باب تفسير سورة المائدة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٥٩)
صفحة 1 من 4الْخُصُومَاتُ فِي الدِّينِ تُبْطِلُ الْأَعْمَالَ
أَغْرَى بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ فِي الْجِدَالِ فِي الدِّينِ
فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ
كَانُوا يَسْأَلُونَ عَنِ الْآيَاتِ فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ
آخِرُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ فِي الْقُرْآنِ سُورَةُ الْمَائِدَةِ
لَمْ يُنْسَخْ مِنَ الْمَائِدَةِ إِلَّا هَذِهِ الْآيَةُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ قَالَ : نَزَلَتْ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا مُغِيرَةُ عَن إِبرَاهِيمَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوَّلِينَ
مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوَّلِينَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ قَالَ : مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ ، قَالَ : مِنَ الْمُسْلِمِينَ
أَنَّ رَجُلًا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ بِدَقُوقَاءَ ، فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُشْهِدُهُمْ عَلَى وَصِيَّتِهِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ ، أَيْ : مِنْ غَيْرِ أَهْلِ مِلَّتِكُمْ
أَنَّهُ كَانَ لَا يُجِيزُ شَهَادَةَ يَهُودِيٍّ
قَالَ المُغِيرَةُ وَأَخبَرَنِي مَن سَمِعَ سَعِيدَ بنَ جُبَيرٍ يَقُولُ ذَلِكَ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا هِشَامٌ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن عَبِيدَةَ أَنَّهُ قَالَ مِثلَ ذَلِكَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ ، قَالَ : إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ فِي أَرْضِ غُرْبَةٍ ، فَلَمْ يَجِدْ مُسْلِمًا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةً إِنَّا إِذًا لَمِنَ الْآثِمِينَ
لَا يَحِلُّ لَكُمُ الصَّيْدُ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ
قَدِمْتُ الْبَحْرَيْنِ فَسَأَلَنِي أَهْلُهَا عَمَّا يَقْذِفُ الْبَحْرُ مِنَ السَّمَكِ
صَيْدُهُ مَا اصْطِيدَ ، وَطَعَامُهُ مَا لَفَظَ بِهِ الْبَحْرُ
فِي قَوْلِهِ : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ ، قَالَ : صَيْدُهُ : الطَّرِيُّ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ
هِيَ مُبْهَمَةٌ
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَلَسْنَا مِنْ فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا
يَقْرَأُ : وَأَرْجُلَكُمْ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَأَرْجُلَكُمْ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَأَرْجُلَكُمْ
أَنَّهُ قَرَأَ : وَأَرْجُلَكُمْ
كَانَ يَقْرَأُ : "فَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ " قَالَ : عَادَ إِلَى الْغَسْلِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ
آمُرُ إِمَامِي بِالْمَعْرُوفِ ؟ قَالَ : إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَقْتُلَكَ فَلَا
قَالَ رَجُلٌ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : لَا أَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ خَيْرٌ لِي أَمْ أُقْبِلُ عَلَى نَفْسِي
أَتَى رَجُلٌ عَبْدَ اللهِ فَقَالَ : أَوْصِنِي
إِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْكُمُ الْيَوْمَ ، فَقُولُوهَا
إِذَا أَتَيْتَ الْأَمِيرَ الْمُؤَمَّرَ فَلَا تَأْتِهِ عَلَى رُؤُوسِ النَّاسِ
فِي قَوْلِهِ : عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ يَعْنِي أَهْلَ الْكِتَابِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ قَالَ : مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ قَالَ : لَيْسَ هَذَا أَوَانَهَا
دَعُوا ذِكْرَ هَذِهِ الْآيَةِ ، فَلَيْسَتْ لَكُمْ ، فَإِذَا قُبِلَتْ مِنْكُمْ فَهِيَ لَكُمْ
إِنَّ النَّاسَ يَقْرَؤُونَ هَذِهِ الْآيَةَ لَا يَدْرُونَ كَيْفَ مَوْضِعُهَا
مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ فِي قَوْمٍ يَعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي يَقْدِرُوا عَلَى أَنْ يُغَيِّرُوهُ
يَقْرَأُ : ( فَافْرِقْ ) بِكَسْرِ الرَّاءِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : هَلْ تَسْتَطِيعُ رَبَّكَ
كَانَ أَصْحَابُنَا يَقْرَؤُونَ كَذَلِكَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : هَلْ تَسْتَطِيعُ رَبَّكَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : هَلْ يَسْتَطِيعُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : هَلْ تَسْتَطِيعُ