باب تفسير سورة يوسف عليه السلام
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٢)
فِي قَوْلِهِ : صُوَاعَ الْمَلِكِ - قَالَ : هُوَ الْمَكُّوكُ الْفَارِسِيُّ الَّذِي يَلْتَقِي طَرَفَاهُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( صَاعَ الْمَلِكِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : صُوَاعَ الْمَلِكِ ، قَالَ : إِنَاؤُهُ الَّذِي كَانَ يَشْرَبُ فِيهِ
لَمَّا جَلَسَ مِنْهَا يُوسُفُ ذَلِكَ الْمَجْلِسَ وَحَلَّ السَّرَاوِيلَ حَتَّى بَلَغَتِ الثَّفِنَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ - قَالَ : حَلَّ الْهِمْيَانَ
أَنَّ الْبُرْهَانَ الَّذِي رَأَى يُوسُفُ يَعْقُوبُ
رَأَى يَعْقُوبَ وَقَدْ عَضَّ عَلَى يَدَيْهِ
رَأَى تِمْثَالَ يَعْقُوبَ
رَأَى تِمْثَالَ يَعْقُوبَ عَاضًّا عَلَى إِصْبَعِهِ
مَا بَلَغَ مِنْ هُمُومِ يُوسُفَ ؟ قَالَ : حَلَّ الْهِمْيَانَ وَجَلَسَ مِنْهَا مَجْلِسَ الْخَاتِنِ
مَا سَأَلَهَا أَحَدٌ قَبْلَهُ ، حِينَ اجْتَمَعَ لَهُ أَبَوَاهُ وَفَرِحَ سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يَتَوَفَّاهُ وَيُلْحِقَهُ بِالصَّالِحِينَ
أَحَبَّ يَعْقُوبُ أَنْ يَلْقَى إِخْوَةُ يُوسُفَ يُوسُفَ فِي خَلْوَةٍ
كَانُوا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ رَبُّهُمْ وَهُوَ خَالِقُهُمْ وَهُوَ رَازِقُهُمْ ، وَكَانُوا مَعَ ذَلِكَ يُشْرِكُونَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( هُيِّئْتُ لَكَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا - خَفِيفَةً
قَرَأْتُ سُورَةَ يُوسُفَ بِحِمْصَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : مَا هَكَذَا أُنْزِلَتْ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا - خَفِيفَةً
اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ مِنْ قَوْمِهِمْ أَنْ يُؤْمِنُوا ، وَظَنَّ قَوْمُهُمْ أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ كُذِبُوا
اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ مِنْ قَوْمِهِمْ أَنْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ ، وَظَنَّ الْقَوْمُ أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ كُذِبُوا
لَمَّا أَيِسَتِ الرُّسُلُ أَنْ يَسْتَجِيبَ لَهُمْ قَوْمُهُمْ ، وَظَنَّ قَوْمُهُمْ أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ كَذَبُوهُمْ - جَاءَ النَّصْرُ عَلَى ذَلِكَ
كُنْتُ أَمُرُّ عَلَى دَارِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَأَسْمَعُهُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ دَعَوْتَنِي فَأَجَبْتُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَقَالَ لِفِتْيَتِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : لِفِتْيَانِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا وَيَقُولُ : الشَّغَفُ شَغَفُ الْحُبِّ
أَنَّهُمَا قَرَيَا : شَغَفَهَا
مِنْ أَفْرَسِ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْبِضَاعَةِ الْمُزْجَاةِ ، قَالَ : خَلَقُ الْغِرَارَةِ
قَلِيلَةٌ ، مَتَاعُ الْأَعْرَابِ الصُّوفُ وَالسَّمْنُ
لَا تَقُلْ تَصَدَّقْ عَلَيَّ - إِنَّمَا يَتَصَدَّقُ مَنْ يَبْتَغِي الثَّوَابَ
إِنَّ اللهَ لَا يَتَصَدَّقُ ، وَلَكِنْ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ
فِي قَوْلِهِ : وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ - أَيْ قَلِيلَةٍ
مَا كَانَ إِحْسَانُ يُوسُفَ ؟ قَالَ الضَّحَّاكُ : كَانَ إِذَا مَرِضَ إِنْسَانٌ قَامَ عَلَيْهِ
سَمِعْتُ السُّدِّيَّ يَحْلِفُ أَنَّ الَّذِي اشْتَرَوْا بِهِ اثْنَانِ وَعِشْرُونَ دِرْهَمًا
فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللهِ : بِضْعَ سِنِينَ - قَرِيبًا
سَمِعْتُ نَشِيجَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَإِنِّي لَفِي آخِرِ الصُّفُوفِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( وَادَّكَرَ بَعْدَ أَمْهٍ ) أَيْ بَعْدَ نِسْيَانٍ
يَا مُحَمَّدُ ، أَخْبِرْنِي عَنِ النُّجُومِ الَّتِي رَآهَا يُوسُفُ أَنَّهَا سَاجِدَةٌ لَهُ ؛ مَا أَسْمَاؤُهَا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَفِيهِ يَعْصِرُونَ تَحْتَلِبُونَ
قَالَ الْعَزِيزُ لِيُوسُفَ : مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا أُحِبُّ أَنْ تُشْرِكَنِي فِيهِ ، إِلَّا أَنِّي لَا أُحِبُّ أَنْ تُشْرِكَنِي فِي أَهْلِي
حُدِّثْتُ أَنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لَهُ : وَلَا حِينَ هَمَمْتَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ - قَالَ : اللهُ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ فَوْقَ كُلِّ عَالِمٍ