تسلسل الأحكام العلمية على الحارث بن مسكين

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(3)
ثقة مأمون(2)
ثقة ثبت(2)
خرج الحاكم حديثه في مستدركه(1)
صدوق(1)
فقيه(1)
لا بأس به(1)
الثقة المأمون(1)
لم يبلغني إلا خير(1)
ثقة حجة(1)
ثقة فقيه(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة فقيه

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

وقال مسلمة الأندلسي : ثقة ، أخبرنا عنه غير واحد .

٣
القرن ٣ الهجري
(9 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا بأس به

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : لا بأس به

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الحسين بن حبان : قال أبو زكريا - يعني ابن معين - : الحارث بن مسكين خير من أصبغ وأفضل .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده قال أبو زكريا : الحارث بن مسكين خير من أصبغ بن الفرج ، وأفضل وأفضل من عبد الله بن صالح كاتب الليث ، وكان أصبغ من أعلم خلق الله كلهم برأي مالك يعرفها مسألة مسألة متى قالها مالك ومن خالفه فيها

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا بأس به

وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : لا بأس به .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لم يبلغني إلا خير

قال عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان : سألت أحمد بن حنبل عن الحارث بن مسكين قاضي مصر فقال فيه قولا جميلا ، وقال : ما بلغني عنه إلا خير

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أبو مزاحم الخاقاني ، عن عمه أبي علي عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان ، وسألته يعني أحمد بن حنبل عن الحارث بن مسكين قاضي مصر ، فقال فيه قولا جميلا ، وقال : ما بلغني عنه إلا خيرا

الحارث بن مسكينت 248 هـ أو 249 هـ أو 250 هـهـالعاشرة

وذكر ابن الطحان المصري في الرواة عن مالك أن الحارث بن مسكين قال : حججت فرأيت رجلا في عمارية ، فسألت عنه ، فقيل لي : هذا مالك بن أنس فرأيته ، ولم أسمع منه .

الحارث بن مسكينت 248 هـ أو 249 هـ أو 250 هـهـالعاشرة

وذكر أبو القاسم يحيى بن علي الحضرمي المعروف بابن الطحان في كتاب "الرواة عن مالك" تصنيفه : أن الحارث بن مسكين قال : حججت فرأيت رجلا في عمارية فسألت عنه ، فقيل : هذا مالك بن أنس ، فرأيته ولم أسمع منه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عنه فقال : صدوق

٤
القرن ٤ الهجري
(10 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة مأمون

وقال النسائي : ثقة مأمون

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة مأمون

وقال النسائي : ثقة مأمون .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وذكر أحمد بن شعيب النسائي يوما وأنا حاضر الحارث بن مسكين فقال : ثقة صدوق . وفي مشيخة النسائي : ثقة

وقال ابن أبي داؤد : لقد قام الحارث لله عز وجل قيام الأنبياء وكان ابن أبي داؤد إذا ذكره أحسن ذكره وأعظمه جدا وكان يكتب إلى ابن أبي الليث بالوصاة به

فقيه

وقال ابن يونس : كان فقيها ، أخذ الفقه عن ابن وهب وابن القاسم

فقيه

وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيها على مذهب مالك ، أخذ الفقه عن ابن القاسم ، وابن وهب ، وكان يجالس برد بن نجيح صاحب مالك بن أنس وقعد في حلقة برد بعد موت برد

وقال الكندي : رأى الليث والمفضل وتخلف سماعه منهما ، وكان فقيها مفتيا مع زهادة وورع وصدق لهجة

وقال أبو عمر الكندي : إنه استعفى من القضاء فأعفي ، وتولى بكار بن قتيبة ، والمسألة التي سأل الحارث عنها الليث هي في العصير وليس له عن الليث غيرها .

ثقة

وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب "الصلة " : ثقة أنبأ عنه غير واحد

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان راويا لابن وهب

٥
القرن ٥ الهجري
(5 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
خرج الحاكم حديثه في مستدركه

وخرج الحاكم حديثه في "صحيحه "

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
الثقة المأمون

وقال الحاكم في كتابه "فضل الشافعي" : الحارث بن مسكين الثقة المأمون

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
ثقة مأمون

وقال الحاكم : ثقة مأمون .

وذكر أبو نصر السجزي في التاسع من النتف المخرجة من رواية ابن مرزوق مسألة في "العصير" سأل عنها الحارث بن مسكين الليث بن سعد ، قال : ولم يصح للحارث عن الليث غير هذه المسألة ، وهو مولى إسلام ، لا مولى عتاقة

ثقة ثبت

وقال الخطيب : كان فقيها على مذهب مالك ، وكان ثقة في الحديث ثبتا حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة ، وسجنه لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن ، فلم يزل محبوسا إلى أن ولي جعفر المتوكل فأطلقه وحدث ببغداد ، ورجع إلى مصر ، وكتب المتوكل بعهده على قضاء مصر ، فلم يزل يتولاه من سنة (237) إلى أن صرف عنه في سنة (245) .

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)

وقال أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي منصور القزاز عنه كان فقيها على مذهب مالك بن أنس ، وكان ثقة في الحديث ثبتا ، حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة وسجنه لأنه لم يجب إلي القول بخلق القرآن ، فلم يزل ببغداد محبوسا إلى أن ولي جعفر المتوكل فأطلقه ، وأطلق جميع من كان في السجن ، وحدث ببغداد ورجع إلى مصر وكتب إليه المتوكل بعهده على قضاء مصر فلم يزل يتولاه من سنة سبع وثلاثين ومائتين إلى أن صرف عنه في سنة خمس وأربعين ومائتين

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وعبيد الله بن محمد العمري القاضي أحد الضعفاء

المزيت 742 هــهـ

رأى الليث بن سعد ، وسأله

الذهبىت 748 هـهـ
ثقة حجة

ثقة حجة

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة فقيه

ثقة فقيه

ابن حجرت 852 هـهـ

رأى الليث وسأله