قوله تعالى ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به
الأحاديث(٩)
يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَسْتَ تَمْرَضُ ؟ أَلَسْتَ تُصِيبُكَ اللَّأْوَاءُ
يَا أَبَا بَكْرٍ أَمَا تَهْتَمُّ ؟ أَمَا تَحْزَنُ ؟ أَمَا تُصِيبُكَ اللَّأْوَاءُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ، قَالَ الْحَسَنُ : إِنَّمَا ذَاكَ لِمَنْ أَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَوَانَهُ
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا فَإِنَّ كُلَّ مَا يُصَابُ بِهِ الْمُسْلِمُ كَفَّارَةٌ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا وَالنَّكْبَةِ يُنْكَبُهَا
يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ الْمُصِيبَةَ فِي الدُّنْيَا جَزَاءٌ
نَعَمْ ، يُجْزَى بِهِ الْمُؤْمِنُ فِي الدُّنْيَا فِي نَفْسِهِ ، فِي جَسَدِهِ ، فِيمَا يُؤْذِيهِ
قَالَتِ الْعَرَبُ : لَا نُبْعَثُ وَلَا نُحَاسَبُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ قَالَ : احْتَجَّ الْمُسْلِمُونَ وَأَهْلُ الْكِتَابِ
يَرْحَمُكَ اللهُ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَسْتَ تَمْرَضُ