باب تفسير سورة التوبة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٢)
صفحة 1 من 2خَرَجَ يُرِيدُ أَنْ يُجَاعِلَ فِي بَعْثٍ خَرَجَ عَلَيْهِ
كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَجِيئُونَ إِلَى الْبَيْتِ وَيَجِيئُونَ مَعَهُمْ بِالطَّعَامِ
كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَا يُثْبِتُ آيَةً فِي الْمُصْحَفِ حَتَّى يُشْهِدَ عَلَيْهَا رَجُلَانِ
أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ
كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ ، وَهِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ ، وَمُرَارَةُ بْنُ رَبِيعٍ - كُلُّهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي قَوْلِهِ : وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا - قَالَ : كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ - قَالَ : الْمُحَرَّمُ ، وَرَجَبٌ ، وَذُو الْقِعْدَةِ ، وَذُو الْحِجَّةِ
خُرُوجُ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
لَا تَقُولُوا انْصَرَفْنَا ؛ فَإِنَّ قَوْمًا انْصَرَفُوا صَرَفَ اللهُ قُلُوبَهُمْ
لَمَّا نَزَلَتْ إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ - قَالَ الْمُنَافِقُونَ : قَدْ بَقِيَ مِنَ النَّاسِ نَاسٌ لَمْ يَنْفِرُوا فَهَلَكُوا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ - قَالَ : كَانَ النَّاسِي رَجُلًا مِنْ كِنَانَةَ
أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ
أَوَّلُ شَيْءٍ نَزَلَ مِنْ بَرَاءَةٌ الَّتِي بَعْدَ الْأَرْبَعِينَ : انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا
إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ قَدْ مَاتَ ! فَقَالَ لِي : اذْهَبْ فَوَارِهِ
فِي قَوْلِهِ : فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ - قَالَ : لَمَّا مَاتَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَهُ : إِنَّ أَبِي مَاتَ نَصْرَانِيًّا ، فَقَالَ لَهُ : اغْسِلْهُ
مَاتَتْ أُمِّي نَصْرَانِيَّةً ، فَقَالَ : ارْكَبْ دَابَّةً وَسِرْ أَمَامَ جِنَازَتِهَا
مَنْ نَسْأَلُ إِذَا لَمْ نَسْأَلْكَ مَا الْأَوَّاهُ ؟ قَالَ : الرَّحِيمُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ : إِنَّ أَبِي مَاتَ نَصْرَانِيًّا ، فَقَالَ لَهُ : اغْسِلْهُ
سُئِلَ عَبْدُ اللهِ عَنِ الْأَوَّاهِ ، قَالَ : هُوَ الدَّعَّاءُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ عَمَّكَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ ! فَقَالَ لِي : اذْهَبْ فَادْفِنْهُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ أَسْرَى
أَخْبَرَهُ بِالْعَفْوِ قَبْلَ أَنْ يُعَرِّفَهُ بِالذَّنْبِ
اثْنَتَانِ فَعَلَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُؤْمَرْ بِهِمَا
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : سُورَةُ التَّوْبَةِ ؟ قَالَ : بَلْ هِيَ الْفَاضِحَةُ
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : تَعَلَّمُوا سُورَةَ بَرَاءَةٌ
أَحْبَبْتَ أَنْ تُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ
الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى ، قَالَ : ذَاكَ مَسْجِدُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَعَزَّ : وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ - قَالَ : عُيُونًا لَيْسُوا بِمُنَافِقِينَ
إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسْجِدَ فَاشْهَدُوا عَلَيْهِ بِالْإِيمَانِ
الْفُقَرَاءُ زَمْنَى أَهْلِ الْكِتَابِ
إِنَّمَا سُمِّيَتْ هَذِهِ الْأَصْنَافُ لِتُعْرَفَ
أَتَيْتُ أَبَا وَائِلٍ وَحْدَهُ ، فَقَالَ : رُدَّهَا فَضَعْهَا مَوَاضِعَهَا
مَا هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! فَقَالَ : وَكَيْفَ أَقْرَأَكَهَا يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
فِي قَوْلِهِ : سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ - قَالَ : عُذِّبُوا بِالْجُوعِ مَرَّتَيْنِ
لَا يَصْلُحُ مِنَ الْكَذِبِ جِدٌّ وَلَا هَزْلٌ
لَا يَصْلُحُ مِنَ الْكَذِبِ جِدٌّ وَلَا هَزْلٌ
لَا يَصْلُحُ الْكَذِبُ فِي جِدٍّ وَلَا هَزْلٍ
لَا يَصْلُحُ مِنَ الْكَذِبِ جِدٌّ وَلَا هَزْلٌ
الْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ الَّذِينَ شَهِدُوا بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ
الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ
هُوَ الَّذِي يُنْحَرُ فِيهِ ، وَيُحِلُّ فِيهِ الْحَرَامُ
هُوَ يَوْمُ النَّحْرِ
الْيَوْمَ النَّحْرُ ، وَالْيَوْمَ الْحَجُّ الْأَكْبَرُ
قَتَلَ رَجُلٌ مَوْلًى لِبَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَضَى لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ
مَا سَمِعْنَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا أَشَدَّ مِنْ هَذَا
اعْتَبِرُوا الْمُنَافِقِينَ بِثَلَاثٍ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلا جُهْدَهُمْ قَالَ : الْجُهْدُ فِي الْقِيتَةِ