الكتب›سنن سعيد بن منصور›كتاب التفسير›باب تفسير سورة يوسف عليه السلام

باب تفسير سورة يوسف عليه السلام

الأبواب الفرعية

قوله تعالى قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم٣قوله تعالى ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه٧قوله تعالى رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث١قوله تعالى وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة١قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون١قوله تعالى وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك١قوله تعالى حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا٦قوله تعالى قال سوف أستغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيم١قوله تعالى وقال لفتيانه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم٢قوله تعالى وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه٢قوله تعالى وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه١قوله تعالى فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر٥قوله تعالى ودخل معه السجن فتيان١قوله تعالى وشروه بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين١قوله تعالى وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك فأنساه الشيطان ذكر ربه١قوله تعالى قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون١قوله تعالى وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون١قوله تعالى إذ قال يوسف لأبيه يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر١قوله تعالى ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون١قوله تعالى وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي١قوله تعالى ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين١قوله تعالى ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم١قوله تعالى نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم١

الأحاديث(٤٢)

فِي قَوْلِهِ : صُوَاعَ الْمَلِكِ - قَالَ : هُوَ الْمَكُّوكُ الْفَارِسِيُّ الَّذِي يَلْتَقِي طَرَفَاهُ

ج5 ص402

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( صَاعَ الْمَلِكِ

ج5 ص403

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : صُوَاعَ الْمَلِكِ ، قَالَ : إِنَاؤُهُ الَّذِي كَانَ يَشْرَبُ فِيهِ

ج5 ص403

لَمَّا جَلَسَ مِنْهَا يُوسُفُ ذَلِكَ الْمَجْلِسَ وَحَلَّ السَّرَاوِيلَ حَتَّى بَلَغَتِ الثَّفِنَ

ج5 ص390

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ - قَالَ : حَلَّ الْهِمْيَانَ

ج5 ص386

أَنَّ الْبُرْهَانَ الَّذِي رَأَى يُوسُفُ يَعْقُوبُ

ج5 ص385

رَأَى يَعْقُوبَ وَقَدْ عَضَّ عَلَى يَدَيْهِ

ج5 ص387

رَأَى تِمْثَالَ يَعْقُوبَ

ج5 ص388

رَأَى تِمْثَالَ يَعْقُوبَ عَاضًّا عَلَى إِصْبَعِهِ

ج5 ص389

مَا بَلَغَ مِنْ هُمُومِ يُوسُفَ ؟ قَالَ : حَلَّ الْهِمْيَانَ وَجَلَسَ مِنْهَا مَجْلِسَ الْخَاتِنِ

ج5 ص387

مَا سَأَلَهَا أَحَدٌ قَبْلَهُ ، حِينَ اجْتَمَعَ لَهُ أَبَوَاهُ وَفَرِحَ سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يَتَوَفَّاهُ وَيُلْحِقَهُ بِالصَّالِحِينَ

ج5 ص411

أَحَبَّ يَعْقُوبُ أَنْ يَلْقَى إِخْوَةُ يُوسُفَ يُوسُفَ فِي خَلْوَةٍ

ج5 ص401

كَانُوا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ رَبُّهُمْ وَهُوَ خَالِقُهُمْ وَهُوَ رَازِقُهُمْ ، وَكَانُوا مَعَ ذَلِكَ يُشْرِكُونَ

ج5 ص411

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( هُيِّئْتُ لَكَ

ج5 ص384

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا - خَفِيفَةً

ج5 ص417

قَرَأْتُ سُورَةَ يُوسُفَ بِحِمْصَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : مَا هَكَذَا أُنْزِلَتْ

ج5 ص419

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا - خَفِيفَةً

ج5 ص416

اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ مِنْ قَوْمِهِمْ أَنْ يُؤْمِنُوا ، وَظَنَّ قَوْمُهُمْ أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ كُذِبُوا

ج5 ص413

اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ مِنْ قَوْمِهِمْ أَنْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ ، وَظَنَّ الْقَوْمُ أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ كُذِبُوا

ج5 ص412

لَمَّا أَيِسَتِ الرُّسُلُ أَنْ يَسْتَجِيبَ لَهُمْ قَوْمُهُمْ ، وَظَنَّ قَوْمُهُمْ أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ كَذَبُوهُمْ - جَاءَ النَّصْرُ عَلَى ذَلِكَ

ج5 ص419

كُنْتُ أَمُرُّ عَلَى دَارِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَأَسْمَعُهُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ دَعَوْتَنِي فَأَجَبْتُ

ج5 ص410

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَقَالَ لِفِتْيَتِهِ

ج5 ص399

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : لِفِتْيَانِهِ

ج5 ص400

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا وَيَقُولُ : الشَّغَفُ شَغَفُ الْحُبِّ

ج5 ص391

أَنَّهُمَا قَرَيَا : شَغَفَهَا

ج5 ص392

مِنْ أَفْرَسِ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ

ج5 ص382

أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْبِضَاعَةِ الْمُزْجَاةِ ، قَالَ : خَلَقُ الْغِرَارَةِ

ج5 ص407

قَلِيلَةٌ ، مَتَاعُ الْأَعْرَابِ الصُّوفُ وَالسَّمْنُ

ج5 ص406

لَا تَقُلْ تَصَدَّقْ عَلَيَّ - إِنَّمَا يَتَصَدَّقُ مَنْ يَبْتَغِي الثَّوَابَ

ج5 ص409

إِنَّ اللهَ لَا يَتَصَدَّقُ ، وَلَكِنْ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ

ج5 ص408

فِي قَوْلِهِ : وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ - أَيْ قَلِيلَةٍ

ج5 ص406

مَا كَانَ إِحْسَانُ يُوسُفَ ؟ قَالَ الضَّحَّاكُ : كَانَ إِذَا مَرِضَ إِنْسَانٌ قَامَ عَلَيْهِ

ج5 ص393

سَمِعْتُ السُّدِّيَّ يَحْلِفُ أَنَّ الَّذِي اشْتَرَوْا بِهِ اثْنَانِ وَعِشْرُونَ دِرْهَمًا

ج5 ص382

فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللهِ : بِضْعَ سِنِينَ - قَرِيبًا

ج5 ص394

سَمِعْتُ نَشِيجَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَإِنِّي لَفِي آخِرِ الصُّفُوفِ

ج5 ص405

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( وَادَّكَرَ بَعْدَ أَمْهٍ ) أَيْ بَعْدَ نِسْيَانٍ

ج5 ص394

يَا مُحَمَّدُ ، أَخْبِرْنِي عَنِ النُّجُومِ الَّتِي رَآهَا يُوسُفُ أَنَّهَا سَاجِدَةٌ لَهُ ؛ مَا أَسْمَاؤُهَا

ج5 ص376

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَفِيهِ يَعْصِرُونَ تَحْتَلِبُونَ

ج5 ص395

قَالَ الْعَزِيزُ لِيُوسُفَ : مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا أُحِبُّ أَنْ تُشْرِكَنِي فِيهِ ، إِلَّا أَنِّي لَا أُحِبُّ أَنْ تُشْرِكَنِي فِي أَهْلِي

ج5 ص397

حُدِّثْتُ أَنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لَهُ : وَلَا حِينَ هَمَمْتَ

ج5 ص396

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا

ج5 ص400

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ - قَالَ : اللهُ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ فَوْقَ كُلِّ عَالِمٍ

ج5 ص404