باب تفسير سورة البقرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٠٦)
صفحة 1 من 7أَنَّهُ كَانَ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَنُعِيَ إِلَيْهِ ابْنٌ لَهُ ، فَنَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
رَبِّ خَلَقْتَنِي بِيَدِكَ ، وَنَفَخْتَ فِيَّ مِنْ رُوحِكَ ، فَسَبَقَتْ رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَفُومِهَا قَالَ : يَعْنِي الْحِنْطَةَ
كَمَا يَقْرَأُ عَبْدُ اللهِ : ( وَثُومِهَا
كَتَبْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَنْ شَهَادَةِ الصِّبْيَانِ
وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ - قَالَ : مِنَ الْأَحْرَارِ
سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنِ الظِّهَارِ مِنَ الْأَمَةِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ آدَمَ ، رَأَتِ الْمَلَائِكَةُ خَلْقًا عَجَبًا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا قَالَ : هِيَ السَّوْدَاءُ شَدِيدَةُ السَّوَادِ
الشَّجَرَةُ الَّتِي افْتُتِنَ بِهَا آدَمُ شَجَرَةُ الْكَرْمِ
لَوْ أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَخَذُوا أَدْنَى بَقَرَةٍ فَذَبَحُوهَا أَجْزَأَتْ عَنْهُمْ ، وَلَكِنَّهُمْ شَدَّدُوا
عَلِمَ مِنْ إِبْلِيسَ الْمَعْصِيَةَ وَخَلَقَهُ لَهَا
وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقْرَأُ : وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا قَالَ : لِلنَّاسِ كُلِّهِمْ
ذَلِكَ فِي الرِّبَا
ذَلِكَ فِي الرِّبَا
أَنَّهُ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ دَيْنٌ ، فَيَقُولُ : أَثِمَ فَلَانٌ ، إِنْ كُنْتَ مُوسِرًا فَأَدِّهِ
إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : أُسَارَى تُفَادُوهُمْ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أَسْرَى
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : أَسْرَى
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أَسْرَى تَفْدُوهُمْ
يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ
لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَاتُ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي الرِّبَا
لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَاتُ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي الرِّبَا
إِذَا دُعِيَ لِيَشْهَدَ ، وَإِذَا دُعِيَ لِيُقِيمَهَا ، فَكِلَاهُمَا
لَا ، بَلْ بَعْدَ مَا شَهِدُوا
فَلَا تَشْهَدْ إِنْ نَسِيتَ
فَلَا تَشْهَدْ إِنْ شِئْتَ
إِذَا كَانَتْ عِنْدَكَ شَهَادَةٌ فَدُعِيتَ
فِي إِقَامَةِ الشَّهَادَةِ
فِي إِقَامَةِ الشَّهَادَةِ
الَّذِي قَدْ أُشْهِدَ وَلَيْسَ الَّذِي لَمْ يَشْهَدْ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَنُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ قَالَ : إِنَّهُ كَانَ يُحْيِي الْمَوْتَى
قَرَأَ أَحَدُهُمَا : غِشَاوَةٌ ، وَالْآخَرُ : غَشْوَةٌ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ قَالَ : هُوَ قَوْلُ الْأَعَاجِمِ إِذَا عَطَسَ أَحَدُهُمْ
الْحِكْمَةُ : الصَّوَابُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَجِبْرِيلَ وَمِيكَايِيلَ
مَنْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ ، وَالنِّسَاءَ ، وَآلَ عِمْرَانَ ، كُتِبَ عِنْدَ اللهِ مِنَ الْحُكَمَاءِ
كَانَ يُقَالُ : تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، فَإِنَّ أَخْذَهَا حَسَنَةٌ
جَاءَ بِهَا جِبْرِيلُ ، وَمَعَهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَا شَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا : لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ
نَزَلَتْ فِي الشَّهَادَةِ
هُوَ الرَّجُلُ يَهُمُّ بِالْمَعْصِيَةِ ، وَلَا يَعْمَلُهَا فَيُرْسَلُ عَلَيْهِ مِنَ الْغَمِّ وَالْحُزْنِ بِقَدْرِ مَا كَانَ هَمَّ بِهِ مِنَ الْمَعْصِيَةِ
لَمَّا نَزَلَتْ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ فَكَانَتْ فِيهَا شِدَّةٌ
أَوَقَدْ لَقِيتُمْ هَذَا ؟ ذَلِكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ كَفَتَاهُ
نَسَخَتْ هَذِهِ الْآيَةَ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ مَا بَعْدَهَا
قَالَ جِبْرِيلُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكَ ، وَعَلَى أُمَّتِكَ الثَّنَاءَ