باب تفسير سورة الأنعام
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٧٢)
صفحة 1 من 2لَمْ يَدْرُوا كُنْهَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
لَا تَطْرُدْهُمْ عَنِ الذِّكْرِ
أَوَمَنْ كَانَ كَافِرًا فَهَدَيْنَاهُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ يَقُصُّ الْحَقَّ
كَانَ يَقْرَأُ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ خَفِيفَةً
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ
مَا مِنْ شَجَرَةٍ فِي بَرٍّ وَلَا بَحْرٍ إِلَّا وَبِهَا مَلَكٌ
وَمَنْ بَلَغَهُ الْقُرْآنُ فَقَدْ بَلَّغَهُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَمَّا نَزَلَتْ قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ
نَعَمْ ؛ إِذَا دَخَلَ النُّورُ الْقَلْبَ انْفَسَحَ وَانْشَرَحَ
لَمَّا أُرِيَ إِبْرَاهِيمُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَأَى رَجُلًا عَلَى فَاحِشَةٍ
قَامَ عَلَى صَخْرَةٍ ، فَفُرِّجَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ حَتَّى نَظَرَ إِلَى الْعَرْشِ وَإِلَى مَنْزِلِهِ فِي الْجَنَّةِ
هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا عَلْقَمَةُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا : وَاللهِ رَبِّنَا
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يَقْرَؤُونَهَا وَاللهِ رَبِّنَا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ - قَالَ : الصَّحَابَةُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ - فَلَمْ يُجِبْهُمْ بِشَيْءٍ
لَمْ يَخْلِطُوهُ بِشِرْكٍ
لَمَّا نَزَلَتِ : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ - شَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ
سَمِعَ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقْرَأُ : أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ
نَزَلَتْ " وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ " فِي أَبِي طَالِبٍ
كَانَ أَبُو طَالِبٍ يَنْهَى عَنْ قَتْلِهِ وَيَنْأَى عَنِ اتِّبَاعِهِ
قَالَ لِي مُجَاهِدٌ : فِيمَ السَّجْدَةُ الَّتِي فِي ص
فَكَانَ دَاوُدُ فِيمَنْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِ
دَارَسْتَ خَاصَمْتَ وَتَلَوْتَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ دَارَسْتَ بِالْأَلِفِ
إِنَّ صِبْيَانَنَا هَاهُنَا يَقُولُونَ : دَارَسْتَ ، وَإِنَّمَا هِيَ دَرَسْتَ
دَارَسْتَ ، قَالَ : قَرَأْتَ وَتَعَلَّمْتَ
قَرَأْتَ ، وَقَرَؤُوا عَلَيْكَ
هِيَ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللهِ ( دَرَّسْتَ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ دَارَسْتَ ، قَالَ : قَرَأْتَ وَتَعَلَّمْتَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( دَرَّسْتَ ) مُشَدَّدَةً
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا جُوَيبِرٌ عَنِ الضَّحَّاكِ مِثلَ حَدِيثِ أَبِي بِشرٍ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ دَارَسْتَ ، يَقُولُ : دَارَسْتَ أَهْلَ الْكِتَابِ ، قَارَأْتَهُمْ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ دَارَسْتَ ، قَالَ : قَرَأْتُ وَتَعَلَّمْتُ
عِنْدَ الزَّرْعِ يُعْطِي الْقَبْصَ ، وَعِنْدَ الْحَصَادِ يُعْطِي الْقَبْضَ
إِذَا حَصَدْتَ فَحَضَرَكَ الْمَسَاكِينُ فَاطْرَحْ لَهُمْ مِنَ السُّنْبُلِ
سِوَى الزَّكَاةِ
إِنَّ فِي الْمَالِ لَحَقًّا سِوَى الزَّكَاةِ
نَسَخَتْهَا الزَّكَاةُ الْعُشْرُ وَنِصْفُ الْعُشْرِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ - قَالَ : الْعُشْرُ وَنِصْفُ الْعُشْرِ
مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَتَصَدَّقَ
وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ : هِيَ الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ
نَهَى عَنْ حَصَادِ اللَّيْلِ وَجِدَادِهِ
إِنَّ اللهَ فَرَضَ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ فِي أَمْوَالِهِمْ بِقَدْرِ مَا يَكْفِي فُقَرَاءَهُمْ
سَمِعْتُ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيَّ يَقْرَأُ : وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَرَّ بِالْجَزَّارِينَ فَقَالَ : مَنْ يَذْبَحُ لَكُمْ
فِي الرَّجُلِ يَذْبَحُ فَيَنْسَى أَنْ يُسَمِّيَ ، قَالَ : كَرِهَهُ
فِي الرَّجُلِ يَذْبَحُ فَيَنْسَى أَنْ يُسَمِّيَ ، قَالَ : يَأْكُلُ