التقرير البحثي للحديث #١١٧٬٩٥٩

سنن سعيد بن منصور

باب جامع الطلاق

أولاًنص الحديث

لَا تَطَأْ فَرْجًا وَفِيهِ شَرْطٌ لِغَيْرِكَ

ثالثاًالأسانيد (6)

السند ٥
الحكم بن عتيبة(ثقة ثبت فقيه ، إلا أنه ربما دلس)←
السند ٦
عطاء بن أبي رباح : أسلم(ثقة فقيه ، فاضل لكنه كثير الإرسال ، وقيل : إنه تغير بآخره ، ولم يكثر ذلك منه)←

رابعاًملاحظات على الرواة (9)

الحسن بن أبي الحسن : يسارمغلطاي: وذكر أبو عمر الصدفي في كتاب «التعديل والتجريح» تأليفه : عن محمد بن قاسم ، عن ابن خيرون ، عن محمد بن الحسين البغدادي قال : قلت : لأحمد بن حنبل فالحسن عمن أخذ هذا الأمر - يعني التفسير - فقال : كانت له من ابن عباس مجالسة ، وذلك أن عليا كان ولى ابن عباس البصرة ، فهو وإن ترك ذكره كانت له منه مجالسة . قال ابن المواق في كتابه المسمى «بغية النقاد النقلة» : محمد بن الحسين هذا مجهول لا أعلم أحدا ذكره ، وابن خيرون يروي مناكير منها هذا ، والذي قاله ابن وضاح عن أبي جعفر السبتي وغيره عن أحمد أن الحسن لم يسمع من ابن عباس
عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو : يحمدأحمد بن حنبل: وقال إبراهيم الحربي : سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي فقال : حديثه ضعيف . قال البيهقي : أنا بذلك الحاكم ، أخبرنا أبو بكر الشافعي ، حدثنا الحربي . قال البيهقي : يريد أحمد بذلك بعض ما يحتج به ، لا أنه أضعف في الرواية ، والأوزاعي إمام في نفسه ثقة . لكنه يحتج في بعض مسائله بأحاديث من لم يقف على حاله ، ثم يحتج بالمقاطيع
عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو : يحمدالبيهقي: وقال إبراهيم الحربي : سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي فقال : حديثه ضعيف . قال البيهقي : أنا بذلك الحاكم ، أخبرنا أبو بكر الشافعي ، حدثنا الحربي . قال البيهقي : يريد أحمد بذلك بعض ما يحتج به ، لا أنه أضعف في الرواية ، والأوزاعي إمام في نفسه ثقة . لكنه يحتج في بعض مسائله بأحاديث من لم يقف على حاله ، ثم يحتج بالمقاطيع
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالبالمزي: وزعم الواقدي أن سمرة عمر وأدمته إنما جاءت من أكله الزيت عام الرمادة . وهذا منكر من القول
عيسى بن يونس بن أبي إسحاقأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان بن نفيل : قلت لأحمد : إن أبا قتادة الحراني كان يتكلم في وكيع ، وعيسى بن يونس ، وابن المبارك ، فقال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
عيسى بن يونس بن أبي إسحاقأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان بن نفيل قلت لأحمد بن حنبل إن أبا قتادة يعني الحراني كان يتكلم في وكيع ، وعيسى بن يونس ، وابن المبارك فقال من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
مكحول بن أبي مسلم : شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرىمحمد بن سعد: ابن سعد ذكر أشياء لم يذكرها على العادة من نقله بالوساطة ، قال في الطبقة الثانية من أهل الشام : أنبا محمد بن مصعب ، ثنا معقل بن عبد الأعلى القرشي من بني أبي معيط ، قال : سمعت مكحولا يقول لرجل : ما فعلت بك الهاجة ؟ وقال غيره من أهل العلم : كان مكحول من أهل كابل ، وكانت به لكنة ، وكان يقول بالقدر ، وكان ضعيفا في حديثه ورأيه
مكحول بن أبي مسلم : شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرىمغلطاي: ذكره المزي من حديث أبي صالح كاتب الليث ، وهو ضعيف ، وهذه الطريق صحيحة
مكحول بن أبي مسلم : شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرىاسم مبهم: وقال ابن سعد : قال بعض أهل العلم : كان مكحول من أهل كابل وكانت فيه لكنة ، وكان يقول بالقدر ، وكان ضعيفا في حديثه ورأيه

خامساًروايات موازية (1 كتاب)

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ6 سندرابط ←

لَا تَطَأُ فَرْجًا فِيهِ شَيْءٌ لِغَيْرِكَ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن سعيد بن منصور — حديث رقم ١١٧٬٩٥٩

الباب: باب جامع الطلاق

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/117959