الحديث ، ربما أخطأ

ابن حبانت 354 هـهـ
مستقيم الحديث ربما أخطأ

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من عباد أهل الشام وقرائهم ، سكن أنطاكية ، وكان لا يأكل إلا الحلال ، فإن لم يجده استف التراب ، وكان من خيار أهل زمانه مستقيم الحديث ربما أخطأ ، مات سنة خمس وتسعين ومائة ،

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من " الثقات " ، فقال : سكن أنطاكية ، يروي عن عائذ بن شريح ، وكان من عباد أهل الشام وقرائهم ، كان لا يأكل إلا الحلال المحض ، فإن لم يجده وإلا استف التراب ، مستقيم الحديث ، ربما أخطأ ، وكان من خيار أهل زمانه ، مات سنة خمس وتسعين ومائة .

ابن عديت 365 هـهـ
من أهل الصدق إلا أنه لما عدم كتبه صار يحمل على حفظه فيغلط ويشتبه عليه ولا يتعمد الكذب

ويوسف بن أسباط من أجلة الزهاد بالشام ، وقد روى عنه أبو الأحوص سلام بن سليم هذين الحديثين اللذين ذكرتهما ، ويوسف هذا هو عندي من أهل الصدق ، إلا أنه لما عدم كتبه كان يحمل على حفظه ، فيغلط ويشتبه عليه ، ولا يتعمد الكذب .

ابن عديت 365 هـهـ
من أهل الصدق إلا أنه لما عدم كتبه صار يحمل على حفظه فيغلط ويشتبه عليه ولا يتعمد الكذب

وذكره ابن عدي في الكامل فقال : يكنى أبا محمد ، وقال : إنه من أهل الصدق إلا أنه لما عدم كتبه صار يحمل على حفظه فيغلط ويشتبه عليه ولا يتعمد الكذب .

ابن عديت 365 هـهـ
من أهل الصدق

وكنيته : أبو محمد ، واسم جده : واصل ، ذكر ذلك ابن عدي ، قال : ويوسف عندي من أهل الصدق ، إلا أنه لما عدم كتبه ، كان يحمل على حفظه ، فيغلط ويشبه عليه ، ولا يتعمد الكذب .

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
كان صالحا عابدا إلا أنه يغلط في الحديث كثيرا

وقد ذكره الخطيب في المتفق ، وقال : كان صالحا عابدا إلا أنه يغلط في الحديث كثيرا .