باب تفسير سورة الرعد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٥)
الْغَيْضُ مَا دُونُ التِّسْعَةِ
مَا زَادَتْ عَلَى التِّسْعَةِ الْأَشْهُرِ فَهِيَ الزِّيَادَةُ ، وَهِيَ تَمَامٌ لِذَلِكَ النُّقْصَانِ
الْغَيْضُ الْحَيْضُ فِي الْحَمْلِ
إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى وَلَدِهَا كَانَ نُقْصَانًا فِي الْوَلَدِ
عَدَدُ كُلِّ يَوْمٍ يَزْدَادُ وَهِيَ حَامِلٌ يَكُونُ زِيَادَةً فِي أَجَلِ الْحَمْلِ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ أَهُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ
يَا أَبَا سَبْرَةَ ، لَيْسَتْ هُنَاكَ الْمُعَقِّبَاتُ ، وَلَكِنْ : لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ خَلْفِهِ وَرَقِيبٌ بَيْنَ يَدَيْهِ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ : لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَرُقَبَاءُ مِنْ خَلْفِهِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا - قَالَ : النُّقْصَانُ
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَفْتَحُ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَرْضَ بَعْدَ الْأَرْضِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا - قَالَ : الْقَرْيَةُ تَخْرُبُ نَاحِيَةٌ مِنْهَا
صَدَقَ ، رَدَّنِي عَلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ
فِي قَوْلِهِ : وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ - قَالَ : أَنْتَ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ
تَنْزِلُ مَعَ الْمَطَرِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَكْثَرُ مِنْ وَلَدِ آدَمَ وَوَلَدِ إِبْلِيسَ
مَنْ سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ فَقَالَ : سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ
مَنْ سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ فَلْيَقُلْ : سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحْتَ لَهُ
الرَّعْدُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يُسَبِّحُ
الصَّوَاعِقُ تُصِيبُ الْمُسْلِمَ وَغَيْرَ الْمُسْلِمِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ - قَالَ : شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ دَارٍ إِلَّا يُظِلُّهُمْ غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا
إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَى الطَّيْرِ فَتَشْتَهِيهِ فَيَخِرُّ بَيْنَ يَدَيْكَ مَشْوِيًّا
عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ - قَالَ : هُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الصِّنْوَانُ أَنْ يَكُونَ أَصْلُهَا وَاحِدًا وَرُؤُوسُهَا مُتَفَرِّقَةً
سُوءُ الْحِسَابِ أَنْ يَأْخُذَ عَبْدَهُ بِالْحَقِّ
سُوءُ الْحِسَابِ أَنْ لَا يُتَجَاوَزَ لَهُ عَنْ شَيْءٍ
جَنَّاتُ عَدْنٍ ، وَمَا يُدْرِيكَ مَا جَنَّاتُ عَدْنٍ ! قَصْرٌ مِنْ ذَهَبٍ