الكتب›سنن سعيد بن منصور›كتاب التفسير›باب تفسير سورة الأعراف

باب تفسير سورة الأعراف

الأبواب الفرعية

قوله تعالى إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء٦قوله تعالى يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد٢قوله تعالى وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون٦قوله تعالى هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها٢قوله تعالى قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين١قوله تعالى فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة١قوله تعالى وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم٥قوله تعالى يسألونك عن الساعة أيان مرساها٢قوله تعالى وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها١قوله تعالى خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين٢قوله تعالى والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون١قوله تعالى وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم٣قوله تعالى وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك١قوله تعالى فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا١قوله تعالى ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك٣قوله تعالى واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك٢قوله تعالى وكتبنا له في الألواح١

الأحاديث(٤٠)

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( حَتَّى يَلِجَ الْجُمَّلُ ) ، قَالَ : حِبَالُ السُّفُنِ هَذِهِ الْقُلُوسُ

ج5 ص139

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ قَالَ : زَوْجُ النَّاقَةِ

ج5 ص138

كَانَ يَقْرَأُ ( حَتَّى يَلِجَ الْجُمَّلُ ) ؛ قَالَ : حِبَالُ السُّفُنِ

ج5 ص141

زَوْجُ النَّاقَةِ

ج5 ص141

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( الْجُمَّلُ ) يَعْنِي حَبْلَ سَفِينَةٍ غَلِيظًا

ج5 ص142

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( الْجُمَّلُ

ج5 ص142

كَانُوا يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ عُرَاةً ، فَأُمِرُوا أَنْ يَلْبَسُوا ثِيَابَهُمْ

ج5 ص137

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ - قَالَ : الثِّيَابُ

ج5 ص138

لَتَاجِرٌ يَجْلِبُ إِلَيْنَا الطَّعَامَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قَاصٍّ بَيْنَ اثْنَيْنِ

ج5 ص183

أَقْرَأُ فِي مُصْحَفٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ أَجْلِسُ إِلَى قَاصٍّ ؟ قَالَ : اقْرَأْ فِي مُصْحَفِكَ

ج5 ص183

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا - فِي الصَّلَاةِ

ج5 ص182

كَانُوا يَتَلَقَّفُونَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَرَأَ شَيْئًا قَرَؤُوا مَعَهُ

ج5 ص181

فِي الصَّلَاةِ وَالْخُطْبَةِ

ج5 ص180

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا - قَالَ : فِي الْخُطْبَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج5 ص179

كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ : ( حَمَلَتْ حَمْلَا خَفِيفَا فَاسْتَمَرَّتْ بِهِ

ج5 ص172

إِنَّ حَوَّاءَ لَمَّا حَمَلَتْ أَتَاهَا إِبْلِيسُ فَقَالَ : إِنِّي أَنَا الَّذِي أَخْرَجْتُكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ

ج5 ص173

آدَمُ وَحَوَّاءُ ، وَالْحَيَّةُ حَيْثُمَا أَدْرَكَهَا ابْنُ آدَمَ قَتَلَهَا

ج5 ص135

سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ذَكَرَ الْقَدَرِيَّةَ فَقَالَ : قَاتَلَهُمُ اللهُ

ج5 ص137

أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ قَوْمٌ قَصَّرَتْ بِهِمْ سَيِّئَاتُهُمْ عَنِ الْجَنَّةِ

ج5 ص148

أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ قَوْمٌ قَصَّرَتْ بِهِمْ حَسَنَاتُهُمْ لِيَدْخُلُوا الْجَنَّةَ

ج5 ص146

سُئِلَ عَنِ الْأَعْرَافِ ، قَالَ : هُوَ الشَّيْءُ الْمُشْرِفُ

ج5 ص148

الْأَعْرَافُ مَكَانٌ مُرْتَفِعٌ ، عَلَيْهِ رِجَالٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَعْرِفُونَ أَهْلَ الْجَنَّةِ بِسِيمَاهُمْ

ج5 ص149

هَمْ قَوْمٌ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَعْصِيَةِ آبَائِهِمْ

ج5 ص143

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا

ج5 ص172

كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ ( كَأَنَّكَ حَفِيٌّ بِهَا

ج5 ص171

كَانُوا يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ عُرَاةً

ج5 ص136

وَاللهِ مَا أَمَرَ بِهَا أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مِنْ أَخْلَاقِ النَّاسِ

ج5 ص178

مَا أُمِرَ إِلَّا أَنْ يَأْخُذَ مِنْ أَخْلَاقِهِمْ وَأَعْمَالِهِمْ

ج5 ص174

لَمَّا بَلَغَ النَّاسَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَخْلِفَ عُمَرَ قَالُوا : مَاذَا يَقُولُ لِرَبِّهِ إِذَا لَقِيَهُ

ج5 ص132

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا خَلَقَ آدَمَ أَكْرَمَهُ كَرَامَةً لَمْ يُكْرِمْهَا أَحَدًا مِنْ خَلْقِهِ

ج5 ص166

لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا ، إِنْ تَكُنْ مِمَّا أَخَذَ اللهُ مِنْهَا الْمِيثَاقَ

ج5 ص167

أَخَذَ مِنَ النَّبِيِّينَ كُلِّهِمْ قَبْلَ أَنْ يُخْلَقُوا

ج5 ص161

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( وَيَذَرَكَ وَإِلَهَتَكَ

ج5 ص151

يَعْمَلُونَ بِالذُّنُوبِ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا

ج5 ص160

يَوْمَ كَلَّمَ اللهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ

ج5 ص153

سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ يَقْرَأُ جَعَلَهُ دَكَّاءَ مَمْدُودًا

ج5 ص156

قِيلَ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَاذَا شَبَّهْتَ كَلَامَ رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ مِمَّا خَلَقَ

ج5 ص155

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ - قَالَ : فَلَمْ يُعْطَهَا مُوسَى

ج5 ص158

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ - قَالَ : عُهُودًا كَانَتْ عَلَيْهِمْ

ج5 ص160

رُفِعَتْ لِمُوسَى حَتَّى نَظَرَ إِلَيْهَا

ج5 ص157