الكتب›سنن سعيد بن منصور›كتاب التفسير›باب تفسير سورة هود عليه السلام

باب تفسير سورة هود عليه السلام

الأبواب الفرعية

قوله تعالى ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه٢قوله تعالى فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون٢قوله تعالى وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك٣قوله تعالى وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها١قوله تعالى وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات٢قوله تعالى حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين٢قوله تعالى أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه٤قوله تعالى ذلك من أنباء القرى نقصه عليك منها قائم وحصيد١قوله تعالى وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم١قوله تعالى ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين٤قوله تعالى ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق٦قوله تعالى قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمناك١قوله تعالى بقيت الله خير لكم إن كنتم مؤمنين وما أنا عليكم بحفيظ١قوله تعالى قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد٢قوله تعالى وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب١

الأحاديث(٣٣)

كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا مَرَّ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَنَا صَدْرَهُ وَتَغَشَّى بِثَوْبِهِ

ج5 ص336

أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ

ج5 ص338

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ

ج5 ص343

كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : ( أَنُلْزِمُكُمُوهَا مِنْ شَطْرِ أَنْفُسِنَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ

ج5 ص343

شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا مِنَ الْمُفَصَّلِ

ج5 ص370

شَيَّبَتْنِي هُودٌ ، وَالْوَاقِعَةُ

ج5 ص372

خَطَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَرَأَ هُودًا

ج5 ص369

مُسْتَقَرُّهَا فِي الرَّحِمِ وَفِي الْأَرْضِ

ج5 ص339

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً فِي الْبُسْتَانِ

ج5 ص360

سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَسْتَحِبُّ تَأْخِيرَ الْعِشَاءِ وَيَقْرَأُ : وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ

ج5 ص366

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَفَارَ التَّنُّورُ - قَالَ : يَفُورُ الْمَاءُ يَخْرُجُ عَلَى وَجْهِهَا

ج5 ص344

وَفَارَ التَّنُّورُ - قَالَ : طُلُوعُ الشَّمْسِ

ج5 ص345

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ - قَالَ : مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص341

كَانَ مُجَاهِدٌ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ ، قَالَ : جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ

ج5 ص340

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ - قَالَ : جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ

ج5 ص340

لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ لَا يُؤْمِنُ بِي

ج5 ص341

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ - قَالَ : الْقَائِمُ مَا كَانَ مِنَ الْجَدْرِ قَائِمًا

ج5 ص360

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا

ج5 ص346

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَكَذَلِكَ خَلَقَهُمْ - قَالَ : خَلَقَهُمْ لِلرَّحْمَةِ

ج5 ص367

قُرِئَ عَلَيْنَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ - قَالَ : أَهْلُ الرَّحْمَةِ لَا يَخْتَلِفُونَ

ج5 ص367

أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ : وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ - قَالَ : خَلَقَهُمْ لِلرَّحْمَةِ

ج5 ص368

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ - قَالَ : مُخْتَلِفِينَ فِي الْهَوَى

ج5 ص368

سَأَلْتُ أَبَا بِشْرٍ عَنْ قَوْلِهِ : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ

ج5 ص348

خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَسْتَسْقِي فَلَمْ يَزِدْ عَلَى الِاسْتِغْفَارِ حَتَّى رَجَعَ

ج5 ص353

أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ

ج5 ص348

عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ سُؤَالُكَ إِيَّايَ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ

ج5 ص352

كَانَ ابْنَهُ ، وَلَكِنَّهُ خَالَفَهُ فِي النِّيَّةِ وَالْعَمَلِ

ج5 ص352

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ

ج5 ص351

لَوْ كَانَ لِلُوطٍ مِثْلُ أَصْحَابِ شُعَيْبٍ لَجَاهَدَ بِهِمْ قَوْمَهُ

ج5 ص359

سُئِلَ سُفْيَانُ عَنْ قَوْلِهِ : بَقِيَّتُ اللهِ خَيْرٌ لَكُمْ - قَالَ : طَاعَةُ اللهِ خَيْرٌ لَكُمْ

ج5 ص359

يَغْفِرُ اللهُ لِلُوطٍ ، إِنَّهُ لَإِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ

ج5 ص356

مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلَّا فِي عِزٍّ مِنْ قَوْمِهِ

ج5 ص358

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ - قَالَ : مِنْ وَرَاءِ وَلَدٍ وَلَدٌ

ج5 ص356