تفسير سورة النساء

الأبواب الفرعية

قوله تعالى ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف١٠قوله تعالى ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما٢قوله تعالى فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا٢قوله تعالى وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء٥قوله تعالى وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح٣قوله تعالى فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم١قوله تعالى وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا١قوله تعالى فأخذتهم الصاعقة بظلمهم١قوله تعالى لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم١قوله تعالى وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم٣قوله تعالى ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم١قوله تعالى وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا٢قوله تعالى وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه٨قوله تعالى ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به٩قوله تعالى فليغيرن خلق الله٣قوله تعالى إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا مريدا١قوله تعالى ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما١قوله تعالى ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت٢قوله تعالى ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة١قوله تعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر٣قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا٤قوله تعالى وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم٢قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها١١قوله تعالى وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ٢قوله تعالى إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا١قوله تعالى فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا١قوله تعالى وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت٧قوله تعالى ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك١قوله تعالى ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين١قوله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم١قوله تعالى ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول١قوله تعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها٨قوله تعالى أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا١قوله تعالى ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت٢قوله تعالى واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم٢قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون١١قوله تعالى إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها١قوله تعالى إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة٢قوله تعالى الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل١قوله تعالى والصاحب بالجنب١قوله تعالى وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا٢قوله تعالى وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها٦قوله تعالى والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم٣قوله تعالى حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم٥قوله تعالى ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض٢قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل١قوله تعالى ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات١٠قوله تعالى والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم٧

الأحاديث(١٥٧)

صفحة 1 من 4

وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ قَالَا : يَضَعُ يَدَهُ

ج3 ص1153

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا حَجَّاجٌ عَمَّن سَمِعَ سَعِيدَ بنَ جُبَيرٍ وَمُجَاهِدًا يَقُولَانِ ذَلِكَ

ج3 ص1164

يَسْتَسْلِفُهُ ، فَإِذَا أَيْسَرَ رَدَّهُ

ج3 ص1154

هُوَ قَرْضٌ ، أَلَا تَرَى إِلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ

ج3 ص1163

إِنَّ الْمَعْرُوفَ لَيْسَ بِلُبْسِ الْكَتَّانِ وَلَا الْحُلَلِ

ج3 ص1155

إِنْ كَانَ وَلِيُّ الْيَتِيمِ أَكَلَ مَكَانَ قِيَامِهِ عَلَيْهِ بِالْمَعْرُوفِ

ج3 ص1156

يَضَعُ الْوَصِيُّ يَدَهُ مَعَ أَيْدِيهِمْ ، وَلَا يَلْبَسُ الْعِمَامَةَ فَمَا فَوْقَهَا

ج3 ص1156

إِنْ كُنْتَ تَرُدُّ نَادَّتَهَا ، وَتَلُوطُ حَوْضَهَا

ج3 ص1157

إِذَا كَانَ مُحْتَاجًا يَضَعُ يَدَهُ مَعَ يَدِ الْيَتِيمِ

ج3 ص1163

مِمَّا كُنْتَ ضَارِبًا مِنْهُ وَلَدَكَ

ج3 ص1159

عُودُوا النِّسَاءَ ، فَإِنَّهَا سَفِيهَةٌ

ج3 ص1151

السُّفَهَاءُ : الصِّغَارُ ، وَالنِّسَاءُ مِنَ السُّفَهَاءِ

ج3 ص1150

كَانَ الزَّوْجُ إِذَا زَوَّجَ أَيِّمَهُ أَخَذَ صَدَاقَهَا فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ

ج3 ص1147

هَلْ أَكَلْتَ مِنَ الْهَنِيءِ الْمَرِيءِ ؟ قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : مِنْ مَهْرِ امْرَأَتِكَ

ج3 ص1149

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا - قَالَ : لَا تَمِيلُوا

ج3 ص1144

لَا تَجُورُوا

ج3 ص1144

ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا - أَيْ لَا تَمِيلُوا

ج3 ص1145

أَنْ لَا تَمِيلُوا

ج3 ص1146

بَعَثَ اللهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ عَلَى أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ إِلَّا أَنْ يُؤْمَرُوا بِشَيْءٍ

