تسلسل الأحكام العلمية على الحجازي أحمد بن الفرج الحجازي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

تكلم فيه(3)
ضعفه(2)
ومع ضعفه يكتب حديثه(2)
كذاب(2)
ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه(1)
متهم بالكذب(1)
محلة الصدق ، كتبت عنه(1)
محله الصدق(1)
محله عندي محل الصدق(1)
معروف(1)
وسط(1)
أكذب الخلق(1)
يخطئ(1)
ثقة(1)
ثقة مشهور(1)
لا يحتج به(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(10 رأي)
إبراهيم بن يحيى الشجريت 221 هـ : 230 هـهـالعاشرة
معروف

قال أبو إسحاق الشجري في كتابه " المختلف والمؤتلف " : معروف

محمد بن عوف بن سفيانت 272هـ ، أو 273هـهـالحادية عشرة
تكلم فيه

وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ، ورأيت ابن جوصا يضعف أمره ، ورماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال

محمد بن عوف بن سفيانت 272هـ ، أو 273هـهـالحادية عشرة
ضعفه

قال لنا عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه .

محمد بن عوف بن سفيانت 272هـ ، أو 273هـهـالحادية عشرة
أكذب الخلق

قلت : وبقية كلام ابن عوف كان يتفتى أي يتزيا بزي الشطار ، وليس له في حديث بقية أصل هو فيها أكذب الخلق ، وإنما هي أحاديث وقعت له في ظهر قرطاس في أولها يزيد بن عبد ربه ، حدثنا بقية قال : وكتبه التي عنده عن ضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر ، وقعت إليه . قال : وبلغني أن فتى من أصحاب الحديث وقف عنده على كتاب مسائل لعقبة بن علقمة ليست من حديثه فقال له : اتق الله يا شيخ .

محمد بن عوف بن سفيانت 272هـ ، أو 273هـهـالحادية عشرة
ضعفه

بقية أصحاب بقية ضعفه محمد بن عوف الطائي .

محمد بن عوف بن سفيانت 272هـ ، أو 273هـهـالحادية عشرة
تكلم فيه

وقال الحاكم أبو أحمد : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت ابن جوصاء يضعف أمره .

محمد بن عوف بن سفيانت 272هـ ، أو 273هـهـالحادية عشرة
ومع ضعفه يكتب حديثه

وقال ابن عدي عن عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه ، ومع ضعفه يكتب حديثه

محمد بن عوف بن سفيانت 272هـ ، أو 273هـهـالحادية عشرة
كذاب

وفي رواية عبد الغافر بن سلامة عن محمد بن عوف : الحجازي كذاب ، وكتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه ، وليس عنده من حديث بقية أصل ، هو فيها أكذب خلق الله إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس كتاب صاحب حديث في أولها : حدثنا يزيد بن عبد ربه حدثنا بقية ، ورأيته عند بني أبي عبيدة في سوق الدستن وهو يشرب مع فتيان ومردان وهو يتقيأها يعني : الخمر وأنا في كوة مشرف عليه في بيت كان لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومائتين كأني أراه وهو يتقيأها وهي تسيل على لحيته ، وكان أيام أبي الهرماس يسمونه الغراف ، وكان له ترس فيه أربع مسامير كبار إذا أخذوا رجلا يريدون قتله صاحوا به : أين الغراف ؟ فيجيء فإنما يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله ، قد قتل غير واحد بترسه ذاك ، وما رأيته والله عند أبي المغيرة قط وإنما كان يتفتا في ذلك الزمان . وحدث عن عقبة بن علقمة ، وبلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث ، وقال : اتق الله يا شيخ ، قال محمد بن عوف : وبلغني أنه حدث حديثا عن أبي اليمان عن شعيب عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحرب خدعة " . فأشهد عليه بالله أنه كذاب ، ولقد نسخت كتب أبي اليمان لشعيب ما لا أحصيه ، فكيف يحدث عنه بهذا الحديث ؟ ! فينبغي أن يكون شيطان لقنه إياه

