باب تفسير سورة الأعراف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٠)
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( حَتَّى يَلِجَ الْجُمَّلُ ) ، قَالَ : حِبَالُ السُّفُنِ هَذِهِ الْقُلُوسُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ قَالَ : زَوْجُ النَّاقَةِ
كَانَ يَقْرَأُ ( حَتَّى يَلِجَ الْجُمَّلُ ) ؛ قَالَ : حِبَالُ السُّفُنِ
زَوْجُ النَّاقَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( الْجُمَّلُ ) يَعْنِي حَبْلَ سَفِينَةٍ غَلِيظًا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( الْجُمَّلُ
كَانُوا يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ عُرَاةً ، فَأُمِرُوا أَنْ يَلْبَسُوا ثِيَابَهُمْ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ - قَالَ : الثِّيَابُ
لَتَاجِرٌ يَجْلِبُ إِلَيْنَا الطَّعَامَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قَاصٍّ بَيْنَ اثْنَيْنِ
أَقْرَأُ فِي مُصْحَفٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ أَجْلِسُ إِلَى قَاصٍّ ؟ قَالَ : اقْرَأْ فِي مُصْحَفِكَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا - فِي الصَّلَاةِ
كَانُوا يَتَلَقَّفُونَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَرَأَ شَيْئًا قَرَؤُوا مَعَهُ
فِي الصَّلَاةِ وَالْخُطْبَةِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا - قَالَ : فِي الْخُطْبَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ : ( حَمَلَتْ حَمْلَا خَفِيفَا فَاسْتَمَرَّتْ بِهِ
إِنَّ حَوَّاءَ لَمَّا حَمَلَتْ أَتَاهَا إِبْلِيسُ فَقَالَ : إِنِّي أَنَا الَّذِي أَخْرَجْتُكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ
آدَمُ وَحَوَّاءُ ، وَالْحَيَّةُ حَيْثُمَا أَدْرَكَهَا ابْنُ آدَمَ قَتَلَهَا
سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ذَكَرَ الْقَدَرِيَّةَ فَقَالَ : قَاتَلَهُمُ اللهُ
أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ قَوْمٌ قَصَّرَتْ بِهِمْ سَيِّئَاتُهُمْ عَنِ الْجَنَّةِ
أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ قَوْمٌ قَصَّرَتْ بِهِمْ حَسَنَاتُهُمْ لِيَدْخُلُوا الْجَنَّةَ
سُئِلَ عَنِ الْأَعْرَافِ ، قَالَ : هُوَ الشَّيْءُ الْمُشْرِفُ
الْأَعْرَافُ مَكَانٌ مُرْتَفِعٌ ، عَلَيْهِ رِجَالٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَعْرِفُونَ أَهْلَ الْجَنَّةِ بِسِيمَاهُمْ
هَمْ قَوْمٌ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَعْصِيَةِ آبَائِهِمْ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ ( كَأَنَّكَ حَفِيٌّ بِهَا
كَانُوا يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ عُرَاةً
وَاللهِ مَا أَمَرَ بِهَا أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مِنْ أَخْلَاقِ النَّاسِ
مَا أُمِرَ إِلَّا أَنْ يَأْخُذَ مِنْ أَخْلَاقِهِمْ وَأَعْمَالِهِمْ
لَمَّا بَلَغَ النَّاسَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَخْلِفَ عُمَرَ قَالُوا : مَاذَا يَقُولُ لِرَبِّهِ إِذَا لَقِيَهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا خَلَقَ آدَمَ أَكْرَمَهُ كَرَامَةً لَمْ يُكْرِمْهَا أَحَدًا مِنْ خَلْقِهِ
لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا ، إِنْ تَكُنْ مِمَّا أَخَذَ اللهُ مِنْهَا الْمِيثَاقَ
أَخَذَ مِنَ النَّبِيِّينَ كُلِّهِمْ قَبْلَ أَنْ يُخْلَقُوا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( وَيَذَرَكَ وَإِلَهَتَكَ
يَعْمَلُونَ بِالذُّنُوبِ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا
يَوْمَ كَلَّمَ اللهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ
سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ يَقْرَأُ جَعَلَهُ دَكَّاءَ مَمْدُودًا
قِيلَ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَاذَا شَبَّهْتَ كَلَامَ رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ مِمَّا خَلَقَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ - قَالَ : فَلَمْ يُعْطَهَا مُوسَى
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ - قَالَ : عُهُودًا كَانَتْ عَلَيْهِمْ
رُفِعَتْ لِمُوسَى حَتَّى نَظَرَ إِلَيْهَا