ج3 ص1142

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا قَالَ : الْعَقْلُ

ج3 ص1153

لَا يُدْفَعُ إِلَى الْيَتِيمِ مَالُهُ وَإِنْ شَمِطَ ، حَتَّى يُؤْنِسَ مِنْهُ رُشْدًا

ج3 ص1151

إِنَّ الرَّجُلَ لَيُشْمَطُ ، وَمَا يُؤْنَسُ مِنْهُ رُشْدٌ

ج3 ص1152

قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ : ( طَيِّبَاتٍ كَانَتْ أُحِلَّتْ لَهُمْ

ج4 ص1431

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ

ج4 ص1427

سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقْرَأُ : فَأَخَذَتْهُمُ الصَّعْقَةُ

ج4 ص1427

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلا مَنْ ظُلِمَ

ج4 ص1423

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَجْلِسُ فِي الْمَجْلِسِ ، فَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ ، فَيَرْضَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا

ج4 ص1406

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ

ج4 ص1411

وَقَدْ نَـزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ

ج4 ص1407

سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ

ج4 ص1405

أُنْزِلَتْ فِي سَوْدَةَ وَأَشْبَاهِهَا : وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا

ج4 ص1401

أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ تَزَوَّجَ ابْنَةَ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ فَأَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَهَا ، فَقَالَتْ : لَا تُطَلِّقْنِي

ج4 ص1398

هِيَ مَنْسُوخَةٌ بِالْمِيرَاثِ

ج3 ص1172

ثَلَاثُ آيَاتٍ مَدَنِيَّاتٍ مُحْكَمَاتٍ ضَيَّعَهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ

ج3 ص1169

لَأُحْيِيَنَّ الْيَوْمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَوْ مِنْ نَصِيبِي

ج3 ص1172

كَانُوا يَرْضَخُونَ لَهُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدُهُمُ الْقِسْمَةَ

ج3 ص1172

هِيَ مُحْكَمَةٌ وَلَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ

ج3 ص1171

إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ : إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ قَدْ نُسِخَتْ

ج3 ص1166

حَقٌّ وَاجِبٌ مِمَّا طَابَتْ بِهِ الْأَنْفُسُ

ج3 ص1168

فَغَيْرُ قَرَابَةِ الْمَيِّتِ يَرْضَخُ لَهُمُ الْقَدَحَ أَوِ الشَّيْءَ

ج3 ص1170

يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَسْتَ تَمْرَضُ ؟ أَلَسْتَ تُصِيبُكَ اللَّأْوَاءُ

ج4 ص1391

يَا أَبَا بَكْرٍ أَمَا تَهْتَمُّ ؟ أَمَا تَحْزَنُ ؟ أَمَا تُصِيبُكَ اللَّأْوَاءُ

ج4 ص1387

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ، قَالَ الْحَسَنُ : إِنَّمَا ذَاكَ لِمَنْ أَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَوَانَهُ

ج4 ص1392

قَارِبُوا وَسَدِّدُوا فَإِنَّ كُلَّ مَا يُصَابُ بِهِ الْمُسْلِمُ كَفَّارَةٌ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا وَالنَّكْبَةِ يُنْكَبُهَا

ج4 ص1378

يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ الْمُصِيبَةَ فِي الدُّنْيَا جَزَاءٌ

ج4 ص1396

نَعَمْ ، يُجْزَى بِهِ الْمُؤْمِنُ فِي الدُّنْيَا فِي نَفْسِهِ ، فِي جَسَدِهِ ، فِيمَا يُؤْذِيهِ

ج4 ص1393

قَالَتِ الْعَرَبُ : لَا نُبْعَثُ وَلَا نُحَاسَبُ

ج4 ص1376

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ قَالَ : احْتَجَّ الْمُسْلِمُونَ وَأَهْلُ الْكِتَابِ

ج4 ص1377

يَرْحَمُكَ اللهُ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَسْتَ تَمْرَضُ

ج4 ص1381

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ قَالَ : "دِينَ اللهِ

ج4 ص1374