الكتب›سنن سعيد بن منصور›كتاب التفسير›باب تفسير سورة الأنعام

باب تفسير سورة الأنعام

الأبواب الفرعية

قوله تعالى وما قدروا الله حق قدره١قوله تعالى ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه١قوله تعالى أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس١قوله تعالى إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين١قوله تعالى قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك٢قوله تعالى وما تسقط من ورقة إلا يعلمها١قوله تعالى وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به١قوله تعالى قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم١قوله تعالى فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام١قوله تعالى وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين٢قوله تعالى والله ربنا ما كنا مشركين٣قوله تعالى ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس١قوله تعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون٣قوله تعالى وربك الغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف١قوله تعالى وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم١قوله تعالى وهم ينهون عنه وينأون عنه٢قوله تعالى أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده٢قوله تعالى وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون١١قوله تعالى وهو الذي أنشأ جنات معروشات١٠قوله تعالى وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل٧قوله تعالى فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء١قوله تعالى إن الله فالق الحب والنوى١قوله تعالى إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء١قوله تعالى وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع٧قوله تعالى هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك٥قوله تعالى وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل١قوله تعالى ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن١قوله تعالى قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه١قوله تعالى ومن الأنعام حمولة وفرشا كلوا مما رزقكم الله١

الأحاديث(٧٢)

صفحة 1 من 2

لَمْ يَدْرُوا كُنْهَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج5 ص43

لَا تَطْرُدْهُمْ عَنِ الذِّكْرِ

ج5 ص20

أَوَمَنْ كَانَ كَافِرًا فَهَدَيْنَاهُ

ج5 ص86

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ يَقُصُّ الْحَقَّ

ج5 ص21

كَانَ يَقْرَأُ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ خَفِيفَةً

ج5 ص17

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ

ج5 ص16

مَا مِنْ شَجَرَةٍ فِي بَرٍّ وَلَا بَحْرٍ إِلَّا وَبِهَا مَلَكٌ

ج5 ص22

وَمَنْ بَلَغَهُ الْقُرْآنُ فَقَدْ بَلَّغَهُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص4

لَمَّا نَزَلَتْ قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ

ج5 ص23

نَعَمْ ؛ إِذَا دَخَلَ النُّورُ الْقَلْبَ انْفَسَحَ وَانْشَرَحَ

ج5 ص86

لَمَّا أُرِيَ إِبْرَاهِيمُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَأَى رَجُلًا عَلَى فَاحِشَةٍ

ج5 ص28

قَامَ عَلَى صَخْرَةٍ ، فَفُرِّجَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ حَتَّى نَظَرَ إِلَى الْعَرْشِ وَإِلَى مَنْزِلِهِ فِي الْجَنَّةِ

ج5 ص27

هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا عَلْقَمَةُ

ج5 ص8

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا : وَاللهِ رَبِّنَا

ج5 ص10

كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يَقْرَؤُونَهَا وَاللهِ رَبِّنَا

ج5 ص9

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ - قَالَ : الصَّحَابَةُ

ج5 ص91

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ - فَلَمْ يُجِبْهُمْ بِشَيْءٍ

ج5 ص31

لَمْ يَخْلِطُوهُ بِشِرْكٍ

ج5 ص32

لَمَّا نَزَلَتِ : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ - شَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ

ج5 ص32

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ

ج5 ص92

سَمِعَ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقْرَأُ : أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ

ج5 ص92

نَزَلَتْ " وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ " فِي أَبِي طَالِبٍ

ج5 ص10

كَانَ أَبُو طَالِبٍ يَنْهَى عَنْ قَتْلِهِ وَيَنْأَى عَنِ اتِّبَاعِهِ

ج5 ص15

قَالَ لِي مُجَاهِدٌ : فِيمَ السَّجْدَةُ الَّتِي فِي ص

ج5 ص38

فَكَانَ دَاوُدُ فِيمَنْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِ

ج5 ص38

دَارَسْتَ خَاصَمْتَ وَتَلَوْتَ

ج5 ص68

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ دَارَسْتَ بِالْأَلِفِ

ج5 ص66

إِنَّ صِبْيَانَنَا هَاهُنَا يَقُولُونَ : دَارَسْتَ ، وَإِنَّمَا هِيَ دَرَسْتَ

ج5 ص69

دَارَسْتَ ، قَالَ : قَرَأْتَ وَتَعَلَّمْتَ

ج5 ص71

قَرَأْتَ ، وَقَرَؤُوا عَلَيْكَ

ج5 ص71

هِيَ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللهِ ( دَرَّسْتَ

ج5 ص76

أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ دَارَسْتَ ، قَالَ : قَرَأْتَ وَتَعَلَّمْتَ

ج5 ص73

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( دَرَّسْتَ ) مُشَدَّدَةً

ج5 ص75

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا جُوَيبِرٌ عَنِ الضَّحَّاكِ مِثلَ حَدِيثِ أَبِي بِشرٍ

ج5 ص74

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ دَارَسْتَ ، يَقُولُ : دَارَسْتَ أَهْلَ الْكِتَابِ ، قَارَأْتَهُمْ

ج5 ص73

سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ دَارَسْتَ ، قَالَ : قَرَأْتُ وَتَعَلَّمْتُ

ج5 ص70

عِنْدَ الزَّرْعِ يُعْطِي الْقَبْصَ ، وَعِنْدَ الْحَصَادِ يُعْطِي الْقَبْضَ

ج5 ص94

إِذَا حَصَدْتَ فَحَضَرَكَ الْمَسَاكِينُ فَاطْرَحْ لَهُمْ مِنَ السُّنْبُلِ

ج5 ص95

سِوَى الزَّكَاةِ

ج5 ص99

إِنَّ فِي الْمَالِ لَحَقًّا سِوَى الزَّكَاةِ

ج5 ص100

نَسَخَتْهَا الزَّكَاةُ الْعُشْرُ وَنِصْفُ الْعُشْرِ

ج5 ص101

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ - قَالَ : الْعُشْرُ وَنِصْفُ الْعُشْرِ

ج5 ص103

مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَتَصَدَّقَ

ج5 ص107

وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ : هِيَ الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ

ج5 ص105

نَهَى عَنْ حَصَادِ اللَّيْلِ وَجِدَادِهِ

ج5 ص96

إِنَّ اللهَ فَرَضَ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ فِي أَمْوَالِهِمْ بِقَدْرِ مَا يَكْفِي فُقَرَاءَهُمْ

ج5 ص107

سَمِعْتُ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيَّ يَقْرَأُ : وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ

ج5 ص77

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَرَّ بِالْجَزَّارِينَ فَقَالَ : مَنْ يَذْبَحُ لَكُمْ

ج5 ص79

فِي الرَّجُلِ يَذْبَحُ فَيَنْسَى أَنْ يُسَمِّيَ ، قَالَ : كَرِهَهُ

ج5 ص79

فِي الرَّجُلِ يَذْبَحُ فَيَنْسَى أَنْ يُسَمِّيَ ، قَالَ : يَأْكُلُ

ج5 ص80