كتاب التفسير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٧٧)
صفحة 9 من 24فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ ، قَالُوا : لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدَّانِ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ ، فَقَالَ : وَاللهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَتَحْمِلَنِّي
كُلُّ طَعَامٍ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ نِصْفُ صَاعٍ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِينِي ، فَيَسْأَلُنِي ، فَأَحْلِفُ أَنْ لَا أُعْطِيَهُ
إِذَا أَمَرْتُكَ أَنْ تُكَفِّرَ عَنِّي ، فَأَعْطِ لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفَ صَاعٍ حِنْطَةً
إِنِّي أَحْلِفُ أَنْ لَا أُعْطِيَ أَقْوَامًا ، ثُمَّ يَبْدُو لِي أَنْ أُعْطِيَهُمْ
إِنِّي أَنْزَلْتُ نَفْسِي مِنْ مَالِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَنْزِلَةِ وَلِيِّ الْيَتِيمِ
أَدْرَكْتُ النَّاسَ وَهُمْ يُعْطُونَ فِي طَعَامِ الْمِسْكِينِ مُدًّا مُدًّا
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا خَالِدٌ عَن حُصَينٍ عَن أَبِي مَالِكٍ مِثلَهُ
أَنَّ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ سَأَلَهَا عَنْ لَغْوِ الْيَمِينِ
اللَّغْوُ : أَنْ يَحْلِفَ الرَّجُلُ عَلَى الْمَعْصِيَةِ ، فَلَا يُؤَاخِذُهُ اللهُ إِنْ تَرَكَهَا
هُوَ الرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى الْأَمْرِ يَرَى أَنَّهُ كَمَا حَلَفَ
هُوَ قَوْلُ الرَّجُلِ : لَا وَاللهِ ، وَبَلَى وَاللهِ
لَغْوُ الْيَمِينِ : أَنْ تَحْلِفَ وَأَنْتَ غَضْبَانُ
هُوَ الرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى الشَّيْءِ ثُمَّ يَرَى أَنَّهُ كَذَلِكَ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ
هُوَ قَوْلُ النَّاسِ : لَا وَاللهِ ، وَبَلَى وَاللهِ ، لَا يَعْتَقِدُ عَلَى الْيَمِينِ
الْأَيْمَانُ ثَلَاثَةٌ : يَمِينٌ تُكَفَّرُ ، وَيَمِينٌ لَا تُكَفَّرُ ، وَيَمِينٌ لَا يُؤَاخَذُ بِهَا صَاحِبُهَا
هُوَ : لَا وَاللهِ ، وَبَلَى وَاللهِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ
أَنَّ مَعْقِلَ بْنَ مُقَرِّنٍ ، أَتَى عَبْدَ اللهِ ، فَقَالَ : إِنَّهُ حَرَّمَ الْفِرَاشَ
أَنَّ مَعْقِلَ سَأَلَ ابْنَ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : إِنِّي حَلَفْتُ أَنْ لَا أَنَامُ عَلَى فِرَاشِي سَنَةً
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بِضَرْعٍ ، فَأَخَذَ يَأْكُلُ مِنْهُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ لَحْنِ الْقُرْآنِ
فِي قِرَاءَتِنَا : ( وَالسَّارِقُونَ وَالسَّارِقَاتُ تُقْطَعُ أَيْمَانُهُمْ
أَيُّهَا النَّاسُ ، انْصَرِفُوا ، فَقَدْ عَصَمَنِي اللهُ مِنَ النَّاسِ
كَانَ يَقْرَأُ : ( يُحَرِّفُونَ الْكَلَامَ عَنْ مَوَاضِعِهِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَوْلا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الإِثْمَ
أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَسَمَ شَيْئًا ، فَدَعَا رَجُلًا يَحْسِبُ
سَأَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ عَنِ السُّحْتِ ، أَهُوَ الرِّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ ، قَالَ : لَا
إِذَا قَبِلَ الْقَاضِي الْهَدِيَّةَ أَكَلَ السُّحْتَ
الرِّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ سُحْتٌ
كَانَ يَكْرَهُ الشَّرْطَ
الرِّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ كُفْرٌ
كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ يَكْرَهُ أُجُورَ الْقُسَّامِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
سَمِعَ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقْرَأُ : ( فَعَسَى اللهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُ الْفُسَّاقُ عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُفَضِّلُ بَعْضَ وَلَدِهِ عَلَى بَعْضٍ
فِي قَوْلِهِ : وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحْلِفُ أَهْلَ الْكِتَابِ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ
إِنَّمَا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ
مَنْ تَصَدَّقَ بِدَمٍ إِلَى دُونِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ يَوْمَ وُلِدَ إِلَى يَوْمِ يَمُوتُ
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ فِي أَهْلِ الْإِسْلَامِ
مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مَنْ قَضَى بَيْنَ اثْنَيْنِ بَعْدَ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ الثَّلَاثِ
فِي أَهْلِ الذِّمَّةِ إِذَا اسْتُحْلِفُوا : يُغَلَّظُ عَلَيْهِمْ بِدِينِهِمْ
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، أَنْ لَا تَسْتَحْلِفُوا بِغَيْرِ اللهِ أَحَدًا
يُسْتَحْلَفُونَ بِاللهِ ، وَإِنَّ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ لَمِنْ كُتِبِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
سَمِعَ أَبَا إِسْحَاقَ يَسْأَلُ مُجَاهِدًا عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