التقرير البحثي للحديث #٥٢٬٢٠٥

المستدرك على الصحيحين

لا يزال الله مقبلا على العبد ما لم يلتفت فإذا صرف وجهه انصرف عنه

أولاًنص الحديث

لَا يَزَالُ اللهُ مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ ، فَإِذَا صَرَفَ وَجْهَهُ انْصَرَفَ عَنْهُ

ثانياًأحكام العلماء (5)

محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:صحيح الإسناد ولم يخرجاه
عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد:أبو الأحوص هذا لا يعرف اسمه وهو مولى بني ليث وقيل مولى بنى غفار لم يرو عنه غير الزهري قال يحيى بن معين ليس بشيء وقال الكرابيسي ليس بالمتين عندهم قال النووي في الخلاصة هو فيه جهالة لكن الحديث لم يضعفه أبو داود فهو حسن عنده
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:صححه
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:صحيح

ثالثاًالأسانيد (2)

السند ٢
أبو الأحوص(مقبول)←
يونس بن يزيد بن أبي النجاد ، ويقال : يونس بن يزيد بن مشكان بن أبي النجاد(ثقة ، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا ، وفي غير الزهري خطأ)←
الليث بن سعد بن عبد الرحمن(ثقة ثبت ، فقيه إمام مشهور)←
عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم(صدوق كثير الغلط ، ثبت في كتابه ، وكانت فيه غفلة)←

رابعاًملاحظات على الرواة (15)

أبو الأحوصالزهري: وقال ابن عيينة لما روى الزهري هذا الحديث- يعني مسح الحصى- : قال له سعد بن إبراهيم : من أبو الأحوص ؟ كالمغضب حين حدث عن رجل مجهول ، فقال له الزهري : أما تعرف الشيخ مولى بني غفار المدني ! كان يصلي في الروضة ، الذي والذي ، وجعل يصفه له وسعد لا يعرفه .
أبو الأحوصسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف: وقال ابن عيينة لما روى الزهري هذا الحديث- يعني مسح الحصى- : قال له سعد بن إبراهيم : من أبو الأحوص ؟ كالمغضب حين حدث عن رجل مجهول ، فقال له الزهري : أما تعرف الشيخ مولى بني غفار المدني ! كان يصلي في الروضة ، الذي والذي ، وجعل يصفه له وسعد لا يعرفه .
أبو الأحوصالزهري: وقال الحميدي ، عن سفيان بن عيينة في هذا الحديث : فقال له سعد بن إبراهيم ، يعني للزهري ، من أبو الأحوص ؟ ! كالمغضب حين حدث عن رجل مجهول ، فقال الزهري : أما تعرف الشيخ مولى بني غفار الذي كان يصلي في الروضة الذي الذي ، وجعل يصفه ، وسعد لا يعرفه
أبو الأحوصسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف: وقال الحميدي ، عن سفيان بن عيينة في هذا الحديث : فقال له سعد بن إبراهيم ، يعني للزهري ، من أبو الأحوص ؟ ! كالمغضب حين حدث عن رجل مجهول ، فقال الزهري : أما تعرف الشيخ مولى بني غفار الذي كان يصلي في الروضة الذي الذي ، وجعل يصفه ، وسعد لا يعرفه
عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلمابن حبان: وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، يروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات ، وكان صدوقا في نفسه ، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له كان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ، ويكتب بخط يشبه خط عبد الله ، ويرميه في داره بين كتبه فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به
عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلمابن حبان: وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، يروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات ، وكان في نفسه صدوقا ، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ، ويكتبه بخط يشبه خط عبد الله ويرميه في داره بين كتبه ، فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به .
عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلمأبو زرعة الرازي: وقال البرذعي : قلت لأبي زرعة : رأيت بمصر أحاديث لعثمان بن صالح عن ابن لهيعة ، يعني منكرة . فقال : لم يكن عثمان عندي ممن يكذب ، ولكن كان يسمع الحديث مع خالد بن نجيح ، وكان خالد إذا سمعوا من الشيخ أملى عليهم ما لم يسمعوا فبلوا به ، وبلي به أبو صالح أيضا في حديث زهرة بن معبد عن سعيد بن المسيب ، عن جابر ، ليس له أصل ، وإنما هو من خالد بن نجيح
عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلمأبو زرعة الرازي: وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، عن أبي بكر محمد بن أحمد بن الحسن الجرجاني الوراق ، عن أبي الحسن أحمد بن الحسن القاضي : سمعت أحمد بن محمد بن سليمان التستري ، يقول : سألت أبا زرعة الرازي عن حديث زهرة بن معبد ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في " الفضائل " فقال : هذا حديث باطل ، كان خالد بن نجيح المصري وضعه ودلسه في كتاب الليث ، وكان خالد بن نجيح هذا يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ويدلس لهم ، وله غير هذا . قلت لأبي رزعة : فمن رواه عن ابن أبي مريم ؟ قال : هذا كذاب . قال التستري : وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث وابن أبي مريم . قال الحاكم أبو عبد الله : فأقول رضي الله عن أبي زرعة لقد شفى في علة هذا الحديث وبين ما خفي علينا ، فكل ما أتي أبو صالح كان من أجل هذا الحديث ، فإذا وضعه غيره وكتبه في كتاب الليث ، كان المذنب فيه غير أبي صالح
عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلمالحاكم: وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، عن أبي بكر محمد بن أحمد بن الحسن الجرجاني الوراق ، عن أبي الحسن أحمد بن الحسن القاضي : سمعت أحمد بن محمد بن سليمان التستري ، يقول : سألت أبا زرعة الرازي عن حديث زهرة بن معبد ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في " الفضائل " فقال : هذا حديث باطل ، كان خالد بن نجيح المصري وضعه ودلسه في كتاب الليث ، وكان خالد بن نجيح هذا يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ويدلس لهم ، وله غير هذا . قلت لأبي رزعة : فمن رواه عن ابن أبي مريم ؟ قال : هذا كذاب . قال التستري : وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث وابن أبي مريم . قال الحاكم أبو عبد الله : فأقول رضي الله عن أبي زرعة لقد شفى في علة هذا الحديث وبين ما خفي علينا ، فكل ما أتي أبو صالح كان من أجل هذا الحديث ، فإذا وضعه غيره وكتبه في كتاب الليث ، كان المذنب فيه غير أبي صالح
عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلمأبو زرعة الرازي: وكذا قال أحمد بن محمد التستري ، عن أبي زرعة في حديث « الفضائل » ، وزاد : وكان خالد يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ، ويدلس لهم ، وله غير هذا . قلت لأبي زرعة : فمن رواه عن ابن أبي مريم ؟ قال : هذا كذاب . قال التستري : وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث ، وابن أبي مريم
عبد الله بن وهب بن مسلمابن عدي: وعبد الله بن وهب من أجلة الناس ومن ثقاتهم وحديث الحجاز ومصر وما والى تلك البلاد يدور على رواية ابن وهب وجمع لهم مسندهم ومقطوعهم ، وقد تفرد ، عن غير شيخ بالرواية عنهم مثل عمرو بن الحارث وحيوة بن شريح ومعاوية بن صالح وسليمان بن بلال وغيرهم من ثقات الناس ومن ضعفائهم ومن يكون له من الأصناف مثل ما ذكرته أستغني ، عن أن أذكر له شيئا ، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات .
عبد الله بن وهب بن مسلمابن عدي: وقال أبو أحمد بن عدي : وعبد الله بن وهب من أجلة الناس ومن ثقاتهم ، وحديث الحجاز ومصر وما والى تلك البلاد ، يدور على رواية ابن وهب ، وجمعه لهم مسندهم ومقطوعهم ، وقد تفرد عن غير شيخ بالرواية عنهم مثل عمرو بن الحارث وحيوة بن شريح ومعاوية بن صالح ، وسليمان بن بلال وغيرهم من ثقات المسلمين ومن ضعفائهم ، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات
عبد الله بن وهب بن مسلمابن عدي: وقال ابن عدي : وابن وهب من أجلة الناس وثقاتهم . وحديث الحجاز ومصر يدور على رواية ابن وهب ، وجمعه لهم مسندهم ومقطوعهم . وقد تفرد عن غير شيخ بالرواية ، من الثقات والضعفاء ، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات
عبد الله بن وهب بن مسلمالنسائي: وقال النسائي : كان يتساهل في الأخذ ، ولا بأس به . وقال في موضع آخر : ثقة ، ما أعلمه روى عن الثقات حديثا منكرا
يونس بن يزيد بن أبي النجاد ، ويقال : يونس بن يزيد بن مشكان بن أبي النجادأحمد بن حنبل: وقال أبو الحسن الميموني : سئل أحمد بن حنبل : من أثبت في الزهري ؟ قال : معمر . قيل له : فيونس ؟ قال : روى أحاديث منكرة

