الكتب›سنن سعيد بن منصور›كتاب التفسير›باب تفسير سورة آل عمران

باب تفسير سورة آل عمران

الأبواب الفرعية

قوله تعالى وكفلها زكريا١قوله تعالى وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم١قوله تعالى فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر٢قوله تعالى إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون١قوله تعالى والله أعلم بما وضعت٤قوله تعالى إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه١قوله تعالى فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى٢قوله تعالى وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا١قوله تعالى هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب٢قوله تعالى إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا١قوله تعالى هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين١قوله تعالى ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون١قوله تعالى وما كان لنبي أن يغل٢قوله تعالى أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض١قوله تعالى ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله٣قوله تعالى ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه١قوله تعالى والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم٢قوله تعالى لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون١قوله تعالى يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين١قَوْلُهُ تَعَالَى كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ١قوله تعالى ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب١قوله تعالى إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين٦قوله تعالى إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما١قوله تعالى الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح٢قوله تعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون٣قوله تعالى مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر١قوله تعالى ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم٢قوله تعالى ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير١قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا٤قوله تعالى الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا٣قوله تعالى الله لا إله إلا هو الحي القيوم٦قوله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا٢قوله تعالى وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله٦

الأحاديث(٦٨)

صفحة 1 من 2

إِنَّ حُمَيْدًا يَقْرَأُ : يَا زَكَرِيَّا - جَزْمًا - فَأَعْجَبَهُ

ج3 ص1042

كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَقُولُ لِلْغُلَامِ فِي الْكِتَابِ : إِنَّ أَهْلَكَ قَدْ خَبَّئُوا لَكَ كَذَا وَكَذَا

ج3 ص1043

أَنَّهُ قَرَأَ : ( وَشَاوِرْهُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ

ج3 ص1100

قَدْ عَلِمَ اللهُ أَنَّهُ مَا بِهِ إِلَيْهِمْ مِنْ حَاجَةٍ ، وَلَكِنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَنَّ بِهِ مَنْ بَعْدَهُ

ج3 ص1098

لَمَّا عَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُلَاعَنَةَ عَلَى أَهْلِ نَجْرَانَ

ج3 ص1044

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ

ج3 ص1041

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ

ج3 ص1041

كُنَّا جُلُوسًا مَعَ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ ، فَذَكَرْنَا هَذِهِ الْآيَةَ : وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ

ج3 ص1040

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : بِمَا وَضَعَتْ . مَرْفُوعٌ

ج3 ص1042

إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

ج3 ص1047

يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا أَسْمَعُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ذَكَرَ النِّسَاءَ فِي الْهِجْرَةِ بِشَيْءٍ

ج3 ص1136

اسْمُ آلِ عِمْرَانَ فِي التَّوْرَاةِ : طَيْبَةُ

ج3 ص1138

قَالَتِ الْيَهُودُ : آمَنُوا مَعَهُمْ بِمَا يَقُولُونَ أَوَّلَ النَّهَارِ

ج3 ص1052

فَإِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِيهِ ، فَهُمْ أُولَئِكَ ، فَاحْذَرُوهُمْ

ج3 ص1032

ثَلَاثُ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْأَنْعَامِ : قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ

ج3 ص1039

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَاجِرَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ

ج3 ص1053

بَيَانٌ مِنَ الْعَمَى ، وَهُدًى مِنَ الضَّلَالَةِ

ج3 ص1093

فُقَهَاءَ عُلَمَاءَ

ج3 ص1061

أَنْ يُخَانَ

ج3 ص1102

أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ

ج3 ص1101

كَانَ طَاوُسٌ إِذَا سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُفَضِّلُ بَعْضَ وَلَدِهِ

ج3 ص1062

هُوَ الرَّجُلُ يَرْزُقُهُ اللهُ الْمَالَ ، فَيَمْنَعُ قَرَابَتَهُ الْحَقَّ الَّذِي جَعَلَ اللهُ لَهُمْ فِي مَالِهِ

ج3 ص1134

طَوْقٌ مِنْ نَارٍ

ج3 ص1135

يُطَوَّقُ شُجَاعًا أَقْرَعَ بِفِيهِ زَبِيبَتَانِ يَنْقُرُ رَأْسَهُ

ج3 ص1129

لَمَّا نَزَلَتْ : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ قَالَتِ الْيَهُودُ : فَنَحْنُ مُسْلِمُونَ

ج3 ص1063

إِنَّ فِي كِتَابِ اللهِ لَآيَتَيْنِ ، مَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَقَرَأَهُمَا ، فَاسْتَغْفَرَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، إِلَّا غَفَرَ لَهُ

ج3 ص1091

ذَنْبَيْنِ فَعَلُوا ، فَاحِشَةٌ ذَنْبٌ ، وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَنْبٌ

ج3 ص1090

لَمَّا نَزَلَتْ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بِفَرَسٍ يُقَالُ لَهُ : سَبَلٌ

ج3 ص1064

مُعَلَّمِينَ بِالصُّوفِ الْأَبْيَضِ

ج3 ص1089

هَلْ تَدْرِي مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ

ج3 ص1066

أَنَّهُ قَرَأَ : حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ

ج3 ص1129

لِأَنَّ الرِّجَالَ يَتَبَاكُّونَ فِيهَا وَالنِّسَاءَ جَمِيعًا

ج3 ص1070

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : " فِيهِ آيَةٌ بَيِّنَةٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ

ج3 ص1072

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا خَالِدُ بنُ عَبدِ اللهِ عَن عَبدِ المَلِكِ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ

ج3 ص1073

إِنَّمَا سُمِّيَتْ بَكَّةَ لِأَنَّ النَّاسَ يَبُكُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا

ج3 ص1073

مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ : الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ

ج3 ص1069

بَكَّةُ مَوْضِعُ الْبَيْتِ ، وَمَكَّةُ سَائِرُ الْقَرْيَةِ

ج3 ص1069

فِينَا نَزَلَتْ ، فِي بَنِي سَلِمَةَ ، وَبَنِي حَارِثَةَ : إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللهُ وَلِيُّهُمَا

ج3 ص1088

أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ

ج3 ص1116

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ

ج3 ص1115

اعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَحْيَا أَبَاكَ ، فَقَالَ لَهُ : تَمَنَّ

ج3 ص1107

نَزَلَتْ فِي قَتْلَى أُحُدٍ : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ

ج3 ص1103

أَرْوَاحُهُمْ كَطَيْرٍ خُضْرٍ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شَاءَتْ

ج3 ص1104

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ - قَالَ : بَرْدٌ

ج3 ص1085

مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا الْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ ، وَمَا مِنْ كَافِرٍ إِلَّا الْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ

ج3 ص1128

الْمَوْتُ خَيْرٌ لِلْمُؤْمِنِ وَالْكَافِرِ

ج3 ص1127

سَمِعَ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ : وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيَسْتَعِينُونَ بِاللهِ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ

ج3 ص1084

لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ الْمِلَلِ

ج3 ص1074

مَنْ إِنْ حَجَّ لَمْ يَرَهُ بِرًّا ، وَمَنْ تَرَكَهُ ، لَمْ يَرَهُ إِثْمًا

ج3 ص1075

مَنْ لَمْ يَرَهُ وَاجِبًا

ج3 ص1076