باب تفسير سورة آل عمران
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٨)
صفحة 1 من 2إِنَّ حُمَيْدًا يَقْرَأُ : يَا زَكَرِيَّا - جَزْمًا - فَأَعْجَبَهُ
كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَقُولُ لِلْغُلَامِ فِي الْكِتَابِ : إِنَّ أَهْلَكَ قَدْ خَبَّئُوا لَكَ كَذَا وَكَذَا
أَنَّهُ قَرَأَ : ( وَشَاوِرْهُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ
قَدْ عَلِمَ اللهُ أَنَّهُ مَا بِهِ إِلَيْهِمْ مِنْ حَاجَةٍ ، وَلَكِنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَنَّ بِهِ مَنْ بَعْدَهُ
لَمَّا عَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُلَاعَنَةَ عَلَى أَهْلِ نَجْرَانَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ
كُنَّا جُلُوسًا مَعَ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ ، فَذَكَرْنَا هَذِهِ الْآيَةَ : وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : بِمَا وَضَعَتْ . مَرْفُوعٌ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا أَسْمَعُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ذَكَرَ النِّسَاءَ فِي الْهِجْرَةِ بِشَيْءٍ
اسْمُ آلِ عِمْرَانَ فِي التَّوْرَاةِ : طَيْبَةُ
قَالَتِ الْيَهُودُ : آمَنُوا مَعَهُمْ بِمَا يَقُولُونَ أَوَّلَ النَّهَارِ
فَإِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِيهِ ، فَهُمْ أُولَئِكَ ، فَاحْذَرُوهُمْ
ثَلَاثُ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْأَنْعَامِ : قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَاجِرَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
بَيَانٌ مِنَ الْعَمَى ، وَهُدًى مِنَ الضَّلَالَةِ
فُقَهَاءَ عُلَمَاءَ
أَنْ يُخَانَ
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ
كَانَ طَاوُسٌ إِذَا سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُفَضِّلُ بَعْضَ وَلَدِهِ
هُوَ الرَّجُلُ يَرْزُقُهُ اللهُ الْمَالَ ، فَيَمْنَعُ قَرَابَتَهُ الْحَقَّ الَّذِي جَعَلَ اللهُ لَهُمْ فِي مَالِهِ
طَوْقٌ مِنْ نَارٍ
يُطَوَّقُ شُجَاعًا أَقْرَعَ بِفِيهِ زَبِيبَتَانِ يَنْقُرُ رَأْسَهُ
لَمَّا نَزَلَتْ : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ قَالَتِ الْيَهُودُ : فَنَحْنُ مُسْلِمُونَ
إِنَّ فِي كِتَابِ اللهِ لَآيَتَيْنِ ، مَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَقَرَأَهُمَا ، فَاسْتَغْفَرَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، إِلَّا غَفَرَ لَهُ
ذَنْبَيْنِ فَعَلُوا ، فَاحِشَةٌ ذَنْبٌ ، وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَنْبٌ
لَمَّا نَزَلَتْ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بِفَرَسٍ يُقَالُ لَهُ : سَبَلٌ
مُعَلَّمِينَ بِالصُّوفِ الْأَبْيَضِ
هَلْ تَدْرِي مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ
أَنَّهُ قَرَأَ : حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ
لِأَنَّ الرِّجَالَ يَتَبَاكُّونَ فِيهَا وَالنِّسَاءَ جَمِيعًا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : " فِيهِ آيَةٌ بَيِّنَةٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا خَالِدُ بنُ عَبدِ اللهِ عَن عَبدِ المَلِكِ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ
إِنَّمَا سُمِّيَتْ بَكَّةَ لِأَنَّ النَّاسَ يَبُكُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا
مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ : الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ
بَكَّةُ مَوْضِعُ الْبَيْتِ ، وَمَكَّةُ سَائِرُ الْقَرْيَةِ
فِينَا نَزَلَتْ ، فِي بَنِي سَلِمَةَ ، وَبَنِي حَارِثَةَ : إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللهُ وَلِيُّهُمَا
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ
اعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَحْيَا أَبَاكَ ، فَقَالَ لَهُ : تَمَنَّ
نَزَلَتْ فِي قَتْلَى أُحُدٍ : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
أَرْوَاحُهُمْ كَطَيْرٍ خُضْرٍ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شَاءَتْ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ - قَالَ : بَرْدٌ
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا الْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ ، وَمَا مِنْ كَافِرٍ إِلَّا الْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ
الْمَوْتُ خَيْرٌ لِلْمُؤْمِنِ وَالْكَافِرِ
سَمِعَ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ : وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيَسْتَعِينُونَ بِاللهِ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ الْمِلَلِ
مَنْ إِنْ حَجَّ لَمْ يَرَهُ بِرًّا ، وَمَنْ تَرَكَهُ ، لَمْ يَرَهُ إِثْمًا
مَنْ لَمْ يَرَهُ وَاجِبًا