محمد بن عوف بن سفيانت 272هـ ، أو 273هـهـالحادية عشرة

ونقل الخطيب ، عن محمد بن عوف أنه كذبه . قال: وكان يتفتى ، وليس عنده في حديث بقية أصل هو فيها أكذب الخلق إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس في أولها : حدثنا يزيد بن عبد ربه ، حدثنا بقية ، قال: وكتبه التي عنده لضمرة ، وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه ، قال: وحدث عن عقبة بن علقمة بلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث ، قال له: اتق الله يا شيخ

محمد بن عوف بن سفيانت 272هـ ، أو 273هـهـالحادية عشرة
ضعفه

وفي " كتاب ابن عدي " قال لنا عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه

٤
القرن ٤ الهجري
(24 رأي)

وقال الحاكم أبو أحمد : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت ابن جوصاء يضعف أمره .

وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ، ورأيت ابن جوصا يضعف أمره ، ورماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال

محله عندي محل الصدق

وقال ابن أبي حاتم : كتبنا عنه ، ومحله عندنا محل الصدق

محله الصدق

ومحله عندنا محل الصدق

محله الصدق

وقال ابن أبي حاتم : محله الصدق .

محلة الصدق ، كتبت عنه

قال ابن أبي حاتم : كتبنا عنه ، ومحله الصدق

وقال أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة : سمعت عمي وأصحابنا يقولون : إنه كذاب ، فلم أكتب عنه شيئا .

قال أبو هاشم : كان أبو عتبة جارنا وكان يخضب بالحمرة ، وكان مؤذن المسجد الجامع ، وكان أعمى وأصحابنا يقولون إنه كذاب فلم نسمع منه شيئا

متهم بالكذب

وقال أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة : سمعت من يرميه بالكذب من أصحابنا فلم أكتب عنه شيئا

ثقة مشهور

وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مشهور

ثقة مشهور

وقال مسلمة : ثقة مشهور

ابن حبانت 354 هـهـ
يخطئ

ولما ذكره ابن حبان في " الثقات " قال : يخطئ

ابن حبانت 354 هـهـ
يخطئ

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال: يخطئ

ابن حبانت 354 هـهـ
يخطئ

يخطئ

ابن حبانت 354 هـهـ
يخطئ

وقال ابن حبان في (الثقات) : يخطئ ، وهو مشهور بكنيته .

ابن عديت 365 هـهـ

وقال ابن عدي أيضا : وأبو عتبة مع ضعفه احتمله الناس ، ورووا عنه

ابن عديت 365 هـهـ
لا يحتج به

وقال ابن عدي : لا يحتج به

ابن عديت 365 هـهـ
ومع ضعفه يكتب حديثه

وقال ابن عدي عن عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه ، ومع ضعفه يكتب حديثه

ابن عديت 365 هـهـ
ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه

وأبو عتبة وسط بينهما ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه .

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا الحديث لا نعرفه إلا عن أبي عتبة وأبو عتبة مع ضعفه قد احتمله الناس ورووا عنه ، ومحمد بن سليمان الذي ذكر في هذا الحديث أظنه أراد أن يقول عمر بن سليمان

ابن عديت 365 هـهـ
ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه

قال ابن عدي : وأبو عتبة مع ضعفه قد احتمله الناس ، ورووا عنه : أبو عتبة وسط ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه

تكلم فيه

وقال الحاكم أبو أحمد : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت ابن جوصاء يضعف أمره .

ضعفه

وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه وحسنوا الرأي فيه ، ورأيت أحمد بن عميرة يضعف أمره

تكلم فيه

وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ، ورأيت ابن جوصا يضعف أمره ، ورماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
ثقة

قلت: ووثقه الحاكم،

ونقل الخطيب ، عن محمد بن عوف أنه كذبه . قال: وكان يتفتى ، وليس عنده في حديث بقية أصل هو فيها أكذب الخلق إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس في أولها : حدثنا يزيد بن عبد ربه ، حدثنا بقية ، قال: وكتبه التي عنده لضمرة ، وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه ، قال: وحدث عن عقبة بن علقمة بلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث ، قال له: اتق الله يا شيخ

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
وسط

قلت : هو وسط