باب تفسير سورة الأنفال
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢١)
لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ أَنِّي أَحْلَلْتُ لَكُمُ الْغَنَائِمَ فِي عِلْمِي لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ ) مِنَ الْأُسَارَى ( عَذَابٌ عَظِيمٌ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ - قَالَ : نَزَلَتْ فِي النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ
نَزَلَتْ فِي أَهْلِ بَدْرٍ
مَا يَحِلُّ لِي مِنَ الْفَيْءِ قَدْرُ هَذِهِ الْوَبَرَةِ إِلَّا الْخُمُسُ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَتَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ وَأَخَذْتُ سَيْفَهُ ، وَكَانَ يُسَمَّى ذَا الْكَتِيفَةِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ قَالَ : هَذِهِ لِلْمُسْلِمِينَ
إِنْ فَرَّ رَجُلٌ مِنْ رَجُلَيْنِ فَقَدْ فَرَّ
كُتِبَ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَفِرَّ عِشْرُونَ مِنْ مِائَتَيْنِ
أَمَّنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ فَافْتَتَحَ الْأَنْفَالَ
أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ
الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ صَبِيحَةَ يَوْمِ بَدْرٍ
يُقَسَّمُ الْخُمُسُ عَلَى خَمْسَةِ أَخْمَاسٍ ؛ فَخُمُسُ اللهِ وَالرَّسُولِ وَاحِدٌ
سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ الْجَزَّارِ عَنْ سَهْمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْخُمُسِ
فِي قَوْلِهِ : يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ - قَالَ : كَانَتْ لَيْلَةُ بَدْرٍ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، قَالَ : سِتَّةُ رَهْطٍ مِنَ الْيَهُودِ
بَلْ أَنْتُمُ الْعَكَّارُونَ ، إِنِّي فِئَتُكُمْ
أَنَا فِئَةُ كُلِّ مُسْلِمٍ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنْ تَتَّقُوا اللهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا مَخْرَجًا
يُجْزِئُ عَنْكَ مِنْ ذَلِكَ الثُّلُثُ
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : لا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ - قَالَ : سَأَلُوا أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ بَنُو قُرَيْظَةَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ ، مَا هَذَا الْأَمْرُ
تَدْرِي مَا قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ ؟ قُلْتُ : مَا هُوَ ؟ قَالَ : وَأَسْتَاهُمْ