خامساًروايات موازية (8 كتاب)

سنن أبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

لَا يَزَالُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ...

سنن النسائيت 303هـ1 سندرابط ←

لَا يَزَالُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ فِي صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

لَا يَزَالُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ فِي صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ...

مسند الدارميت 255هـ1 سندرابط ←

لَا يَزَالُ اللهُ مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ ، فَإِذَا صَرَفَ وَجْهَهُ ، انْصَرَفَ عَنْهُ...

صحيح ابن خزيمةت 311هـ1 سندرابط ←

بَابٌ فِي الخُشُوعِ فِي الصَّلَاةِ أَيضًا وَالزَّجرِ عَنِ الِالتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ إِذِ اللهُ يَصرِفُ وَجهَهُ عَن وَجهِ المُصَلِّي إِذَا...

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ1 سندرابط ←

لَا يَزَالُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ ، فَإِذَا صَرَفَ وَجْهَهُ انْصَرَفَ عَنْهُ...

السنن الكبرىت 303هـ1 سندرابط ←

لَا يَزَالُ اللهُ مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ فِي صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ...

شرح مشكل الآثارت 321هـ1 سندرابط ←

لَا يَزَالُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ فِي صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: المستدرك على الصحيحين — حديث رقم ٥٢٬٢٠٥

الباب: لا يزال الله مقبلا على العبد ما لم يلتفت فإذا صرف وجهه انصرف عنه

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/52205

الحكم: محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه